شريط الأخبار

اسرائيل تهاجم الكنيسة الاسكتنلدية بسبب مطالبتها بانهاء الاحتلال

07:45 - 10 تموز / مايو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

هاجمت اسرائيل الكنيسة الاسكتلندية، عقب تقرير طالبت فيه بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية، ووقف الاعتداءات التي تتم تحت عنوان" الحقوق الالهية لليهود في الاراضي المقدسة".

وحمل السفير الإسرائيلي في بريطانيا بشدة على تقرير للكنيسة الاسكتلندية، شكك بالحقوق الإلهية لليهود في الأراضي المقدسة.

وقال السفير الاسرائيلي دانيال تاوب بأن التقرير ينفي ويقلل من "عمق ارتباط اليهود بأرض اسرائيل بطريقة مؤلمة". ووصف التقرير في تصريحات لموقع جريدة يدعوت احرنوت، بأنه يأتي في سياق "المواقف السياسية المتطرفة تجاه اليهود".

وبدورها، أوردت صحيفة التايمز إدانة "عصبة مناهضة التشهير،" للتقرير الذي رأت فيه "هجوما قاسياً ويلغي المعتقدات اليهودية". وتنشط الرابطة منذ العام 1913 في مناهضة التشهير باليهود على مستوى العالم.

وكانت الكنيسة الاسكتنلدية قد شككت في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "إرث ابراهيم؟ تقرير حول أرض الميعاد"، بالمزاعم اليهودية في الأراضي المقدسة. وقالت أن الوعود بأرض اسرائيل لم يقصد بها أن تؤخذ حرفيا، أو أن تطبق على أرض جغرافية محددة.

واوضح تقرير الكنيسة أن "طريق الحياة في ظلال الله تتمثل في إقامة العدالة والسلام، وحماية الضعيف والفقير، واشراك الغريب، حيث يساهم الجميع في المجتمع". مشيرا الى ان أن "الأرض الموعودة" وفقا للكتاب المقدس يمكن أن توجد في كل مكان.

وانتقدت الكنيسة إساءة استخدام اللاهوت للترويج للأرض الموعودة. كما دعت في تقريرها التقرير إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وبضمنها القدس، والى رفع الحصار عن قطاع غزة، وطالبت الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بالضغط على اسرائيل للتوقف عن نشاطها الاستيطاني، واحترام القانون الدولي وحقوق الانسان.

ومن المتوقع أن تتم مناقشة التقرير خلال الإجتماع السنوي للجمعية العامة للكنيسة الذي يفتتح في 18 من هذا الشهر.

يشار الى أن تقرير الكنيسة الاسكتلندية جاء استجابة لبيان قادة كنائس القدس عام 2009 بعنوان "وقفة حق - كلمة إيمان ورجاء ومحبة من قلب المعاناة الفلسطينية"، الصادر عن بطاركة ورؤساء الكنائس في المدينة المقدسة، الذي طالب في حينها المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الظلم والتشريد والمعاناة، والتمييز العنصري، الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ستة عقود، كما دعا مسيحي العالم، الى رفض أي لاهوت يبرر الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، ويبرر قتله وطرده من وطنه وسرقة أرضه.

ولدى اصدار بيان كنائس القدس، أهرب الموقعون عليه بأن يشكل رافعة لمسيحي العالم، وأن يحظى بالترحاب والتأييد، كما حصل مع وثيقة جنوب افريقيا الشهيرة، التي صدرت عام 1985، ليشكل "أداة نضال ضد الظلم والاحتلال والتمييز العنصري، لأن هذا الخلاص هو في مصلحة شعوب المنطقة كافة دون استثناء، ولأن القضية ليست قضية سياسية وحسب، بل هي سياسة يدمر فيها الإنسان".

انشر عبر