شريط الأخبار

حكومة غزة تندد بالهجوم العدواني الذي شنته قوات الاحتلال ضد سوريا

10:24 - 07 حزيران / مايو 2013

غزة - فلسطين اليوم

 استنكر الحكومة الفلسطينية في غزة اقتحام المستوطنين المتطرفين المتكرر لباحات المسجد الأقصى وتعتبره انتهاكا خطيرا، وتدنيس للأماكن المقدسة وتحذر الاحتلال الصهيوني من التمادي فيه، وتدعو الأمة العربية والإسلامية للتحرك العاجل لحماية الأقصىى والوقف الفوري لهذه الجرائم بحقه.

واعتبرت الحكومة في اجتماعها الأسبوعي برئاسة نائب رئيس الوزراء م.زياد الظاظا ان ما يسمى قانون برافر الصهيوني، قانونا عنصريا يؤدي إلى عملية ترانسفير جديدة ويكشف الوجه القبيح للاحتلال ورغبته في ترحيل أبناء شعبنا عن أرضهم، وندعو المجتمع الدولي لوقف هذه الجريمة بحق أبناء شعبنا في الأرض المحتلة عام 1948، ومنع تهجيرهم، ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا منذ النكبة إلى اليوم، حيث تزامن إصدار هذا القرار في ذكرى النكبة دليل جديد على استمرار النكبة وتداعياتها حتى يومنا الحالي.

ورحبت الحكومة الفلسطينية بالزيارة التاريخية لفضيلة العالم الجليل د. يوسف القرضاوي ووفد العلماء المسلمين التي ستبدأ يوم غد إلى قطاع غزة، وثمنت في الوقت نفسه مواقفه التاريخية لصالح فلسطين وقضيتها المدافعة عن الأمة وعقيدتها وحضارتها.

ونددت الحكومة بالهجوم العدواني الذي شنته قوات الاحتلال ضد سوريا ونعتبره تدخلا خطيرا وعدوانا سافرا يستوجب من الأمة الوقوف أمامه واتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهته، ورفضت الحكومة بشكل قاطع أي عدوان صهيوني على سوريا أو أي من دولنا العربية والإسلامية تحت أي مبررات أو ذرائع يسوقها الاحتلال لتسويغ جرائمه، كما دعت جامعة الدول العربية أن تتخذ موقفا حازما وموحدا لمنع الاحتلال من قيام بأي عدوان أو استباحة في أي تجاه كان.

واعتبرت الحكومة أن المحاولات الأمريكية لإحياء المبادرة العربية ومنح الكيان الصهيوني الاعتراف من قبل الدول العربية والتطبيع معها وكذلك إضافة الدعوة إلى ما يسمى بتبادل الأراضي خطوة خطيرة ومرفوضة، حيث كنا نتوقع من الدول العربية تبني مطالب شعبنا المشروعة بعزل الاحتلال واتخاذ إجراءات عقابية بحقه جراء عدوانه وقتله لأبناء شعبنا وتصحيح المسار السياسي السابق الذي وصل إلى طريق مسدود وفشل كبير بدل الانجرار وراء الأوهام الأمريكية التي تسعى إلى حماية الكيان الصهيوني وتوفير الأمن والديمومة له على حساب شعبنا وحقوقه، وتؤكد الحكومة أن فلسطين ليست عقارا للبيع أو المبادلة أو المتاجرة.    

انشر عبر