شريط الأخبار

أردني توفي في نكسة 67 وعاد للحياة في 2013..قصة تثير الجدل

10:02 - 04 حزيران / مايو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

نشرت صحيفة الرأي الأردنية تقريراً أثار جدلاً حول عودة مسنٍ قال إنه جاء من سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى مدينة البتراء الأردنية بعد 45 عاماً من اختفائه .

وأثارت عودة المسن الذي يتوقع بأنه علي سالم الجميدي عائد من سجون الاحتلال الاسرائيلية، جدلا واسعا أيضاً في مدينة البتراء ومنطقة أم صيحون والديسه في العقبة وجوارها، خصوصا وأن عددا من أبناء المنطقة قد حضروا مراسم دفن جثته التي عادت مشوهة بعد مقتله في أحداث عام 1967.

وسردت صحيفة الرأي قصة الجميدي الذي غابت سيرته تماما، إلا أن عاد رجل مسن يوحي حديثه بأنه عائد من سجون الاحتلال، وهو  ما أعاد سيرة (علي سالم الجميدي) إلى حيز الوجود مجددا وسط جدل واسع.

 

وانقسم أقارب الجميدي الذين شاهدوه للتعرف عليه في الرأي بحسب قاسم الجميدي البدول.. وعدد من أقاربه أقروا بأنه (علي سالم الجميدي) الحقيقي، فيما نفى عدد آخر ومنهم الحاج سالم الجميدي المقرب من علي والذي يعرف ملامحه جيدا، أن يكون هذا الرجل هو علي.

 

وحول التوقع بأنه قادم من سجون الاحتلال، أكد قاسم أن معظم حديثه عن السجون في اسرائيل، وأن رواية قديمة لأحد السجناء المفرج عنهم من سجون الاحتلال أفادت بوجود أحد أبناء عشيرة البدول الذين يسكنون البترا في السجون الاسرائيلية، أعادت قصة الجميدي إلى حيز الوجود في ظل ظهور الرجل ووجود شبه بينه وبين (علي سالم الجميدي).

 

ويؤكد الثمانيني الحاج سليمان الهلالات، أنه عندما شاهد صورة الرجل المسن وجد فيها شبها كبيرا من ملامح وهيئة (علي سالم الجميدي) المعروف بأنه متوفي منذ أكثر من (45 عاما).

 

ويبين قاسم الذي رأى الرجل المسن، أن جدلا كبيرا أثارته عودة الرجل في صفوف أقاربه، مشيرا إلى أن هذا الجدل ستنهيه نتائج فحوصات الـ DNA المتوقع ظهورها بعد فترة وجيزة.

 

ويقول قاسم: «الرجل الذي يتواجد الآن في منطقة الديسة بالعقبة يعاني من فقدان الذاكرة، ولهجته أقرب إلى المصرية ويتحدث أحيانا عن جمال عبد الناصر ومن المحتمل أن يكون من بدو سيناء أو مصر، وأحيانا يشير حديثه إلى أنه من بدو الأردن أو بئر السبع».

 

ويضيف قاسم نقلا عن والده وبعض كبار السن، أن (علي سالم الجميدي) الحقيقي مجهول المصير نوعا ما، لأنه جثته حينما أتت للدفن بعد مقتله في أحداث 1967 كانت أشلاء مشوهة تماما.. فالجثة أتت مع جثة رجل آخر يدعى (عيد السعيديين)، حيث تم التعرف على جثة عيد، فيما لم يتم التعرف على جثة «علي» نتيجة التشوهات والحروق التي أخفت ملامحها.

 

ويوضح قاسم، أن (علي سالم الجميدي) كان عمره عام 1967 يتجاوز (40 سنة) وأنه يفترض أن يتجاوز عمره الآن (85 سنة) في حين أن الرجل الذي ظهر لا يكاد يتجاوز عمره (75 سنة).

 

من جانب آخر نقلت صحيفة «صدى الإلكترونية السعودية» خبرا يحمل صورة ذات الرجل بعنوان « فاقد للذاكرة يُعتقد أنه سعودي في ضيافة عائلة أردنية».

 

ووفقا للصحيفة، قال الشاب إبراهيم الشامان إن المذكور يسكن حالياً مع العائلة الأردنية ويتمتع بصحة جيدة، والعائلة الأردنية تعتقد أنه سعودي الجنسية لعثورهم معه على عملات نقدية سعودية.

 

وطالب شامان بحسب الصحيفة، أبناء المحافظات القريبة من العقبة الأردنية بالتواصل عبر وسائل التقنية إذا توفر لأحدهم معلومات عن المذكور.

 

وتعليقا على الخبر، استبعد قاسم أن يكون الرجل سعودي لأن لهجته لا تمت للسعودية بصلة.

 

ويعتبر قاسم أنه رغم الانقسام في صفوف أقاربه تجاه هوية الرجل وما تغيره السنوات في ملامح وطباع الإنسان، إلا أن نتائج الـ DNA، هي من ستحدد ما إذا كان هذا الرجل هو فعلا (علي سالم الجميدي) الذي يفترض أن يكون قد توفي قبل أكثر من (45 عاما) أم لا؟

 

انشر عبر