شريط الأخبار

الرفاعي: على الدول العربية فتح الحدود بدل تقديم التنازلات

12:25 - 03 تموز / مايو 2013

بيروت - فلسطين اليوم

دعا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، الدول العربية الى فتح الحدود وتقديم المساعدة الى الشعب الفلسطيني وتمكينه من العودة الى أرضه، عوضاً عن تقديم التنازلات على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه، كهبات مجانية للاحتلال، وخطباً لود الإدارة الأميركية.

وأشار الرفاعي، في مقابلة تلفزيونية، الى أنه كان حرياً بالنظام الرسمي العربي إعادة تقييم المبادرة العربية، التي رفضها الكيان الصهيوني منذ البداية، بدلاً عن تقديم المزيد من التنازلات.  وقال الرفاعي: إن سياسة التراجع العربي الرسمي المستمر شجع العدو الصهيوني على فرض مزيد من التنازلات. وأضاف:  المناورات التي يجريها نتنياهو حول عرض أي اتفاق على استفتاء وما شابه ذلك، هدفها الوصول الى وضع يبقي فيه العدو الصهيوني على المستوطنات الكبيرة في الضفة الغربية، والاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني، وما يترتب على ذلك حول مستقبل الفلسطينيين في داخل المناطق المحتلة عام 48، وصولاً الى تقاسم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.

وقال الرفاعي إن النظام العربي الرسمي يريد التخلص من عبء القضية الفلسطينية، والتودد الى الإدارة الأميركية، وهو يضحي من أجل ذلك بحقوق الشعب الفلسطيني، في حين أن لا أحد لديه الحق في تقديم حقوق الأمة للعدو المحتل.

وأكد الرفاعي أن الشعب الفلسطيني لديه القدرة والإرادة والعزيمة والتصميم لمنع التفريط بحقوقه، وأضاف: إذا كان النظام الرسمي العربي ضعيفاً أو متعباً من القضية الفلسطينية فعليه أن يدعم المقاومة التي استطاعت أن تتصدى للعدوان المستمر، وتدعم صمود الشعب الفلسطيني فوق أرضه، في حين أن سياسة التنازلات لا يبدو أن لها قرار أو حد تنتهي إليه.

وعبّر الرفاعي عن قناعته بأن التنازلات التي قدمها وفد الجامعة العربية في واشنطن لن تؤدي الى إقامة دولة فلسطينية، لأن العدو الإسرائيلي سيطالب بالمزيد من التنازلات، ولا سيما في قضيتي القدس واللاجئين، والشعب الفلسطيني لن يسمح بأن تضيع حقوقه وهو يتفرج.

ونبّه الرفاعي من إمكانية أن يشن العدو عدواناً جديداً على الشعب الفلسطيني، قائلاً: "اعتاد شعبنا أن يشن عليه العدو اعتداء جديداً بعد كل قمة عربية."

وأشار الرفاعي الى أن شعار الدولة الفلسطينية الذي ترفعه الدول العربية هو وهم غير متحقق على أرض الواقع، والقبول بمبدأ تبادل الأراضي يقضي نهائياً على هذا الوهم، لأنه يبقي المستوطنات الكبيرة في الضفة، لتقطع أوصالها، وتمنع أي تواصل جغرافي، وتضييق الخناق على الشعب الفلسطيني فيها، موضحاً أن العدو الصهيوني يريد الأرض ولا شيء سواها، وعلى النظام العربي أن يدرك أن المعركة لا تتعلق بأرض فلسطين وحدها، بل بنظام شرق أوسطي تديره الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

 

انشر عبر