شريط الأخبار

الأحرار: لا نقبل تهدئة من طرف واحد ومن حق المقاومة الرد على كل خرق أو اعتداء

11:17 - 03 حزيران / مايو 2013

غزة - فلسطين اليوم

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ خالد أبو هلال على أنه لا يمكن أن نقبل تهدئة من طرف واحد ومن حق المقاومة الرد على كل خرق أو اعتداء صهيوني، موضحاً أن الاعتداءات الصهيونية التي تم رصدها من خروقات للتهدئة بعد حرب حجارة السجيل توضح أن العدو لم يلتزم ببنود الاتفاق وتمادى في خروقاته المتمثلة في إلغاء مسافة الصيد بدلاً من 6 أميال أصبحت 3أميال ويتلاعب بالمعابر ويحاول أن ينشر الخوف والرعب في قلوب الأطفال والنساء بدخول طائراته الحربية أجواء قطاع غزة باستمرار وبالاجتياحات المتكررة والقصف والتي كان آخرها اغتيال أحد أبناء شعبنا.

 جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء عبر قناة فلسطين اليوم الفضائية في برنامج حدث وأبعاد وذلك مساء أمس الخميس بمدينة غزة.

وأوضح الأمين العام أن العدو الصهيوني ارتكب كل أشكال الخروقات وهو يحضر لاعتداءات جديدة في المنطقة ويحاول تحضير الجبهة الداخلية وكذلك الرأي الصهيوني لمعركة قامة, وكلتا عينية تتجهان لكل من إيران ولبنان وسوريا مبيناً انه إذا ما حدث مواجهة فإن غزة ستكون جزء منها, مطالباً المقاومة بأن تكون جاهزة وأن تتعاطى مع هذه الاحتمالات بشكل جدي وحقيقي, معبراً بأن الاحتلال يحاول أن يعود لسياسة الاغتيالات ومتسائلاً "هل سينجح أم سيفشل" مشيراً بأن المقاومة مطالبة بالرد على أي اعتداء حتى لا يفهم  بأن ما يلزمها بالتهدئة هي المصلحة الفلسطينية وليس تهديداته وعربدته.

وأضاف الأمين العام بأن الالتزام من قبل العدو بالتهدئة سيقابله التزام من المقاومة والخرق سيقابله رد وسيكون مزلزل والمقاومة جاهزة للتصدي لأي عدوان قادم وسيدفع العدو الثمن باهظاً.

وشدد أبو هلال على أن قطاع غزة هو مجتمع مدني والمقاومة فيه تمتلك قدرات محدودة من العتاد ولكنها على الجانب الآخر تمتلك القدرة على أن تشل حياة العدو وبرنامجه ومدنه ومغتصباته فلم يعد الزمن بشن غارات وإنما أي مواجهة فستكون مفتوحة وستكون في قلب الكيان الصهيوني, موضحاً أن الاحتلال عندما يلتزم بالتهدئة هو لا يمن على شعبنا وإنما هو يحقق منها استقراره ومصالحة .

وتابع الأمين العام حديثه حول التهدئة قائلاً" إن لم تحقق حالة الاستقرار والأمن فلتذهب إلى الجحيم والم يلتزم العدو بذلك فالمقاومة جاهزة لأن تعيده لمربع المواجهة وهنا نذكره بأنه كان يستجدي من كافة الجهات حتى توقف المقاومة صواريخها التي وصلت لتل أبيب وما بعدها للوصول للتهدئة".

وأردف أبو هلال بقولة المقاومة لا تخشى مواجهة الاحتلال وكل خرق صهيوني يجب الرد عليه للجم هذا الكيان المجرم ولن نسمح باستمرار خرقه للتهدئة, مؤكداً على حرصه على حالة الإجماع والتوافق الوطني .

وأعتبر الأمين العام أن الموقف العربي جاء غريباً ومتناقضاً مع مصلحة شعبنا الفلسطيني مستغرباً من صدور هذا الموقف في هذا التوقيت, موضحاً بأننا كنا ننتظر موقف عربي داعم لشعبنا الفلسطيني وحقوقه بلجم الاحتلال حتى لا يستمر بجرائمه وليس لتشجيعه على الاعتداءات وتقديم المزيد من التنازلات بهذه المبادرة التي ولدت ميته حينما داسها شارون بدباباته التي اجتاحت الضفة .

وأشار أبو هلال بأن حركته تواصلت مع الجانب المصري لوقف جرائم الاحتلال ولإلزامه ببنود اتفاقية التهدئة ولكن الاحتلال يحاول أن يفرض موقفه المهيمن والمتكبر ويأخذ انشغال مصر بأمرها الداخلي حتى يقوم ويستمر بخرقه للاتفاق.

انشر عبر