شريط الأخبار

محللون فلسطينيون يتوقعون هجوما إسرائيليا وشيكا على غزة

08:00 - 30 كانون أول / أبريل 2013

وكالات - فلسطين اليوم


توقع محللون سياسيون فلسطينيون أن إسرائيل ستشن هجوما واسعا على قطاع غزة قريبا، فى حال استمر إطلاق الصواريخ من بعض الجماعات "الجهادية" بالقطاع على إسرائيل.

وقصفت إسرائيل صباح اليوم، عنصرا من تنظيم "جهادى" يدعى "مجلس شورى المجاهدين فى أكناف بيت المقدس" غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاده وإصابة 3 مواطنين، متهمة الشهيد "هيثم المسحال" بإطلاق صواريخ على مدينة إيلات منتصف الشهر الجارى.

وتعتبر عملية اغتيال المسحال الأولى من نوعها بعد توقيع اتفاقية التهدئة، بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل فى نوفمبر من العام الماضى، برعاية مصرية.

وتلتزم الفصائل الفلسطينية، بوقف إطلاق النار، لكن جماعات "جهادية" صغيرة، تواصل بين الفينة والأخرى، إطلاق بعض الصواريخ على إسرائيل، رافضة الالتزام بالاتفاق.

المحلل السياسى والكاتب فى صحيفة الأيام المحلية طلال عوكل، قال إن "اغتيال المسحال اليوم، يأتى فى إطار المحاولات الإسرائيلية لاستدراج ردود فعل المقاومة الفلسطينية لجر قطاع غزة إلى تصعيد عسكرى كبير".

وأوضح أن "إسرائيل تحضّر جبهتها الداخلية لمعركة كبيرة مع غزة، والحديث يدور حول أن الأمر مسألة وقت لا أكثر"، مضيفا "اتفاقية التهدئة الموقعة فى نوفمبر الماضى منهارة فعليّاً، إلا أن الفصائل فى -الوقت الحالى- ستكون الأكثر التزاماً بها".

ورجح فى تصريح خاص لمراسلة الأناضول أن "المرحلة المقبلة ستشهد توتراً فى العلاقات بين حركة حماس التى تدير قطاع غزة، والجماعات السلفية التى من المتوقع أن تسعى للرد على اغتيال المسحال".

وأردف "لكن هذا التوتر لن يصل إلى مرحلة المواجهات المسلحة، فحماس قادرة على السيطرة على الوضع".

واتفق معه المحلل السياسى مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر فى غزة، قائلاً إن "قطاع غزة سيشهد عملية عسكرية جديدة، حال أطلقت صواريخ منه على إسرائيل ردا على الاغتيال الأخير".

وأشار إلى أن "هجمات إسرائيل المتقطعة هو أسلوب تحافظ من خلاله على هيبة الجيش الإسرائيلى وقوة الردع، خشية انهيار الأخيرة إذا ما صمتت إسرائيل على الوتيرة المتصاعدة لإطلاق الصواريخ".

وتوقع أن "المقاومة الفلسطينية بغزة غير معنية بتصعيد القتال مع إسرائيل حاليا، وستكون أكثر ميلاً للالتزام بالتهدئة".

وأيدهما المحلل السياسى هانى حبيب، معتبرا أن "هذا التصعيد الإسرائيلى المتقطع يأتى تحذيراً لقطاع غزة من مغبة إطلاق صواريخ جديدة على الأراضى المحتلة، وفى إطار تحذير من عملية عسكرية واسعة النطاق تحضر لها إسرائيل".

ونوه إلى أن "التصعيد الإسرائيلى الأخير جاء رداً على إطلاق الصواريخ على مدينة إيلات وبالتزامن مع قتل مستوطن إسرائيلى فى الضفة الغربية المحتلة صباح اليوم".

وشدد على أن "رد المقاومة لا يجب أن يأتى فى إطار رد الفعل، وإنما يحتاج لأفق سياسى وإجماع فصائلى موحد".

انشر عبر