شريط الأخبار

إنشاء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في منطقة وادي غزة

04:03 - 28 حزيران / أبريل 2013

غزة - فلسطين اليوم

باشرت مصلحة مياه بلديات الساحل، اليوم الأحد، بإنشاء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في منطقة وادي غزة من الناحية الشرقية للطريق الساحلية بتمويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ووفق بيان صحفي للمصلحة اليوم، تبلغ تكلفة المشروع 2 مليون دولار ويخدم ما يقارب 220ألف نسمة من سكان المنطقة الوسطى من مدينة الزهراء شمالا حتى مدينة دير البلح جنوبا في وسط قطاع غزة.

ويأتي المشروع في إطار التعاون المستمر والمشترك بين مصلحة المياه واللجنة الدولية للصليب الأحمر لإنشاء وتطوير محطات معالجة مياه الصرف الصحي في القطاع حيث يهدف المشروع إلى تحسين الواقع البيئي وكمرحلة أولى نحو إعادة الاعتبار البيئي لوادي غزة والحفاظ عليه كمحمية طبيعية.

وقال البيان: بدأت المصلحة بتنفيذ المشروع منذ بداية شهر سبتمبر من العام 2012 ومن المقرر أن يتم الانتهاء منه في أغسطس من العام 2013 حيث بلغت نسبة الإنجاز في المشروع حوالي 40% وتمثلت في الانتهاء من الأكتاف الخارجية لمحطة المعالجة وحاليا يجري تنفيذ بعض الأعمال الميكانيكية وتمديدات المواسير الخاصة بالمحطة.

وأوضح مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل المهندس منذر شبلاق أهمية المشروع لما سيكون له بالغ الأثر على حل المشاكل البيئية في منطقة وادي غزة حيث أن إنشاء المشروع سيعيد مجرى وادي غزة إلى طبيعته لاستقبال مياه الأمطار فقط كما سيخفف من حدة تلوث مياه شاطئ البحر بما ينعكس على صحة المواطنين.

وقال: إنه من خلال المشروع سيتم إنشاء ثلاثة أحواض بقدرة استيعابية 12 ألف متر مكعب لاستقبال مياه الصرف الصحي التي تصب في مجرى وادي غزة عبر خط ضغط ناقل جاري تمديده حالياً على أن يتم تجميع المياه العادمة عبر خطوط وشبكات في محطة تجميع مياه الصرف الصحي التابعة لوكالة غوث اللاجئين في المنطقة الوسطى، كما سيتم معالجة المياه وفقاً للمعايير الدولية قبل ضخها إلى البحر.

ولفت إلى أن المشروع يشتمل على أعمال تشجير وزراعة للمنطقة المحيطة لمحطة المعالجة بالإضافة إلى إنشاء شبكة ري زراعية للإبقاء على منطقة الوادي كمحمية طبيعية.

وأشاد بالدور الكبير للجنة الدولية للصليب الأحمر في دعم المشاريع التطويرية في قطاع غزة خاصة مشاريع الصرف الصحي بما يسهم في حل المشكلات البيئية التي يعاني منها سكان قطاع غزة والتي تؤثر بشكل مباشر على صحة السكان وعلى الوضع البيئي في القطاع بشكل عام.

انشر عبر