شريط الأخبار

أبو مرزوق: علينا أن نباشر في تنفيذ ما اتفقنا عليه كرزمة واحدة

03:01 - 28 تموز / أبريل 2013

غزة - فلسطين اليوم

دعا عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق إلى تطبيق ما تم الاتفاق عليه في ملف المصالحة كرزمة واحدة.

وقال على صفحته على "الفيسبوك" : هناك من التوافقات حول كافة مسائل المصالحة وإنهاء الانقسام، وما نحتاجه المباشرة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه كملف المصالحة المجتمعية وملف الحريات العامة وتهيئة الأجواء لانتخابات حرة ونزيه وشاملة ومتكافئة الفرص للجميع وملف لجنة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الإطار القيادي المؤقت ، والدخول في حوار للتوافق على حكومة الكفاءات المستقلة برئاسة الرئيس أبو مازن(محمود عباس).

وقد رحب قادة الفصائل الوطنية الفلسطينية بقرار الرئيس محمود عباس بالبدء بمشاورات لتشكيل حكومة كفاءات وطنية، تهدف لإنهاء الانقسام وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، واجمع القادة على أن هذا الخطوة هي في الاتجاه الصحيح وتنفيذاً على ما تم الاتفاق في اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة، داعين كافة الأطراف للتعامل معها بايجابية.

بالمقابل انتقد قادة الفصائل في تصريحات لإذاعة موطني صباح اليوم المواقف السلبية التي صدرت عن حركة "حماس" حيال قرار الرئيس وحذروا من مغبة أن تعرقل هذه المواقف مسيرة المصالحة وإنهاء الانقسام الذي لا يخدم سوى الاحتلال "الإسرائيلي".

وفي هذا الإطار قال نائب الأمين العام لحزب فدا صالح رأفت: إن الرئيس يعمل ويتحرك وفق ما تم الاتفاق عليه في إعلان الدوحة واتفاق القاهرة،وهو بدء المشاورات من اجل تشكيل حكومة كفاءات وطنية برئاسته، تقود إلى انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، مؤكداً أن هذه المشاورات ستبدأ بعد عودة الرئيس من جولته الخارجية.

ورد على التصريحات السلبية التي أدلت بها بعض قيادات في حركة "حماس" في غزة قال رأفت: إن حماس قامت حتى الآن بعرقلة تنفيذ الاتفاقيات، ودعا إلى تجاوز هذه التصريحات والانتقال فورا إلى ما تم الاتفاق عليه، وحذر حركة حماس من تفويت هذه الفرصة ودعاها إلى عدم الوقوف أمام قرار الرئيس وعرقلته.

ومن جهته أعرب أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف عن أمله بأن تلتزم حركة حماس خاصة خالد مشعل بما تم الاتفاق عليه والانخراط بالمشاورات لتشكيل الحكومة لنعود جميعاً إلى الشعب ونذهب إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأكد أبو يوسف، أن جبهة التحرير الفلسطينية قد وقعت على اتفاق القاهرة وايدت إعلان الدوحة وهي ملتزمة بهذه الاتفاقات وستدعم قرار الرئيس ابو مازن لتشكيل حكومة كفاءات وطنية مشيراً الى ان قرار الرئيس جاء انسجاماً وتنفيذاً لهذه الاتفاقيات .

وفي نفس السياق اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا ان قرار الرئيس محمود عباس هو خطوة بالاتجاه الصحيح ويجب دعمها لتكون بداية لطي صفحة الانقسام البغيض.

وطالب مهنا حركة "حماس" بالتعامل ايجاباً مع قرار الرئيس والانخراط في المشاورات لتشكيل حكومة كفاءات وطنية باعتبارها المدخل لانهاء الاقسام، الذي من شانه إطالة عمر الاحتلال.

وعلى نفس الصعيد رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان بقرار الرئيس وقال نأمل من كافة الاطراف العمل على انجاح الخطوة وتشكيل حكومة توافق وطني كما نص ذلك في اتفاق القاهرة ودعا الى انجاز هذه المهمة باسرع وقت ممكن وخلال اسابيع قليلة ، لان تشكيل حكومة التوافق الوطني هي المفتاح لانهاء الاقسام.

واشار الى ان قرار الرئيس جاء بشكل طبيعي بعد ان تم تحديث السجل الانتخابي في غزة والضفة، وبالتالي علينا احياء هذا القرار والذهاب الى الانتخابات.

واكد امين عام جبهة النضال الشعبي احمد مجدلاني أن قرار الرئيس يأتي انسجاما مع طبيعية المرحلة وتطوراتها والمناخات الايجابية المتاحة نحو انجاز المصالحة الوطنية.

وحول مواقف حركة "حماس" قال مجدلاني إن مواقف هذه الحركة باتت معروفة لدينا فهي منذ عدة سنوات وهي تتهرب من تنفيذ الالتزامات الوطنية وهي لا تريد تنفيذ اتفاق المصالحة وتتهرب من صندوق الاقتراع وهي امور من شأنها اطالة عمر الانقسام.

واعتبر امين عام جبهة التحرير العربية جميل شحادة ان قرار الرئيس باجراء المشاورات لتشكيل حكومة كفاءات وطنية هي خطوة صحيحة وجاءت طبيعية بعد تحديث السجل الانتخابي، واكد ان هذه الخطوة ستقود اذا ما تم التعامل معها ايجابيا من كل الاطراف الى انهاء الانقسام وستقود الى العودة للشعب ليقرر هو وبارادته الحرة ما يريد.

وبخصوص ردود فعل حماس قال لا اعتقد ان قرار الرئيس هو تجاوز لحماس كما تعتقد هي فالقرار كما اشرنا جاء في سياقه الطبيعي وتنفيذ للاتفاقيات وقال أن لديه أمل بأن تتجاوز حماس هذه المواقف وتنخرط بالمشاروات

ومن جهته قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض أن قرار الرئيس ابو مازن هو خطوة منتظرة وتأتي في سياق اتفاق القاهرة خصوصاً انها جاءت بعد انتهاء لجنة الانتخابات المركزية من مهمة تحديث السجل الانتخابي.

واعرب عوض عن امله بأن تكون التصريحات التي صدرت عن حركة حماس غير رسمية وقال إن هذه التصريحات تعكس ارتباكاً داخل حماس.

واشار المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف الى اهمية القرار الذي اتخذه الرئيس ابو مازن امس وقال إنه يقربنا خطوات نحو المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام والعودة الى الاحتكام الى الشعب الفلسطيني صاحب القرار في من يمثله.

وقال عساف إن التصريحات السلبية التي صدرت عن قيادات في حركة حماس حيال قرار الاخ الرئيس، هي دليل على الارتباك التي تعيشه هذه الحركة مشيراً الى المواقف المتناقضة التي تصدر عن حماس، والتي تربك بدورها الساحة السياسية الفلسطينية.

وطالب عساف حركة حماس بان تعلن ترحيبها بقرار الرئيس وان تسعى لانجاحه من خلال عدم وضع العراقيل والشروط ، وأن تعلن موقفا واضحاً من مسالة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد ثلاثة اشهر من تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية، مؤكداً أن هذا هو السبيل الوحيد لانهاء الانقسام الذي يهدد قضيتنا الوطنية.

انشر عبر