شريط الأخبار

صحيفة تكشف القرارات التي اتخذتها قيادة المكتب السياسي لحماس في اجتماعها الأول

08:56 - 22 كانون أول / أبريل 2013

وكالات - فلسطين اليوم


علمت صحيفة «الحياة» اللندنية في عددها الصادر اليوم الاثنين أن المكتب السياسي لحركة «حماس» أكد في اجتماعه الذي اختتمه في الدوحة أمس برئاسة رئيسه خالد مشعل ومشاركة نائبه، رئيس حكومة غزة اسماعيل هنية، على «تفعيل ملف المصالحة وتسريعه كأولوية على الصعيد الوطني».

وعلم أن قيادة الحركة ستتواصل مع مصر خلال أيام لتفعيل ملف المصالحة، وان التحرك المقبل على الساحة الفلسطينية «سيشمل موضوع استراتيجية وطنية فلسطينية شاملة»، إضافة الى «تفعيل منظمة التحرير». كما أقر الاجتماع «استمرارية مسؤولي الملفات الرئيسة في المكتب السياسي في مواقعهم، وكلف أعضاء جدداً (اربعة أعضاء) مسؤوليات أخرى».

وأكدت مصادر فلسطينية لـ «الحياة» أن قيادة «حماس» ستبدأ تحركاً سياسياً في الأيام المقبلة في شأن تحرك على مستوى الوطن الفلسطيني لمتابعة ملفات فلسطينية متحركة كالمصالحة والاستراتيجية الوطنية التي دعت اليها الحركة وتفعيل منظمة التحرير. وأضافت ان «اجتماع المكتب السياسي لـ «حماس» ثمن دعوة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لعقد قمة عربية مصغرة لإنجاز المصالحة برئاسة مصر»، واعتبر أن «الاتفاقات الموقعة في القاهرة وإعلان الدوحة كافية لإنجاز المصالحة».

 

وقالت إن قادة «حماس» شددوا على «حرص الحركة على العمل المشترك مع القوى والفصائل الفلسطينية كافة وتنسيق الجهود والمواقف لمواجهة الغطرسة الصهيونية وعمليات التهويد والاستيطان والعدوان المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته»، ودعوا الى «العمل على التوافق على استراتيجية وطنية شاملة تكون ناظماً للعمل الوطني على طريق تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة»، كما طالبوا بـ «تفعيل الجهود والتحضيرات لإعادة انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني وتفعيل مؤسسات المنظمة كإطار جامع للشعب الفلسطيني».

 

وفيما قال مصدر فلسطيني مطلع لـ «الحياة» إن اجتماع المكتب السياسي كان «ناجحاً وتم في أجواء من التفاهم»، أفاد بأن من أبرز نتائج الاجتماع الابقاء على مسؤولي الملفات الرئيسة في المكتب السياسي، وتكليف آخرين من أعضاء المكتب السياسي الجدد بمهمات أخرى». وأعتبر أن ذلك «اشارة الى الاستمرارية في نهج الحركة»، وقال إن «كثيراً مما يتسرب أو يتردد اعلامياً في شأن تولي المسؤوليات الرئيسة في المكتب السياسي غير دقيق»، و «إن حماس تعودت على عدم الدخول في تفاصيل مهمات أعضاء مكتبها السياسي التي تحاط بخصوصية». وأكد أن «أعضاء المكتب السياسي يمارسون مهماتهم من دون اعلان المسؤوليات المناطة بهم، وهناك استمرارية لمسؤولي الملفات الرئيسة في مواقعهم».

 

وسئل عن آفاق التحرك بعد الاجتماع، فقال: «إن قيادة الحركة على وشك بدء تحرك على مستوى الوطن الفلسطيني لمتابعة ملفات فلسطينية متحركة كالمصالحة والاستراتيجية الوطنية التي دعت اليها الحركة وتفعيل منظمة التحرير». وتوقع أن «تشهد المرحلة المقبلة تحركاً سياسياً وديبلوماسياً لقيادة الحركة في اطار علاقاتها السياسية».

 

وعن التحرك في شأن المصالحة، قال: «خلال أيام، سيتم التواصل مع الاخوة في مصر لتفعيل المصالحة». أما في شأن لقاءات هنية، فقال إن «هنية التقى (أمس) ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجرى البحث في موضوع المصالحة وملف الاعمار ودور قطر في هذين الملفين». وعلم أنه التقى ايضاً مسؤولي الجانب القطري المعنيين بمهمات اعمار غزة وتنفيذ مشاريع هناك في مجالات عدة.

 

 

 

انشر عبر