شريط الأخبار

حلم البطولة يراود هواة رياضة "السكيت" في غزة!

05:54 - 20 حزيران / أبريل 2013

غزة (تقرير خاص) - فلسطين اليوم

يمارسها الشبان من كافة الفئات العمرية، مستعرضين فيها حركات وقفزات هوائية مثيرة، تثير إعجاب و ذهول المتفرجين من المارة في طرقات شوارع قطاع غزة،حتى أصبحت تخصص لها فترات للتدريب و المباريات التنافسية بين مجموعة وأخرى، و بين منطقة و أخرى، إنها رياضة "السكيت"،التي أصبحت حلم الأشبال للوصول إلى البطولة، وموهبة تحتاج للممارسة و التدريب المكثف على أمل تشكيل فريق وطني لهذه الرياضة ينافس في مباريات عالمية.

الفتى محمود شحادة، 14عاماً قال لمراسلة وكالة فلسطين اليوم الإخبارية بأنه يمارس رياضة "السكيت"منذ عدة أشهر، و يقضي معظم ساعات النهار في التدريب على حركات عديدة في الشارع و ساحات المتنزهات.

و مبدياً ولعه الشديد بهذه الهواية، أضاف شحادة بأن رياضة السكيت أصبحت وسيلة ترفيهية وتعليمية فريدة للأطفال في قطاع غزة المحاصر،كما أنها باتت تحظى بنصيب الأسد من فترات التدريب وحصص الرياضة في المدرسة، حيث أصبحت تنظم مسابقات بين المدارس من كل المناطق.

وعن المعيقات التي تواجه تنمية قدرات الشبان في هذا النوع من الرياضة، قال فادي ابو مرعي، أحد المحترفين في القفزات الهوائية في رياضة "السكيت"، "إن هواة رياضة "السكيت" في قطاع غزة يواجهون صعوبات ومعيقات كثيرة تفرضها عليهم الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية، و عدم توفر أماكن أو نوادي لممارستها، و لذلك يضطرون لممارسة هوايتهم في ساحات المنتزهات الشوارع والمتنزهات، حيث تواجههم مخاطر كثيرة تتمثل في حوادث الطرق أو الارتطامات على الأرصفة".

و عبر ابومرعي عن أمله بأن يصبح لاعباً ضمن فريق وطني يمثل فلسطين في سباقات "السكيت"،داعياً المسئولين في وزارة الشباب و الرياضة لان يولوا أهمية بهذه الرياضة و هواتها و العمل على إيجاد أماكن للتدريب و أدوات للمتدربين لكي ينموا مواهبهم.

و يشهد مختصون رياضيون بأن "السكيت"هي رياضة الحالمين بالقوام الممشوق والأجساد الرشيقة، فهي تمكن ممارسيها من حرق ما بين 545 إلى 1251 سعرا حراريا كل ساعة.

و قال المدرب الرياضي باسل زهد في حديث لــ وكالة فلسطين اليوم الاخبارية أن هذه الرياضة تتطلب مهارة عالية لممارستها، و يجب على من يمارسها أن تكون لديه قدرة على حفظ توازنه و تركيز عالي لتفادي وقوع حوادث على الطرقات، مبيناً أن رياضة "السكيت" لها مخاطر تكمن في إمكانية وقوع حوادث مختلفة مثل الكسور و الجروح، إضافة إلى حوادث السير التي تجعل بعض الأهالي يرفضونها بشدة و يمنعون ابنائهم من ممارستها خوفاً عليهم.

و نصح زهد المتدربين بالسير ببطء في البداية، و ذلك للحصول على اللياقة البدنية وتجنب حدوث الإصابات، و الالتزام بارشادات المدربين حتى يصلوا الى درجة من الاتقان في ممارسة هذه الرياضة.


سكيت


سكيت


سكيت




سكيت

سكيت


سكيت


انشر عبر