شريط الأخبار

هل تنتهي "اسرائيل"عام 2025؟

07:09 - 16 تشرين أول / أبريل 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

معلومات وتقارير استخباراتية أمريكية ينشرها الكاتب حسين البربري في صحيفة صادرة من الولايات المتحدة، حيث يشير الكاتب استنادًا إلى دراسة قام بها جهاز الاستخبارات الأمريكية إلى زوال إسرائيل عن الوجود بحلول عام 2025.

وينوه صاحب المقالة إلى أنّ عملية عودة الكثير من اليهود إلى مواطنهم الأصلي أصبح أمرًا لا رجعة عنه حيث تشير المعلومات إلى أن أكثر من نصف المليون من اليهود الفلاشة الأثيوبيون سيعودون أدراجهم إلى القارة الأفريقية خلال السنوات العشر المقبلة.

علاوة على ذلك فقد أعلن أكثر من مليون روسي وعشرات الالاف من الأوروبيين عن استعدادهم العودة في هجرة معاكسة إلى موطنهم الأم، ويضيف الكاتب حسين إلى أن التقرير يؤكد بشكل واضح وجلي إلى القلق الذي يشعر به الاسرائيليون من جراء ازدياد الموجات الثورية في البلدان المجاورة للدولة العبرية وأهم هذه الموجات الموجة المصرية التي خلّفت وراءها تيارًا اسلاميًّا "متطرفًا" وهذا مدعاة للشعور بالخوف على حياة الأطفال الاسرائيليين وعلى مستقبلهم ولهذا قرروا العودة إلى أماكنهم التي ولدوا ونشأوا فيها.

وتذكر التقارير الأمريكية إلى أن نحو نصف المليون اسرائيلي قاموا بالحصول على جوازات سفر أمريكية تحسبًا من وقوع أي كارثة ناهيك أن المجتمع الاسرائيلي يشعر بقلق كبير تجاه انخفاض شديد لعامل النمو السكاني والذي لا يقارن بالانفجار السكاني الذي تشهده الأراضي الفلسطينية.

وتعيد مقالة المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي إلى الأذهان عندما تحدث عن زوال "اسرائيل" عام 1967 بعيد الحرب العربية الاسرائيلية والتي انتهت بانتصار لإسرائيل واحتلالها لأراض عربية أخرى قائلاً: "على الرغم من انتصار الدولة العبرية إلا أن اسرائيل لن تستمر طويلاً، فالمجتمع غريب وغير طبيعي، علاوة على أنه من الصعب أن تعيش دولة صغيرة على أرض غريبة ضمن وسط كبير لا يرغب في التعايش معها".

ومع ذلك فها هي السنة 65 من وجود الدولة الاسرائيلية على خريطة العالم علمًا أنّ وجودها جاء بقرار من منظمة الأمم المتحدة، والوقت كفيل لإثبات صحة توقعات الخبراء والسياسيين التي تشير إلى نهاية اسرائيل، مع أنه مازال أمام الدولة اليهودية فرصة لرفض السياسة العدوانية تجاه جيرانها العرب ومحاولة التواصل معهم على أسس علاقة الجوار. وهذا يتطلب عودة إسرائيل إلى حدود عام 1967 وتقديم بعض التنازلات المفيدة لجميع الأطراف

انشر عبر