شريط الأخبار

مهنا: السلطة والاحتلال مسؤولان عن أزمة غاز الطهي

11:21 - 14 حزيران / أبريل 2013

غزة - فلسطين اليوم

حمل مدير عام الهيئة العام للبترول عبد الناصر مهنا مسئولية استمرار أزمة غاز الطهي بقطاع غزة، الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية في رام الله، معتبراً أن الكميات الواردة للقطاع ثابتة ولم تتغير.
وكان الاحتلال قد أعاد صباح اليوم الأحد فتح معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، بعد إغلاق دام لستة أيام متواصلة، فيما يعد المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى قطاع غزة.
وأشار مهنا في تصريح لصحيفة فلسطين ، إلى أن الاحتلال ملزم بتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع باعتبارها منطقة محتلة، وينص عليها القوانين الدولية والحقوقية، لافتاً النظر إلى أن السلطة لم تمارس ضغوطات حقيقية على الجانب الإسرائيلي لزيادة كميات غاز الطهي.
واعتبر أن اغلاق المستمر للمعبر يؤثر سلباً على زيادة طلب كميات غاز الطهي لسكان القطاع، مؤكداً أن إغلاق المعبر أثر بشكل كبير على دخول الغاز إلى القطاع، خاصة في ظل عدم وجود أي مخزون لدى محطات التعبئة.
وأشار إلى أن جمعيته بذلت جهودًا كبيرة في إدارة هذه الأزمة بحيث لا يشعر المواطن بوجودها، ولكن بعد إغلاق المعبر فإن الأزمة ستتضاعف وسيصعب علينا التعامل معها، لافتًا إلى أنهم سيواجهون صعوبات جمة في ترحيلها.
وحذر مدير عام الهيئة العام للبترول من حدوث أزمة إنسانية بالقطاع في حال استمرار إغلاق معبر أبو سالم الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة، داعياً إلى إنهاء معاناة المواطنين جراء نقصه خلال الآونة الأخيرة.
ونوه أن القطاع يعاني أزمة كبيرة وخانقة نتيجة نفاذ غاز الطهي، موضحاً أن الكميات المتوفرة لا تسد احتياجات سكان القطاع بشكل يومي.
وقال: "تزيد أزمة غاز الطهي في حال إغلاق الاحتلال الإسرائيلي معابر القطاع، ولعدم وجود إمكانيات في المعبر تسمح بإدخال كميات أكبر من الغاز في الوقت الحالي".
وأوضح العبادلة أن الحل الجذري لهذه الأزمة تكمن في توقيع اتفاقيات مع شركات غاز أخرى والتخلص من الابتزاز الإسرائيلي على المعابر.
تجدر الإشارة إلى أن قطاع غزة يحتاج بشكل يومي لـ250-300 طن من غاز الطهي، فيما تسمح سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) بإدخال 150 طن منه فقط.

انشر عبر