شريط الأخبار

غزة: مداواة الأمراض "المزمنة والمستعصية" باللسعِ والسمِ !!

05:25 - 14 حزيران / أبريل 2013

غزة (تقرير خاص) - فلسطين اليوم

قال تعالى (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرون)، القران الكريم بآياته المحكمات وحروفه المعجزات مازال يثبت بين كل حركة وسكون أنه مهد العلم ورحم العلماء.. في تلك الآية الكريمة تتجلى معاني "الإعجاز الطبي الرباني" من خلال مخلوق لا يتجوز وزنه 1 جرام، ولا يتجاوز طوله 2 ملم .

قطاع غزة وكأول بقعة شهدت نجاح علاج معظم الأمراض المستعصية ومن ضمنها الأمراض المزمنة عن طريق سم ولسعات النحل، الذي اثبت عبر "زُبَانةِ النحل" التي لا ترى بالعين المجردة أنه بات العلاج الأقوى والأجدر بثقة المريض قبل الصحيح.


أمراض مستعصية

المهندس الزراعي راتب سمور "أبو إبراهيم" احد الذين ادخلوا علم لسعات النحل إلى قطاع غزة عبر تجارب وأبحاث علمية دقيقة، أفتتح مؤخراً عيادة صغرى تعنى وتتخصص بعلاج الأمراض المزمنة عبر خاصية اللسع بالنحل.

ويقبل مئات الغزيين من أصحاب الأمراض المستعصية والمزمنة يومياً على عيادة سمور التخصصية، للتداوي بتلك اللسعات التي وصفها "الملتسعون" بالرحيمة والشافية.

وتعتمد خاصية التدواي باللسعات وسم النحل على إفراز النحلة عند اقترابها من جسد المريض مواد كيميائية صحية وطبيعية إضافة لمضادات حيوية عدة منها مادة الكورتيزون والهيستامين والملتيدين، والبتيدين، والفيسيوال بيز التي تقارن قوتها وفعاليتها بعشرات أضعاف المستحضرات الطبية.

وتختلف جلسات العلاج "بلسعات وسم النحل" من موضع إلى أخر، من ناحية عدد الجلسات وحسب نوع المرض وعمر المريض، حسب م. سمور.

ويؤكد سمور أن العلاج بالنجل أصبح علم أُقر وأُجيز في عدد من الدول الأوربية إضافة إلى عدد من الدول العربية "الأردن – مصر – لبنان - سوريا"، موضحاً انه علاج فعال اثبت جدوته من خلال النتائج الإيجابية المرضية للحالات التي تداوت في الخاصية المذكورة.

وقال سمور "بحمد لله تم تعافي حالات كانت بالنسبة للطب المعروف "شبه ميتة ومعدومة" ولكن بفضل الله وخاصية اللسع وسم النحل تم شفاءها وبطريقة أذهلت الدكاترة والمرضى المختصين في المرض ذاته من ناحية تقليدية".

وأضاف :"سم ولسع النحل يداوي عشرات الأمراض التي عجز عنها الطب مثل (الشلل الدماغي) و(السرطان بأنواعه) و(الكبد الوبائي) و(الروماتيزم) و(التهاب الرئتين) و (الغضروف المزمن) إضافة لمرض التوحد الذي لم يعرف بعد أسبابه أو علاجه".


شهادات حية

وذكر سمور لمراسل الوكالة العديد من الحالات الموثقة بالفحوصات الطبية (قبل وبعد) ممن تم شفائهم جراء اللسع بالنحل منها طفلة تبلغ من العمر (13 عاماً) كانت تعاني من حالة صحية شديدة الخطورة وهي (سرطان الدماغ) وعجز عن علاجها كبار الأطباء في قطاع غزة وبالخارج عن طريق تحويلات طبية، لكنها تم شفاءه بنسبة 100 % عبر اللسع بالنحل.

 

وأشار  أن جميع مستخلصات النحل الخمسة وهي (سم النحل، لسع النحل، عسل النحل، غذاء الملكات، شمع النحل) تستخدم كعلاج بديل، ولكل منها خاصية علاجية تختلف عن غيرها.

وطالب سمور وزارة الصحة لنظر إلى طريقة التداوي بالنحل ولسعاته على أنها من سلسلة الطب العلمي وليس إدراجها على أنها طب شعبي بديل، مناشداً أكاديميي الجامعات الفلسطينية بإقرار تخصص يتيح تعلم العلاج بسم ولسع النحل.

الشاب أكرم محمد (54 عاماً) (يعاني من التهاب الكبد الوبائي) احد الذين يتداوون بلسع النحل وسمه أوضح أن منذ تعاطيه للسعات النحل شعر بتحسن ملحوظ في صحته العامة.

وأكد محمد أن تقارير (إنزيمات الكبد) الطبية والمخبرية أصبح أكثر اعتدلا وانخفاضاً من سابقتها نتيجة التعافي عبر التداوي باللسع.

ورغم كل ما قيل حول فوائد اللسع بالنحل فلا يزال م. سمور يعتقد إلى جانب ثلة من المختصين في علم هذا الكائن الدقيق، أن الكثير من خفاياه و أسراره لا تزال كامنة داخل مملكته.



العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل
-
العلاج بسم ولسعات النحل

 

انشر عبر