شريط الأخبار

قراقع: الاحتلال يدعو الصحفيين لزيارة معتقل عوفر لتضليل الحقيقة

02:59 - 13 حزيران / أبريل 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن إدارة سجون الاحتلال تحاول من خلال زيارة الصحفيين الأجانب الذين دعتهم لزيارة معتقل عوفر القريب من مدينة رام الله، يوم غد الأحد، تضليل الحقيقة وتسويق أوضاع الأسرى في السجون بالجيدة، والتهرب من إضراب عدد من الأسرى.

جاءت أقوال قراقع تلك في مؤتمر صحفي عقد بالشراكة مع رئيس نادي الأسير قدورة فارس، ورئيسة مؤسسة الضمير سحر فرنسيس في مركز الإعلام الحكومي بمدينة رام الله، اليوم السبت.

وقال، 'إن هذا السماح جاء بعد أوضاع مأساوية للسجون، وعقب استقبالنا الأسيرين اللذين استشهدا داخل سجون الاحتلال (عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية) نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، إضافة إلى استمرار إضراب الأسير سامر العيساوي الذي قد يسقط شهيدا في أية لحظة.

وأوضح أن إدارة سجون الاحتلال تريد من هذه الزيارة إظهار السجون بأنها فنادق خمسة نجوم، وأن بها رفاهية، مؤكدا أن الحقيقة عكس ذلك تماما، ونريد من الصحفيين الذين سيشاركون في الزيارة الانتباه لذلك.

وقال قراقع موجها حديثه للصحفيين المشاركين في الزيارة، 'نريد منكم التحدث مع المعتقلين وسؤالهم عن العلاج، والوضع الصحي، وعيادة السجن، وحول الأطباء هناك، وهل هم مختصون ويحملون شهادة مزاولة للمهنة من نقابة الأطباء الإسرائيليين'.

وأضاف، 'اسألوا الأسرى كيف يتم نقلهم إلى المستشفى في سيارة البوسطة، ورحلة العذاب التي ينتقل الأسرى فيها لمدة ثماني ساعات وهم مكبلون، إضافة لمماطلة المستشفى في إجراء العمليات لعدة سنوات'.

وأوضح قراقع أنه يوجد ألف أسير في سجن عوفر، ويوجد العديد من الأسرى ممنوعين من زيارة الأهل، داعيا الصحفيين إلى سؤال الأسرى حول طريقة الزيارة وغرفة الزيارات، مبينا أن أجهزة تشويش تملأ غرف الأسرى تسبب الصداع لهم وقد تسبب أمراضا خبيثة.

ودعا الصحفيين إلى محاولة دخول سجن الأشبال هناك، ورؤية غرف التعذيب والتنكيل، وسؤال الأطفال هناك عن أساليب التعذيب والتحقيق التي مورست وتمارس بحقهم، وهل يتم توفير التعليم لهم؟ وزيارة غرف العزل، إن أمكن، التي يحتجز فيها الأسرى، والاطلاع على وضع النظافة هناك.

وقال، 'عليكم الاستفسار عن الكانتين والمشتريات هناك وأسعارها، وكيف تستغل إدارة السجون الأسرى اقتصاديا عبر رفع أسعار الكانتين أضعاف أسعار السوق'، مضيفا أن كثيرا من المرات تسحب إدارة السجون أموال الأسرى من حساباتهم كعقاب لهم.

وأضاف أن سجن عوفر موجود على أرض فلسطينية محتلة، مبينا أن العديد من السجون موجودة منذ الانتداب البريطاني ووضعها سيئ جدا، ومليئة بالرطوبة والحشرات.

بدوره، قال فارس، 'لماذا عوفر وليس غيره من السجون الإسرائيلية؟ أو مستشفى الرملة حيث المأساة الحقيقة؟ إن هذا السجن هو الوحيد داخل أراضي دولة فلسطين المحتلة، والمدار من قبل وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية، وتوجد فيه محكمة إسرائيلية'.

وأضاف، 'من المؤكد أنه لن يتم لكم السماح بزيارة الأسير سامر العيساوي أو لقاء أطبائه، ولن يسمح لكم بزيارة هشارون أو النقب أو شطة أو غيرها من السجون، لأنها توقن تماما أن هذا خرق صارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني، كونها تحتجز أسرى فلسطينيين خارج أراض فلسطينية، ولا تريد أن تقع تحت طائلة أقلامكم، لكنها فرصة حقيقة لكم كرعاة للحقيقة، أن تنشروا ما ترونه من حقائق وشهادات داخل السجون الإسرائيلية للعالم أجمع'.

من جانبها، أكدت فرنسيس أن إسرائيل 'دولة لا تكترث لمبادئ حقوق الإنسان، ولا لمبادئ القانون الدولي والدولي الإنساني، وما يمر به الأسير العيساوي اليوم خير دليل على ذلك، وإنه لمن الواجب الأخلاقي للصحفيين أن يطلعوا العالم أجمع، على حقيقة ما يحدث فعلا من خروقات حقوقية وقانونية بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية'.

انشر عبر