شريط الأخبار

الرفاتى : المنتج المحلى سيمنحنا قوة لمواجهة الاحتلال

03:04 - 11 تشرين أول / أبريل 2013

غزة - فلسطين اليوم

بيّن وزير الاقتصاد الوطني بغزة علاء الدين الرفاتي أن الاحتلال (الإسرائيلي) بفرضه للحصار على قطاع غزة كشف لنا عن أزمة حقيقية كنا نعيشها وهى أن الاحتلال استطاع تدمير كل مقومات الاقتصاد وربطه بالاقتصاد (الإسرائيلي).

وأوضح الرفاتي، في تصريح خاص لـ "الرأي"، أن الوزارة عملت على تبنى سياسة الاقتصاد المقاوم  بالاكتفاء الذاتي واستبدال ما يتم استيراده بالمنتج المحلى، مشيراً إلى أن الوزارة تبنت تنظيم عمليه التجارة  وفقا للتشريعات والقوانين والقرارات بعدم دخول الواردات إلا باذونات وذلك للتحكم بما يدخل القطاع وفقا لحاجته لسلعه معينه.

وقال وزير الاقتصاد "ننظم كمية السلع التي تدخل فإذا كان هناك بديل فنعمل على تقليل الكمية الواردة وليس منعها"، وأردف قائلاً "نعمل على تحقيق الجودة النوعية والسعر المنافس لتضاهي المنتج  المستورد".

وأوضح الرفاتي أن معرض المنتجات الوطنية الذي يقام سنوياً للمرة الرابعة على أرض الجامعة الاسلامية يبين مدى التطور الذي طرأ على كثير من المنتجات الفلسطينية ذات الجودة العالية والتي تضاهي المستورد.

ودعا الرفاتي إلى ضرورة أن يكون للمستهلك الفلسطيني دور في تشجيع  المنتج المحلى،  مشيراً إلى أن الوزارة وفقا لمؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية لديها مواصفات لـ 11 ألف سلعة سواء أغذية أو كيمائية أو أثاث.

وبيّن الرفاتي أن الشركة التي تطبق المواصفات على السلعة يتم منحها شهادة تؤكد التزامها بالمواصفة المنصوص عليها ليكون لها دور في تطوير المنتج الوطني.

وقال الرفاتي "نعمل على إكمال تجهيز المنطقة الصناعية والتي تقع شرق غزة على مساحة 500 دونم حيث تم تجهيزها بكافة الإمكانيات اللازمة لقيام الصناعات لتكون الخدمة على مستوى اكبر كما تم حل الإشكاليات ما بين المطور وأصحاب المنشات الصناعية".

وأضاف "لدينا مشكلة في أن الاحتلال في العام 2008 قد دمر محطة تحليه المياه ونعمل على حل الإشكالية إضافة للمشاكل المتعلقة بالكهرباء حيث تواصلنا مع شركة الكهرباء بإعطاء خصوصية للمنطقة الصناعية من الساعة السابعة صباحاً وحتى الرابعة مساءً".

وأبرز الرفاتي دور المنطقة الصناعية في تطوير الصناعة المتعلقة بالخدمات المرتبطة بالطرق والصرف الصحي ما يؤدى إلى فتح أسواق، ومضاعفة كمية الإنتاج.

وتطرق وزير الاقتصاد الوطني إلى أن الوزارة بصدد انشاء منطقة للحرف في مدينة خان يونس وذلك لتوفير الحرف في أماكن بعيدة عن المناطق السكنية الأمر الذي يساهم في تخفيف الإزعاج على المواطنين مشيرا إلى أن الوزارة تسعى إلى جعل المنطقة الحرفية في كل محافظة.

وأكد الرفاتي أن  منطقة التجارة الحرة مع الشقيقة مصر ستكون بمثابة جذب استثماري حيث تبذل جهود حثيثة لرؤية المنطقة موجودة على ارض الواقع.

وقال الرفاتي "المنطقة الصناعية الحرة ستكون بوابة لإخراج المنتج الفلسطيني للبلاد العربية وتحقيق التكامل بين البلاد ما يساهم في حل مشكلة الاقتصاد الفلسطيني المرتبط بالاقتصاد ( الإسرائيلي) وإعادته إلى البعد العربي .

وأضاف "مسؤولية تشجيع المنتج المحلى تقع على عاتق الجميع باعتبارها قضية وطنية بالدرجة الأولى  حيث استهلاك المنتج المحلى من شانه زيادة الإنتاج وبالتالي توفير فرص عمل تساهم في حل مشكلة البطالة الأمر الذي يعود بالنفع على المستهلك نفسه".

وأكد الرفاتي على أن المنتج الوطني يمثل شخصية المستهلك الفلسطيني، لأن الاستعمار يبذل جهوداً كبيرة في جعل الشعوب المحتلة مستهلكة وغير منتجه حتى يكون الشعب تحت سطوته، وتابع قائلاً "كلمة صنع في فلسطين تؤكد انتماءك لفلسطين ووجودها".

وأضاف "سياسة الاكتفاء الذاتي لا تعنى اكتفاءنا 100 % لان عملية التجارة تحكمها قوانين التجارة الحرة لإتاحة الفرصة لكل الدول تقديم منتجات ذات جودة عاليه وبسعر أقل".

انشر عبر