شريط الأخبار

أنقذوهم قبل أن يستشهدوا

أهالي الأسرى المرضى يحفرون قبرا لأبنائهم قبال المقاطعة

04:57 - 06 كانون أول / أبريل 2013

غزة - فلسطين اليوم


منذ الإعلان عن استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، لا تستطيع أم الأسير "محمد التاج" النوم خوفاً على حياه أبنها المريض منذ أكثر من عام ونصف في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".

الأسير التاج، والمعتقل منذ عشر سنوات، كان قد أضرب عن الطعام احتجاجا على وضعه الاعتقالي لأكثر من 50 يوماً، يعاني من تهكم كامل في الرئة وانخفاض دائم في الأكسجين بالدم، ويتنفس بالأكسجين الصناعي طوال اليوم.

وفي الفعالية التي نظمها أهالي الأسرى قباله المقاطعة اليوم، بحفر قبر رمزي للأسرى المرضى، تعبيرا عن تخوفهم على حياه أبنائهم، ناشدت والدة الأسير التاج، من بلدة طوباس، القيادة والشعب والعالم العربي والإسلامي بالتحرك لإنقاذ حياته التي تدهورت في الفترة الأخيرة.

تقول أم محمد:" زرته قبل شهر وكان في وضع صعب للغاية، لم يستطيع الحديث مطولا كانت زيارة قصيرة بدى عليه التعب الشديد، وقد خسر من وزنه الكثير، حتى أنه لا يستطيع تغسيل وجهه ورفع الكمامة".

18 أسير بحالة حرجة

وكان أهالي الأسرى المرضى قاموا بحفر قبر رمزي لأبنائهم تعبيرا عن خوفهم من مصيرهم في ظل تدهور وضع الأسرى المرضى، واحتجاجا على التقاعس في تفعيل قضيتهم والعمل على إطلاق سراحهم قبل أن يلاقوا مصير الأسير أبو حمدية.

وبحسب إحصاءات نادي الأسير الفلسطيني فإن أكثر من 100 أسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلال مرضى مزمنين، بينهم 25 حاله سرطان، و18 منهم محتجزين بشكل دائم في سجن الرملة العسكري، ويعانون من إهمال طبي بالرغم من تدهور وضعهم الصحي.

وبحسب النادي فإن عدد من هؤلاء المرضى يعانوا من امراض صعبة للغاية، ولا يتلقوا العلاج اللازم لهم في حين أن عدد منهم بحاجة لإجراء عمليات بشكل عاجل إلا أن إدارة المستشفى تماطل في تعيين موعدا لهذه العمليات.

ومن بين الأسرى المرضى، الأسير معتصم رداد من بلدة صيدا القريبة من مدينة طولكرم، والمعتقل منذ كانون ثاني/ يناير 2006 وحكم على أثرها بالسجن عشرين عاما، بعد اشتباك مع جيش الاحتلال أدى إلى إصابته بشظايا في كل أنحاء جسمه.

ومنذ اعتقاله أصيب بأوجاع في أمعائه، تطورت فيما بعد لنزيف بكميات كبيرة من الدماء، ليشخص حالته فيما بعد "سرطان" تفشى في كل أمعائه.

ويقول شقيقه عاهد، والذي شارك في الفعالية، أن حالته تدهورت مع الإهمال الطبي حيث لا تقدم غدارة السجن سوى المسكنات، وخسر 14 كيلوا من وزنه ووصل نسبة دمه إلى 5 فقط، حينها اعترفت إدارة السجون بمرضه ونقل إلى مستشفى سيروكا وثم إلى سجن الرملة قبل أربع سنوات".

وبحسب عاهد فإن إدارة السجن كانت تقدم لشقيقه علاجا أثر على صحته كثيرا، نتج عنها إصابته بخلل بدقات القلب حيث ترتفع إلى أعلى درجاتها وتهبط فجأة، وتنفيخ جسمه، وهو الآن بحاجة لعملية طارئة، تماطل إدارة السجن.


اهالي الاسرى


اهالي الاسرى


اهالي الاسرى


اهالي الاسرى


اهالي الاسرى


اهالي الاسرى


اهالي الاسرى


اهالي الاسرى


اهالي الاسرى


اهالي الاسرى

انشر عبر