شريط الأخبار

الفيـــــسبــــــوك .. مصيدة الغافلين.. بقلم م.أبو خليل بدر

11:22 - 04 تموز / أبريل 2013

غزة - فلسطين اليوم

 الفيـــــسبــــــوك .. مصيدة الغافلين.. بقلم م.أبو خليل بدر

لقد استغل العدو الصهيوني مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة " إسقاط " مستخدميه من أبناء الشعب الفلسطيني خاصة ، والأمة العربية عامة فقام بنصب أفخاخه للإيقاع بضعيفي النفوس في وحل العمالة ، وظهر ذلك جليا حينما أنشأ العدو لبعض قادة كيانه الغاصب صفحات على الفيس بوك مثل صفحة الناطق بلسان جيشه المهزوم " أفيخاي أدرعي " ، فأصبح يطلب الإعجاب والصداقة من معرفات تعود للفلسطينيين والعرب .

والغريب في الأمر أننا بتنا نرى لا وعي كبير بين البعض بحيث أصبحوا يتهافتوا على الإعجاب بصفحة هذا النكرة ، وليكن أصبح ذلك جهادا الكترونيا ضد العدو ، وما يدرون أن من يدير مثل هذه الصفحات هم وحدات خاصة ومدربة ضمن قوات الجيش الصهيوني تضم خبراء نفسيين واجتماعيين من اجل السيطرة على من يقع ضحية الإعجاب بهذه الصفحات ، فيطرحوا المواضيع التي تثير حماسة هؤلاء المعجبين فيندفعوا للحديث بمعلومات قد تفيد العدو .

وفي هذا الإطار يقول أحد المتخابرين الذين سقطوا في وحل العمالة بأسلوب مشابه أنه علم أن من يتحدث معه هم رجال الاستخبارات الصهيونية ، ولكنه أراد ابتزازهم وأراد أن يزعجهم و ينتزع هو منهم بعض المعلومات التي قد تفيد المقاومة على حد زعمه ، فأنقلب الأمر وتمت السيطرة عليه ليصبح فيما بعد متخابر مع العدو الصهيوني باع دينه ووطنه ونفسه وأهله فقط ليرضي هواه .

ومن الجدير ذكره أن الوحدات الصهيونية التي تدير هذه المعرفات عبر شبكة الفيس بوك تحلل سلوك المستخدم وانطباعاته عن طريق الدردشة معه إلى أن توجد ثغرة تستطيع أن توقعه في وحل العمالة عن طريقها.

وفي هذا الإطار لا يغيب عن ذهننا أن هذه الوحدات الصهيونية قامت أيضا بإنشاء صفحات بأسماء فتيات مغرية للإيقاع بمن غفل عن دينه وما قصة ذلك الشاب الذي ينتمي لإحدى فصائل المقاومة في غزة عنا ببعيد حيث قبل طلب صداقة عبر الفيس بوك من فتاة لا يعرفها وبعد عدة جلسات من الدردشة تخللها تحليل لسلوكه من طرف الموساد الإسرائيلي ادعت الفتاة أنها وقعت في حبه وغرامه لكنه هو الذي وقع ! ، فما لبثت إلا وأن أقنعته أن يأتي إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة للعمل والزواج منها ، فلم يتردد ولم يستشر أحد ، فلمّا وصل تفاجأ أنها مجندة لدى الموساد الصهيوني الذي خيره بين العمل معهم أو السجن فاختار الثانية وما زال يقبع في أقبيته .

لذا عزيزي القارئ وجب عليك الانتباه إلى مثل هذه الاساليب التي يمتهنها الصهاينة للإيقاع بمن قلّ دينه وحياؤه ، وأن لا تكون فريسة سهلة وخنجرا يطعن العدو به خاصرة المجتمع الفلسطيني

انشر عبر