شريط الأخبار

ردود أفعال حول استشهاد الأسير أبو حمدية ومطالبات بتوسيع المواجهة

11:00 - 02 تموز / أبريل 2013

غزة - فلسطين اليوم

حملت الفصائل الفلسطينية والمؤسسات المختصة بالأسرى الفلسطينيين ، الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن تداعيات استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية داخل أقبية الزنازين عن عامر ناهز 64.

وطالبت كافة الفصائل والمؤسسات، الشعب الفلسطيني للانتفاضة الثورية على الاحتلال الإسرائيلي في كافة الأراضي الفلسطينية انتصاراً لدماء الشهيد ميسرة.

الجهاد تدعو لانتفاضة

حملت حركة الجهاد الإسلامي صباح اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن تداعيات استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية.

ودعت الحركة في بيان لها وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه جماهير الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده للانتفاضة انتصارا لدم الأسير الشهيد أبو حمدية.

وقالت الحركة في بيان لها :"أن الشهيد الأسير أبو حمدية من ضحايا حرب الاحتلال المستعرة ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية.

حماس استشهاد أبو حمدية سيقلب الأوضاع برمتها

من جانبها حمّل مشير المصري القيادي في حركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية ، قائلاً: "هذه الجريمة من شأنها أن تقلب الأوضاع في الأراضي الفلسطينية برمتها".

حماس

وأكد المصري في تصريحات إعلامية أن جريمة أبو حمدية، تدلل على العقلية الإجرامية للاحتلال بحق الأسرى.

وأكد المصري أن كل الخيارات وبمقدمتها خطف الجنود ستكون جاهزة للتعامل مع الاحتلال".

ودعا المصري لهبة شعبية في الأراضي الفلسطينية كافة، وضرورة تحقيق الوحدة الوطنية على أرضية المواجهة مع الاحتلال؛ ثأراً لدماء الشهيد أبو حمدية.

الرئاسة تحمل الاحتلال مسؤولية استشهاد أبو حمدية

حملت الرئاسة الفلسطينية حكومة الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية صباح اليوم في مستشفى إسرائيلي .

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة :"هذا ما حذرنا منه منذ وقت طويل، حيث أن استمرار اعتقال الأسرى والإهمال الطبي يؤديان لتداعيات خطيرة"، محذرا من استمرار مسلسل القتل البطيء للأسرى.

ودعا أبو ردينة إلى إطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال.

فتح : استشهاد أبو حمدية سيصعد المواجهة مع الاحتلال

ومن ناحيته حملت مفوضيه الأسري والمحررين لحركه فتح في قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير مسيره احمد أبو حمديه من سكان مدينه الخليل , والذي كان يعاني من مرض السرطان بالحنجرة ومن سياسة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد.

وطالبت حركه فتح ، بتشكيل لجان دوليه وحقوقيه فورا لتقصي الحقائق حول ظروف استشهاد الأسير أبو حمديه في مستشفي سوروكا الإسرائيلي , والذي تم نقله من سجنه قبل أيام  بحجه تلقي العلاج.

وأكدت فتح أن استشهاد الأسير أبو حمديه سيصعد من المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس ويرتكب بحق الأسري والإنسانية جرائم حرب  تستوجب قيام المجتمع الدولي والإنساني لواجباته والتزاماته لإنقاذ الأسري من سياسة الموت الإسرائيلي.

ودعت فتح إلى تعزيز الفعاليات المساندة لأسري على طريق الضغط على الاحتلال الإسرائيلي مؤكده انه لا سلام ولا استقرار ولا عود للمفاوضات دون إطلاق سراح كافه الأسرى من سجون الاحتلال دون تمييز أو قيد أو شرط.

جبهة النضال تدعو لمحاسبة "إسرائيل"

وشددت جبهة النضال الشعبي في بيان صحفي، على ضرورة ألا يمر استشهاد أبو حمدية دون محاسبة حكومة الاحتلال المتطرفة على ارتكاب هذه الجريمة البشعة، وكافة جرائمها ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلية .

وأكدت الجبهة أن الإهمال الطبي بات السياسة القائمة التي تمارسها إدارة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين كأسلوب من أساليب التعذيب غير القانونية واللاأخلاقية المخالفة لاتفاقية جنيف والتي يعاقب عليها القانون الدولي.

وأشارت في بيانها، إلى أن الصمت الدولي الـمريب هو من يشجع إسرائيل على تصعيد جرائمها بحق الأسرى والـمعتقلين، داعية المؤسسات الحقوقية الدولية لزيارة مختلف السجون الإسرائيلية؛ للإطلاع على خطورة الأوضاع التي يعيشها الـمعتقلون في سجون الاحتلال.

جبهة التحرير" الاحتلال يستخف بكل القيم والقوانين

بدورها، حمّلت جبهة التحرير الفلسطينية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو حمدية، بارتكابها جريمة يندى لها جبين الانسانية جراء رفضها الافراج عنه للعلاج من مرض السرطان.

وقالت الجبهة في تصريح صحفي، إن حكومة الاحتلال تستخفّ بكل القيم والأعراف والقوانين الانسانية والدولية، بإمعانها  رفض الافراج عن الأسرى المرضى، وتنكر إدارة السجون للاستجابة لمطالبهم العادلة.

ودعت جماهير شعبنا إلى تكثيف الجهود والمشاركة الواسعة للوقوف مع الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى الذين يتجاوز عددهم خمس وعشرين حالة مرضية خطيرة، في مقدمتهم الأسير سامر العيساوي ومحمد التاج، وبقية الأسرى الاخرين.

كما طالبت المنظمات الانسانية والحقوقية والصليب الأحمر الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه معاناة الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، للإفراج عنهم بشكل فوري دون تأخير.

قراقع: غليان بالسجون

بدوره أكد وزير الأسير بحكومة رام الله عيسى قراقع أن حالة من الغليان تسود صفوف الأسرى في السجون عقب استشهاد أبو حمدية، وشرطة السجون تتجمع وتهدد بالقمع.

وقال قراقع في تصريحات إعلامية "أنها جريمة بشعة وخطيرة عن سبق الإصرار ارتكبت بحق الأسير ميسرة بسبب الإهمال الطبي والتلكؤ بالإفراج عنه".

وطالب قراقع بلجنة دولية عاجلة للتحقيق في ظروف استشهاده وتعرضه لإهمال طبي متعمد منذ سنوات، وحمل قراقع حكومة "إسرائيل" ومصلحة السجون المسؤولية عن هذه الجريمة.

 

حمدونة: إن لم ننقذ العيساوي سيلتحق بأبو حمدية

 

بينما أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن لا قيمة للبيانات التي تصدر بنعي الأسير الشهيد أبو حمدية ، وأن الضغط على الاحتلال لن يأتي إلا من خلال الإثبات له بالقيمة الحقيقية للأسرى على الأرض وليس بالشكل النظري بتحميل المسئولية للاحتلال وللعالم نتيجة الصمت على انتهاكاته ، وحذر حمدونة من استشهاد العيساوي المضرب عن الطعام لليوم 255 يوم إذ لم يكن مساندة جدية لإنقاذ حياته.

وطالب حمدونة بالمزيد من الجهد على كل المستويات إعلامياً وسياسياً وشعبياً وحقوقياً، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطيني ثقافياً لتتصدر الأولويات الأخرى.

وأكد حمدونة أن السكوت على جريمة استشهاد أبو حمدية سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة التي وصلت لـ 204 منذ العام 1967 حتى اللحظة ، وحذر حمدونة من سياسة الاستهتار الطبي في السجون.

وأكد حمدونة على أهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك ، وطالب بتدخل للتعرف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار .

 مهجة القدس: استشهاد أبو حمدية ناقوس خطر يهدد الأسرى المرضى

اعتبرت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى أن استشهاد أبو حمدية ناقوس خطر بات يتهدد كافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، مؤكدة أن هناك العديد منهم يخشون أن يلقوا مصير أبو حمدية ومن سبقه من الشهداء الأسرى.

وأشارت المهجة، إلى أن هذه الجريمة ليست الأولى التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى في خرق فاضح للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة، حيث سبق أبو حمدية مائتين وسبعة أسرى استشهدوا داخل أقبية الاحتلال جراء التعذيب والإهمال الطبي.

ودعت المهجة جماهير شعبنا الاستمرار في هبتها الجماهيرية التضامنية نصرة للأسرى حتى تحريرهم، مؤكدة للأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية أن كسر قيدهم وإطلاق سراحهم بات أكثر قرباً من أي وقت مضى.

لجنة الاسرى: استشهاد أبو حمدية نتيجة الإهمال الطبي

حملت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو حمدية , معتبرة استشهاده نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وفى إطار سياسة الموت البطئ .

وطالبت لجنة الأسرى لجان دوليه وحقوقيه فورا لتقصي الحقائق حول ظروف استشهاد الأسير أبو حمديه في مستشفي سوروكا الإسرائيلي , والذي تم نقله من سجنه قبل أيام بحجه تلقي العلاج .

واعتبرت اللجنة أن استشهاد الأسير أبو حمديه سوف يصعد من المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس ويرتكب بحق الأسري والانسانيه جرائم حرب تستوجب قيام المجتمع الدولي والإنساني لواجباته والتزاماته لإنقاذ الأسري من سياسة الموت الاسرائيلي.

ودعت لجنة الأسرى إلي تعزيز الفعاليات المساندة لأسري على طريق الضغط على الاحتلال الاسرائيلي مؤكده انه لا سلام ولا استقرار ولا عود للمفاوضات دون إطلاق سراح كافه الأسرى من سجون الاحتلال دون تمييز أو قيد أو شرط .

يتبع..

 

انشر عبر