شريط الأخبار

إحياء ذكرى يوم الأرض في المغرب وليبيا وروسيا الاتحادية

03:28 - 31 كانون أول / مارس 2013

وكالات - فلسطين اليوم


أطلق حزب التجمع الوطني المغربي للأحرار اسم 'دورة يوم الأرض' على مجلسه الوطني الذي التأم في قصر المؤتمرات بمدينة الصخيرات القريبة من الرباط، وذلك ضمن فعاليات إحياء يوم الأرض.

ووقف المكتب السياسي والأعضاء الـ800 لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين، وقدم رئيس الحزب صلاح مزوار مداخله أكد فيها عمق ارتباط المغاربة بفلسطين والدفاع عنها، مستذكراً مواقف حزبه الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

من جانبه أكد سفير دولة فلسطين أحمد صبح أهمية يوم الأرض بالتاريخ المعاصر لنضال شعبنا، مستعرضاً آخر المستجدات المتعلقة بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، وزيارة الرئيس أوباما، ونتائج القمة العربية، مؤكداً ثبات الموقف الفلسطيني بمواجهة الاحتلال من خلال بناء المؤسسات والمقاومة الشعبية

 والإصرار على إنهاء الانقسام واستمرار التحرك الدولي، مقدراً للحزب وللمغرب ملكاً وحكومة وشعباً وأحزاباً موقفهم المبدئي بنصرة فلسطين وأهلها.

في سياق متصل أحيت الجالية الفلسطينية في ليبيا، الذكرى الـ37 ليوم الأرض الخالد، وذلك بمهرجان أقامته في مسرح الكشاف بالعاصمة طرابلس، بحضور حاشد، وبمشاركة أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية. وافتتح المهرجان سفير دولة فلسطين لدى ليبيا، المتوكل طه، بكلمة أسهب فيها بالحديث عن المعاني التي مثّلها يوم الأرض, والتي كان أهمها أن 30 آذار عام 1976 كان هو الإرهاصة الأولى التي بشّرت بالانتفاضات, معتبراً أن يوم الأرض كان الانتفاضة الأولى  للشعب الفلسطيني, التي أعادت تأكيد وحدة الشعب الفلسطيني, بعد أن عملت النكبة على تقسيمه وتشظيته.

وفي روسيا الاتحادية أحيت الجاليات العربية اليوم الأحد، الذكرى الـ37 ليوم الأرض، بمهرجان شعبي حاشد، حضره حشد غفير من أبناء الجاليات العربية والفلسطينية والأصدقاء الروس. واستهل المهرجان الذي نظم برعاية سفارة دولة فلسطين في موسكو، بالنشيدين الوطنيين الروسي والفلسطيني، وبالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني الأبرار.  ودعا رئيس مجلس الجاليات العربية حسان نصر الله ومدير العلاقات الخارجية في الجمعية الامبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية اوليغ فومين في كلمتهما إلى خلق جبهة عربية وعالمية قوية ضاغطة على الحكومة الإسرائيلية لوقف انتهاكاتها وإجراءاتها ضد الشعب الفلسطيني، وإنهاء احتلالها العسكري والاستيطاني للأراضي الفلسطينية، والاستجابة لنداء وإرادة السلام العادل والشامل.

انشر عبر