شريط الأخبار

خلال تأبين للحرازين.. الجهاد": دماء الشهداء تُحيي أُمة وتستنهض شعب

12:44 - 31 حزيران / مارس 2013

غزة- الإعلام الحربي - فلسطين اليوم

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين و جهاز الإعلام الحربي لـسرايا القدس مساء أمس أمسية تأبينية على شرف الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد المجاهد بسرايا القدس محمد عطية الحرازين، في مسجد الفضيلة بمنطقة التركمان شرق مدينة غزة.

وافتتحت الأمسية بقراءة القرآن الكريم و من ثم كلمة عائلة الشهيد محمد الحرازين التي ألقاها والده الحاج عطية الحرازين أبو سالم  حيث قال : "أحيي المجاهدين الشجعان , و أحيي المرابطين الذين تركوا دفئ المضاجع و ذهبوا ليحرسوا الثغور, وأحيي مطلقي الصواريخ الأبطال, كما و أبرق بتحية كبيرة لحركة الجهاد الإسلامي العظيمة التي تضع النقاط على الحروف و تحسم المعركة ".

وأضاف الحاج أبو سالم : " لقد قدمنا أولادنا وأحبتنا فداء لفلسطين ودفاعا عنها وحينما يتقدم محمد الحرازين برفقة محمد عابد و أدهم الحرازين و سعدي حلس إلى ساحة لا يمكن أن يدخلها إلا الأبطال و الرجال فإن حقنا في فلسطين يتضاعف و مكانتها تكبر في قلوبنا و وجداننا ".

وتابع والد الشهيد محمد الحرازين حديثه قائلاً :" لقد مضى محمد في درب هو للعظماء فقط, هو درب قضى فيه د.فتحي الشقاقي وماجد الحرازين والشيخ أحمد ياسين وياسر عرفات وغيرهم من الشهداء ".

و بين الحاج ابو سالم عن فخره الكبير بابنه الشهيد محمد عطية الحرازين قائلاً: "إن الدولة التي تعتبر نفسها الدولة الأقوى في المنطقة نزلت إلى مصارف الصرف الصحي بفعل صواريخ سرايا القدس واستجدت بالولايات المتحدة لتزودها بمنظومة القبة الورقية لتحميها من صواريخ محمد الحرازين و رفاقه".

من جانب آخر تحدث القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ عمر فورة أبو أسامة عن ضرورة إحياء ذكرى الشهداء كي يبقى الجيل الناشئ على خطاهم قائلاً :" لقد اجتمعنا الليلة لنعطي للشهداء جزء يسير من حقهم الكبير والعزيز على قلوبنا , اجتمعنا كي نرشف من رحيق مجدهم ببعض الكلمات حتى نعطر بها مسيرة حياتنا ".

وقال الشيخ فورة : "عندما نتحدث عن الشهداء نقف صاغرين أمام من خطوا بدمائهم قصيدة الحرية وعزفوا بجروحهم لحن الحياة , إنهم الشهداء الذي أعاروا لله جماجمهم و ودعوا الدنيا مقبلين في سبيل الله فداءا لدينه العظيم ".

و تابع حديثه بالقول: "حين ترتقي روح الشهيد إلى علياء المجد و الكرامة يبقى جسده الطاهر بيننا و رغم انه حي عند الله لكنه لا يقوى على الكلام و لا يستطيع التحدث ولكن بصمته هذا إنما هو يحيي أمة بأكملها و يستنهض شعب كامل دون أن يتحدث بكلمة واحدة , الشهداء هم دعاة صامتون".

كما وتحدث  الشيخ فورة عن مكانة فلسطين عربياً وإسلامياً و تاريخياً داعياً في الوقت نفسه الجميع بضرورة حفظ وصية الشهداء. مضيفا ان خير حفظ  لوصيتهم هو السير على دربهم و المضي على خطاهم و تحقيق ما كانوا يصبون إليه.

و تخلل الحفل تكريماً لعائلة الشهيد المجاهد محمد عطية الحرازين،  وعرض مرئي L.C.D من إنتاج الإعلام الحربي يجسد حياة الشهيد الجهادية ورحلته المشرفة في سرايا القدس .

 
حفل تأبين للشهيد الحرازين

حفل تأبين للشهيد الحرازين

حفل تأبين للشهيد الحرازين

حفل تأبين للشهيد الحرازين

حفل تأبين للشهيد الحرازين

حفل تأبين للشهيد الحرازين

حفل تأبين للشهيد الحرازين


انشر عبر