شريط الأخبار

وضاح خنفر: أعداء الثورات يحاربون قضية فلسطين

08:26 - 30 حزيران / مارس 2013

وكالات - فلسطين اليوم

طالب الإعلامي وضاح خنفر رئيس مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني بضرورة إيجاد نهضة وجدانية حقيقة داخل المجتمع الفلسطيني. كما دعا إلى إنجاز مصالحة كبرى بين حركتي حماس وفتح.

وقال خنفر خلال كلمته في الافتتاحية المؤتمر الذي يعقد بغزة، "لا بد للفلسطينيين في الضفة المحتلة وقطاع غزة، والأراضي المحتلة عام 1948، والشتات إيجاد نهضة وجدانية".

وأضاف الاعلامي الفلسطيني الأصل، مساء السبت، أن بلاده تعدّ قيمة ومبدأ تمثلان روحاً يصعب نزعها من الجسد.

واستطرد خنفر "نود أن نبني مشروعاً وطنياً جديداً وفق الأيدولوجيات والانتماءات (..)؛ ليجمع أبناء حماس بنظرائهم من فتح، وأطياف الشعب الفلسطيني كافة في الوطن والشتات".

وأعرب عن استيائه من حالة الانقسام المستمر بين أبناء الشعب الواحد منذ أكثر من ست سنوات، مطالباً بترافع القادة الفلسطينيين والساسة، عما يحول دون اتمام المصالحة".

ورأى خنفر أن أعداء الشعوب العربية والثورات، يسعون لتحويل القضية الفلسطينية إلى ما أسماها "نقطة خصومة"؛ بهدف مسحها من العقول وتغييبها عن الساحة الدولية والمحلية.

وانطلقت مساء اليوم، فعاليات مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الأول من نوعه في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة، وسط حضور رسمي لشخصيات محلية وعربية رفيعة، ومن المقرر أن تستمر مدة يومين.

في سياق منفصل، دعا خنفر الدول العربية والإسلامية إلى التعالي فوق الانجذاب الرامية إلى تقديس المذهبيات؛ لتحقيق مستقبل عربي مشرق وواعد.

وأكد هزيمة المقاتلين ضمن حرب مذهبية وعدم انتصار أي طرف، في إشارة إلى ما تشهده الساحة السورية من قتال بين عناصر النظام السوري التابع للرئيس بشار الأسد، وأفراد الجيش الحر.

وتابع: "الشرق لذي ندعو إليه لا بد أن يتعايش فيه جميع الأطياف المذهبية، سواء سنيّة أو شيعية أو علوية أو كردية أو مسيحية أو اسلامية، على أساس المواطنة والتكامل".

وأردف خنفر "نلتقي اليوم في المؤتمر والعالم كله يعبر مرحلة تاريخية فريدة لم تخلق بسرعة، وإنما جاءت نتيجة تقلبات القوة وتحولاتها"، لافتاً إلى أن العالم تغير جذرياً خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وأشار إلى أن تأثير النافذة الدولية على الواقع العربي والإسلامي بات أقل بكثير مما كان عليه الحال في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن المشروعات العربية الإقليمية والوطنية، اقتربت من التحقيق بعيداً عن الرغبة والمصلحة الدولية الحاسمة.

انشر عبر