شريط الأخبار

توصية بإعادة النظر في المنهاج الفلسطيني

01:47 - 28 تشرين أول / مارس 2013

غزة - فلسطين اليوم

ناقش تربويون ومختصون في ورشة عمل عقدها مركز بحوث ودراسات الإنسان بمدينة غزة، آليات وسبل الارتقاء بالمنهاج الفلسطيني  للخروج بحلول وتوصيات تحدد نقاط القوة والضعف فيه، تماشياً مع احتياجات ومتطلبات وقدرات المجتمع الفلسطيني.

 ودعا المشاركون إلى تشكيل لجان خاصة تعكف على دراسة المنهاج الفلسطيني من حيث أهدافه وشكله ومضمونه، مؤكدين حرص المؤسسات التعليمية على  اتباع التسلسل المنطقي في وضع الأسس العلمية  لوضع منهاج فلسطيني خالص ،  للخروج من حالة الاغتراب  التعليمي التي  وصل إليها الفلسطينيون خلال سنوات عدة مضت.

 وبيّن هؤلاء أن المنهاج الفلسطيني لا زال يعاني من الضعف والقصور في بعض جوانبه ، بسبب  حداثته،  حيث تم وضعه لأول مره عام 1998، وتم تطبيقه فعلياً عام 2000، لكنه حين وضع موضع التطبيق  أثبت عدم  قابليته  لمعالج الواقع الفلسطيني.

 وقال هؤلاء "إن المجتمع الفلسطيني ظل لسنوات ينهل من المناهج العربية للبلدان المجاورة سواء داخل الأراضي الفلسطينية التي اعتمدت على المنهاج المصري والأردني في كلا شطري الوطن، أو حتى الفلسطينيين في الشتات".

 وأضافوا "ذلك  كان تطبيقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أقرت أنه على الفلسطينيين الالتزام بمنهاج التعليم في الدول المستضيفة عقب عملية التهجير التي تعرض لها الفلسطينيون. بعد نكبه عام 48".

 وشددوا على أن الشعب الفلسطيني لا يملك من  المقومات سوا العنصر البشرى الذي يجب أن يكون محط الاهتمام الأول لكافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ، مطالبين بتدريب القائمين على العملية التعليمية على كيفية تدريس هذا المناهج وتطويعه بما يخدم مصلحة الطلبة بكافة مستوياتهم .

 وأوصوا الجامعات الفلسطينية بأن تعيد النظر في  طرق التدريس والتدريب لخرجي ومنتسبي التخصصات التربوية ، مقترحين رفع معدلات القبول في التخصصات التربوية لأكثر  من 80%  لتشجيع استقطاب الكفاءات القادرة مستقبلياً على التعاطي مع المناهج الفلسطينية.

ولفت هؤلاء إلى أن نقاط الضعف التي يعاني منها المنهاج الفلسطيني لا تقتصر فقط على عدم  تماشيه مع الواقع الفلسطيني، بقدر ما هو توليفه لمناهج  عربية متعددة تؤدي إلى تشتيت عقول الطلبة وتغريبهم ثقافياً.

وأوجزوا نقاط الضعف في المناهج بأن حجمها يفوق قدرات الطلبة، وأن مستوى المعرفة فيه أعلى من مستوى الطلبة، وأنها بحاجه لتجريب قبل التعميم، علاوة على أن البيئة المدرسية لا تساعد المتعلمين على الاستفادة منه كما يجب.

 

انشر عبر