شريط الأخبار

"أوباما" يَحرمْ أمهات فلسطينيات من هديةِ عيد "الأم" ..!!

05:10 - 21 حزيران / مارس 2013

غزة (تقرير خاص) - فلسطين اليوم

 "تأبى الحقارة أن تفارق أهلها" .. من البديهي أن البداية في تلك المناسبات غير مرحب بها، ولكن قُصد فيها الخبثتين "اسرائيل" وحلفيتها "أمريكا" بسبب إنكاهم لجراح الأمهات الفلسطينيات على مدار الأيام، من ضمنها أيام تمنت المرأة الفلسطينية خلالها أن تتلقى من فلذة كبدها هدية كان قد أشتراها بـ"تحويشة عامه"، لترتشف الأم بتلك الصورة الحانية ابرز معاني العطف والحنان من مقلة العيون.

 ويصادف اليوم الاثنين ما يسمى بعيد/يوم "الأم"، لكن ذلك العيد تحول بفعل الدعم الأمريكي المتواصل والمتجذر في عقيدة "البنتاغون" وبرامج رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وليس أخرهم الرئيس الحالي "باراك أوباما" إلى نقمة ودموع وتأوه لآلاف أمهات الفلسطينيات.. بسبب افتقادهم لمبعث ومصدر فرحتهم وذلك لاستشهاد وأسرِ أبناءهم.

 "وكالة فلسطين اليوم" استمعت لأمهات الأسرى والشهداء في إطار زيارة أوباما ومناسبة يوم عيد الأم اللواتي أتهمن أوباما بتعطيل فرحة "عمرهم" باغتيالهم وأسرهم عبر "إسرائيل" بصواريخ ومعدات "أمريكية" فتاكة.


سامر لم يات بهدية لامه

 والدة الأسير المجاهد والمضرب عن الطعام سامر العيساوي بدأت حديثها وانتهت منه بتنهيدة دلت على حسرة فراقها ولدها في هذا اليوم حيث قالت :"جميع أمهات العالم في يوم الأم ينتظرن أولادهم لاستقبال الورود والهدايا، أما أنا فيعتبر عندي ذلك اليوم يوم نكبة ودموع لفراقي سامر".

 وأوضحت الحاجة العيساوي أن ذلك اليوم أكثر وقعاً على مشاعرها عن غيره من الأيام متهمة أمريكا باستهدافها لدعمها المتواصل لكيان الاحتلال ودعمها بالقرارات والمحافل الدولية ضد أسرانا وأبطال القضية.

 واستذكرت كيف كان سامر الصغير قبل أسره يجمع "النقود" ويضيق على نفسه من ناحية مادية لاكتنازها  لذلك ليوم الأم .. "كان يجمع النقود ويحرم نفسه المصروف ليأتيني بباقة ورد هي عندي أغلى من مقل الحياة.. وألان أنتظر حريته بشوق وترقب".

 وكانت والدة الأسير سامر عيساوي  ناشدت في رسالة وجهتها إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما بضرورة التدخل لإنقاذ حياة ابنها الذي فاقت عدد أيام إضرابه الـ 241 يوما.

 وأضافت الحاجة :"تقدمت بتلك الرسالة وأنا متيقنة أنه لن يحرك ساكناً، ولكن حتى أخبره انه ركن أساسي من أركان معاناة الفلسطينيين لدعمه الكيان".

 وتمنت والدة الأسير العيساوي .."أن تعود أيام الفرحة والسرور والطمأنينة التي افتقدناها إلى البيت عما قريب".

 وفي رسالة وجهتها لسامر في يوم الأم قالت :"أتمنى ياسامر أن تخرج من السجن ونعيد الذكريات الجميلة إلى البيت وتصير تجبلي من جديد هدايا وورود، وأكبر هدية ستقدم لي حينها هي حريتك بإذن الله".


اوباما يقتلُ أفراحنا

 "أم إياد" والدة الشهيد المجاهد حسن شقورة أكدت أن يوم الأم أصبح يمثل لها افتقاد بسمة لطالما دوت في أنحاء المنزل التي كانت ترسم الابتسامة على سامعيها ومشاهديها.

 وقالت أم إياد لـ"فلسطين اليوم" :"لحظات عصيبة عندما تأتي ذكرى تعيد لي مشاهد ماضية كانت ولازالت نبراس للسعادة والفخر .. لكن أحمدُ الله أن مات واستشهد ابني في سبيل الله وهذه أكبر هدية قدمها لي ولدي وهي أكبر هدية أقدمها لله عزوجل".

 واتهمت والدة الشهيد حسن "الأمريكان" وعلى رأسهم من يحرك سياسات الدولة "رئيسها اوباما" بقتل فلذة كبدها وغياب ما وصفته بـ"ريحانة حياتها" لمقتله بأداة حربية أمريكية.

 وفي خلال حديثها انتابتها حالة من الصمت "حرقة الفراق" وعند سؤالها بـ"فضولية الإعلامي" ما سر ذلك الصمت ردت فقالت :"أبنتي الصغيرة سألتني اليوم هل جاء اوباما للضفة المحتلة .. فاستذكرت حينها ولدي حسن والأيدي والصواريخ الأمريكية الآثمة التي نالت منه .. فعندها قالت لها أتمنى أن أفجر نفسي بقاتل الشهداء ومدمر غزة".

 كثيراً ما كانت "أم أياد" تترحم على ولدها حسن ولكن في الختام أطلقتها مدوية "أمريكا وإدارتها تقتل أولادنا .. وتقتل أفراحنا .. حسبنا الله ونعم الوكيل".


عائلة الشهيد المجاهد : حسن شقورة ..
الام الفلسطينية
-
الام الفلسطينية-
الام الفلسطينية
-
الام الفلسطينية
الام الفلسطينية
والدة الأسير المجاهد والمضرب عن الطعام: سامر العيساوي ..
الام الفلسطينية-
الام الفلسطينية

انشر عبر