شريط الأخبار

حكومة غزة تدرس تشغيل ميناء بحري لنقل المواطنين

07:10 - 12 حزيران / مارس 2013

غزة - فلسطين اليوم

قالت وزارة النقل والمواصلات بحكومة غزة اليوم الثلاثاء، إنها تدرس مشروعا لتشغيل خط بحري لنقل المواطنين "داخلياً"، عبر بحر غزة، في محاولة منها لتخفيف الزحام المروري في الطرقات "السريعة" وبين المدن الشمالية والجنوبية بالقطاع.

وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة النقل والمواصلات، خليل الزيان، لوكالة "الأناضول" للأنباء، أن الوزارة تعكف على دراسة عدة أفكار للتخفيف من الازدحام المروري بقطاع غزة، منها ما تم تنفيذه "فعلياً" كاستخدام "الرادار" –كاشف سرعات السيارات-، بالأمس، ومنها ما هو خاضعٌ للدراسة كمشروع "تشغيل خط عبر البحر".

ويتكون قطاع غزة من شريط ساحلي ضيق يطل على البحر الأبيض المتوسط، يمتد على مساحة 360 كم مربع، بطول 41 كيلومتر، وعرض بين 5 و15 كيلومتر.

ويعاني القطاع من زحام مروري شديد، نتيجة ارتفاع عدد السكان، قياسا بمساحته الضيقة، حيث يبلغ عدد سكانه 1.8 مليون نسمة.

كما يفتقد القطاع للبنى التحتية المناسبة، حيث يحتاج لمشاريع كبيرة من أجل تخفيف حدة الزحام المروري، كالأنفاق والجسور، وإصلاح الطرقات.

وذكر الزيان أن الخط البحري "الخاضع للدراسة" سيكون "آمنا وسليما، يحافظ على حياة المواطن الغزي، كما أنه يوفر عليه الوقت والجهد أثناء التنقل بين محافظات القطاع".

وأضاف:" يتم دراسة جوانب المشروع الاقتصادية والسياحية، وبعد انتهاء الدراسة سيتم تسليم الفكرة إلى شركة محلية تعمل على التنفيذ وفق المعايير التي تحددها الوزارة".

ولفت الزيان إلى أن هذا المشروع سيعمل على رفع مستوى السياحة الداخلية البحرية بغزة، كما أنه يؤثر على سوق الاسماك ويدفع به إلى الأمام.

وأشار إلى أن الدراسة تنص على انشاء "مرفئ" أو ميناء بحري في المحافظات الجنوبية، وخاصةً على بحر مدينة خانيونس، لترسو فيه القوارب الناقلة للمواطنين.

وأكد الزيان أن القوارب التي ستستخدم في نقل المواطنين ستخضع لمواصفات ومعايير السلامة والملاحة الدولية، كما أنها ستخضع لحمولة معينة، ومواعيد حركة ثابتة "ذهاباً وإياباً".

وفي السياق ذاته، قال رئيس جمعية الصيد البحري، محفوظ الكباريتي:" إن فكرة النقل البحري الداخلي، طرحت من قبل وزارة المواصلات، وهي الآن قيد الدراسة الجدية".

وأوضح أن هذه الخطة ستساهم في حل أزمة الزحام المروري، وتسهيل تنقل المواطنين بين المحافظات.

وذكر أن هذه الخطة تتطلب تحضير قوارب خاصة سرعتها تتناسب مع حاجة المواطنين، كذلك تتحلى بمعايير الملاحة الدولية، منوهاً إلى أن هذه الخطة تعتبر حلاً "جزئياً" لمشكلة الزحام المروري بغزة

انشر عبر