شريط الأخبار

د. الأغا: لا يحق لأي جهة أن تلغي صفة لاجئ عن أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين

01:54 - 12 حزيران / مارس 2013

غزة - فلسطين اليوم

أكد د. زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أنه لا يحق لأي جهة كانت أن تلغي صفة لاجئ عن أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم عام 48 مشيراً إلى أن اسرائيل لا تمتلك هذا الحق .

وأضاف الأغا في بيان صحفي صادر عنه اليوم تعقيباً على ما أعلنه ممثل "إسرائيل" في الأمم المتحدة عن مساعي حكومة الاحتلال "الاسرائيلي" لتغيير الصبغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين لإسقاط صفة لاجئ عن أبناء اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم عام 48  أن صفة لاجئ ستبقى قائمة وملازمة للفلسطينيين الذي هُجروا من ديارهم ولأبنائهم وأحفادهم ما دام حقهم في العودة معطلاً ولن تزول هذه الصفة عنهم إلا بعودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقاً للقرار 194 .

وأشار إلى أن العقبة الرئيسية في وجه عملية السلام هي المستوطنات وتنكر حكومة الاحتلال الاسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس وليس حق عودة اللاجئين كما يدعي رون بريسور ممثل اسرائيل في الامم المتحدة.

وقال أن حملة بريسور ومن يسير في فلكه الرامية إلى تشويه صورة الاونروا واسقاط صفة اللاجئ عن ابناء اللاجئين الفلسطينيين 48 لا تنطلي على دول الاعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي صوتت لمرات بأغلبية ساحقة لصالح القرار 194 وعلى سلسلة من القرارات المتعلقة بدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني  الثابتة غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في العودة  وتقرير المصير إلى جانب القرارات التي تؤكد على استمرارية عمل الاونروا وإدانة الاستيطان والجدار والممارسات الاسرائيلية التي تمس حقوق الانسان للشعب الفلسطيني مما يؤكد على دعم المجتمع الدولي ودول الأعضاء لقضية اللاجئين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وأضح ان حملة بريسور ستبوء بالفشل لأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تمتلك الحق في تعديل قرارات دولية تم اقرارها بأغلبية ساحقة من دول الأعضاء ، معتبراً حملة بريسور تدخلاً سافرا من قبل اسرائيل في الشأن الأممي وتعدياً خطيراً للمواثيق الدولية وتلاعباً خطيراً بمشاعر وحقوق الالجئين الفلسطينيين.

وأضاف قائلاً: حملة بريسور مضلله ومصيرها الفشل كغيرها من المشاريع والحملات التي استهدفت سابقاً الأونروا وحق العودة للاجئين داعياً الأمم المتحدة إلى رفضها وعدم التعاطي معها أو فتح النقاش حولها .

كما ورفض د. الأغا حملة التشويه التي يقودها بريسور وبابيس الخبير الدولي في قضايا الشرق الأوسط ضد الأونروا مشيراً إلى أن الحملة تستهدف الاساءة للأونروا وتشويه صورتها  في محاولة لإنهاء دورها لما تمثله من شاهد على الجريمة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني في العام 48 وما تجسده من التزام سياسي وأخلاقي من قبل المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين وهو مسعى إسرائيلي سابق مدعوم من الادارة الأمريكية .

وأشار إلى أن الأونروا أنشأت حسب القرار الأممي رقم 302 ومنحها تفويض بتقديم خدمات الإغاثة والتشغيل للاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها ، ويتم التأكيد على هذا القرار بالأغلبية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة من كل عام باستثناء أميركا وإسرائيل التي تسعى جاهدة لإنهاء دورها مشدداً على ان الأونروا تشكل عامل استقرار فيها وان محاولة تصفيتها سيدفع بالمنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

وأضاف أن وضع اللاجئين الفلسطينيين لايزال صعبا للغاية، ولذلك فإن الخدمات التي تقدمها وكالة الأونروا لاتزال ضرورية وحيوية لرفع معاناتهم  وتحسين ظروفهم المعيشية.

وأكد على ان حق العودة هو حق مشروع وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل عودته إلى دياره التي هجر منها وأن محاولات تجاهل هذا الحق او القفز عنه هي محاولات عدوانية على حقوق شعبنا المشروعة سيتصدى لها شعبنا بكل أساليب المقاومة المتاحة مؤكداً ان جميع محاولات الالتفاف على حق العودة وعلى حقوق اللاجئين الفلسطينيين ستفشل إمام صمود اللاجئين الفلسطينيين وتمسكهم بحقهم العادل والمشروع في العودة على ديارهم .

انشر عبر