شريط الأخبار

أمهلتهم حتى 11 أبريل..الداخلية بغزة تفتح باب التوبة للعملاء من جديد

11:19 - 12 حزيران / مارس 2013

غزة - فلسطين اليوم

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة اليوم الثلاثاء عن انطلاق فعاليات الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت الوزارة في بيان ألقاه الناطق باسمها إسلام شهوان، :"أن الوزارة فتحت باب التوبة منذ اليوم وحتى تاريخ 11-4-2013، محذراً المتخابرين مع العدو من التغافل وعدم إلقاء الاهتمام لهذا البيان.

وقال شهوان، :"الحملة تأتي بالدرجة الأولى استكمالاً وتتويجاً لانتصار المقاومة الفلسطينية في حرب الأيام الثمانية ولتحصين المجتمع وتثقيفه بأساليب الإسقاط التي يستخدمها العدو وتفاديها.

ودعا شهوان، أبناء شعبنا إلى التكاتف والتواصل مع وزارة الداخلية لتشكيل درعاً واقياً بهدف إفشال العدو الإسرائيلي من محاولات تجنيد أبنائنا في وحل العمالة.

وبين ، أن وزارة الداخلية تعلم جيداً أن غزة لم تعد أرض خصبة للعملاء ولذلك فإن المخابرات الإسرائيلية تلتقي بالعملاء خارج قطاع غزة، مؤكداً بأن وزارة الداخلية ستكون الأسرع من المخابرات الإسرائيلي لإلقاء القبض على العميل حتى ولو خارج الوطن.

وتابع شهوان قوله :"الحملة هي رسالة للعدو وتأكيد على فشله الإستخبارتي والمعلوماتي ومحاولاته".

وفيما يلي نص البيان كاملا /

بسم الله الرحمن الرحيم

"يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون"

بيان صحفي صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني

الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو

12 مارس 2013 م

جماهير شعبنا الفلسطيني الكريم ....

يامن سجَّلتم أعلى درجات التضحية والصمود في صفحات العز والفخار... فلم تَلن لكم قناة ولم تُعطوا الدَّنية للعدو بل بادرتم إليه بما يستحق من ضربات المقاومة وتحقيق الانتصارات.. وأرجعتم  القضية الفلسطينية بثوبها الوطني المقاوم إلى ميادين الحراك الدولي مرة أخرى. وتجَّلت الصورة الوطنية بأجمل حُللها، حين انتصرت المقاومة في حرب حجارة السّجيل على الصعيد العسكري، وظهر التحدي الأمني بارعاً في صدِّ حِيل مخابرات العدو والذي أعلن عن ضعفه المعلوماتي على الملأ وعبر وسائل الإعلام، وكم كان شعبُنا المجاهد متلاحما مع مقاومته ومسانداً للأجهزة الأمنية في دورها الوطني و حماية الجبهة الداخلية.

شعبنا المجاهد....

وبعد كل حربٍ أو مواجهةٍ يُلملم فيها العدو خيباته وهزائمه، يسعى هذا الاحتلال البغيض لأن يعود مرةً أخرى ليستدرك بأدواته الخبيثة علَّه يسجل نصراً حتى وإن كان زائفاً، وفي هذا السياق يسعى العدو ومن خلال مؤسسته الأمنية إلى تنشيط مُحاولاته من أجل تجنيد بعض ضعاف النفوس بهدف التجسس على مُقاومتنا الباسلة ومُقدراتنا الوطنية، وهذا الأمر يستلزم منا جميعاً، حكومةً وفصائل وعمومَ شعبنا العظيم أن نردَّ هذه المحاولات البائسة إلى نحور العدو وتحقيق جولةٍ جديدةٍ من الانتصار، وأن لا يبقى هذا الجهد الوطني محصوراً في دوائر الأجهزة الأمنية فقط، بل نهدف في هذه الحملة الوطنية للدفع بجميع فئات الشعب لأن يحمل جزءً من هذه المهمة الوطنية، فالقضية يجب إعادة قراءتها من زوايا أخرى إلى جانب المنظور الأمني، فهناك قراءة اجتماعية وأخرى دينية وأخري قانونية وغيرها من الجوانب التي تفسر لنا سقوط قلة في وحل العمالة والخيانة، ولذلك نؤكد بدايةً أن حملتنا هذه تسعى إلى وقاية مجتمعنا وتحصينه من سهام العدو، ثم هي كذلك خطوة أخرى للقيام بمعالجات مختصة لأسباب وقوع بعض الأفراد في حبائل العدو.

شعبنا العظيم ....

لقد عملت وزارة الداخلية والأمن الوطني بأجهزتها الأمنية منذ عام 2007م على مواجهة هذه المحاولات البائسة عبر خطة متسلسلة ومنظمة ونجحت  في توجيه ضربات أمنية موجعة لأجهزة الاحتلال الاستخباراتية ولشرذمة العملاء الخارجة عن أخلاق وضمير شعبنا, وبات عدد المتخابرين مع الاحتلال في تناقص مستمر أمام يقظة أجهزة الأمن الوطنية الفلسطينية وأمام وعي شعبنا وفصائله المُقاوِمَة والتي تتكاثف جميعها في تحدٍ للعدو لإنهاء هذه الحالة الشاذة وقد أثبتت جولات المواجهة مع الاحتلال في قطاع غزة والتي كان آخرها حجارة السجيل عجز الاحتلال استخباراتياً وافتقاره للمعلومات واعترافه بذلك وما ترتب على ذلك من تخبطه في استهداف منازل المواطنين المدنيين، واستطاعت فصائل المقاومة أن تقوم بدورها الوطني وهي مطمئنة أنها في مأمن من ضربات الغدر بيد عملاء الاحتلال، مما حسم جولات الصراع لصالح المقاومة الفلسطينية وشعبنا الصامد.

ولقد كان الدور الأبرز لوزارة الداخلية في مواجهة العمالة والتخابر مع الاحتلال مع انطلاق الحملة الوطنية لمواجهة التخابر وفتح باب التوبة أمام العملاء في مايو 2010م والتي لعبت دوراً مهما في إطار تحصين المجتمع وكشف زيف وضعف أدوات العدو في هذا الجانب.

وهو ما تؤكده  اعترافات عدد من العملاء الذين تم القبض عليهم بأن حملة مواجهة التخابر أربكت عمل المخابرات الصهيونية وجعلتها تبذل جهداً صعباً - لم تنجح فيه – في إقناع عملائهم بفشل الحملة والتشكيك فيها ومحاولتهم الفاشلة في طمأنة عملائهم.

ومن هذا المنطلق وبعد النجاحات التي حققتها الحملة, وانطلاقاً من مسؤوليتنا أمام شعبنا وحفاظاً على النسيج المجتمعي والترابط الأسري, وبتوجيهات كريمة من معالي وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد نعلن عن انطلاق برامج الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو(مارس – 2013م).

وفي هذا الإطار نؤكد على ما يلي :

1-  الحملة تأتي بالدرجة الأولى استكمالاً و تتويجاً لانتصار المقاومة في حرب حجارة السجيل ومن أجل تحصين المجتمع الفلسطيني وتثقيفه بأساليب ووسائل الإسقاط التي يمارسها الاحتلال وحفاظاً على ترابط المجتمع وتضحيات مقاومتنا الباسلة.

2-  إن هذه الحملة دعوة لأبناء شعبنا بأن يكونوا على يقظة, وأن نشكل سوياً درعاً واقياً للمجتمع, وحالةَ وعيٍ تُفشل مخططات مخابرات العدو فالمعركة مع العدو طويلة, وهذه حلقة من حلقاتها, وكل مواطن هو على ثغر من الثغور يجب أن يحافظ عليه.

3-  الحملة هي رسالة نوجهها للعدو الصهيوني نؤكد فيها على فشله الأمني والاستخباراتي وأن مصادر معلوماته الأمنية عن شعبنا ومقاومتنا في طريقها إلى التلاشي.

4-  نعلن عن فتح باب التوبة من جديد أمام من تبقى من العملاء والمتخابرين وهي الفرصة  لمن سقط في حبائل وخداع أجهزة استخبارات العدو وندعوه للعودة إلى أحضان شعبه وأهله وسيجد منا كل عون وستر وكتمان ورعاية لإنقاذه من وحل الخيانة الذي أُسقط فيه إلى بر الأمان عبر تسليم نفسه قبل انتهاء المهلة حتى يوم الخميس 11/4/2013م.

5-  نحذر جميع العملاء والمتخابرين من خطورة التمادي في وحل الخيانة, ولا مجال بعد اليوم لأن يأمن أي متخابر العقوبة, وليعلم الجميع أن كثيرا من المتخابرين هم تحت مجهرنا, وإن لم يسارع المتخابر للتوبة فستكون أيٍدي رجال أجهزتنا الأمنيةإليه أسرع.

6-  إن غزة اليوم باتت مجالاً ضيقاً أمام أدوات الاحتلال الاستخباراتية وكثير من المتخابرين طُلب منهم تغيير أماكن الالتقاء بهم خارج القطاع... ولن يكونوا في مأمن مهما حاولوا التهرب من شدة مراقبة وملاحظة أجهزتنا الأمنية.

7-  بالرغم مما ارتكبه المتخابرون بحق أبناء شعبهم وارتكاب جريمة الخيانة العظمى إلا أن كل من يتقدم للتوبة فإننا نعدهم بسرية إجراءاتنا الأمنية.

8-  ندعو جميع أطياف وفئات شعبنا الفلسطيني والمؤسسات الأهلية والمجتمعية وفصائلنا الوطنية والإسلامية والمثقفين والكتًاب ووسائل الإعلام للتفاعل بقوة مع الحملة للمساهمة في حماية أبنائنا وبناتنا من براثن الإسقاط والابتزاز الصهيوني.

فلتكن لحظة صدق لنحمي وطننا ومقاومتنا ونحصن مجتمعنا، وليكن شعارنا هو شعار الحملة أن "انتصر للوطن".

 

الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو

وزارة الداخلية والأمن الوطني

12 (آذار) مارس 2013 م

 



مؤتمر وزارة الداخلية

مؤتمر وزارة الداخلية

مؤتمر وزارة الداخلية

مؤتمر وزارة الداخلية

انشر عبر