شريط الأخبار

كيف نلجم اعتداءات المستوطنين في الضفة المحتلة؟

09:59 - 12 تموز / مارس 2013

غزة(خاص) - فلسطين اليوم


باتت اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين روتيناً يومياً تشهده كافة مدن ومحافظات الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي يُشعل المنطقة بأكملها خاصةً بعد استشهاد وجرح العديد من المواطنين جراء هذه الاعتداءات.

فاليوم، أعلنت المصادر الطبية عن استشهاد الشاب "زيد علي ريان" من قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت بالضفة المحتلة متأثراً بجراحه التي أصيب بها بعد أن دهسه مستوطن قبل أسبوع.

وبالأمس، دهس مستوطن "إسرائيلي"، الطفلة نادين سليم جويلس "٩ سنوات" من سكان حي الطور في مدينة القدس المحتلة، ولاذ بالفرار.
هذه الاعتداءات تفتح باب المواجهات اليومية بين المواطنين وجنود الاحتلال في المناطق، لتنتهي مساءً باعتقالات تنفذها قوات الاحتلال، وما بين الصباح والمساء يسقط الجرحى، وتتوالى الاعتداءات للمستوطنين.

تساؤلات كثيرة حول الوضع القائم في مدن الضفة المحتلة، وما الذي يُشجع المستوطنون على ارتكاب مزيد من الاعتداءات، يذهب ضحيتها الفلسطينيون الذين يعانون الأمرين جراء هذه الاعتداءات.

الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله، أوضح في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن المستوطنين الآن أقوى من أي وقت مضى، حيث أن حكومة الاحتلال المرتقبة هي حكومة المستوطنين، حيث أن جزء كبير منها من حزب الليكود المتطرف الذي يرأسه الفاشي "موشيه فايزمان"، وحزب "إسرائيل بيتنا" الذي يمثله متطرف يسكن إحدى المستوطنات، بالإضافة إلى "البيت اليهودي" الذي يرأسه متطرف كان رئيساً لمجلس المستوطنات.

وأضاف عطا الله، أن المستوطنين لديهم حكومة ويملكون القوة الوحيدة في "إسرائيل"، لكنهم يقعون تحت مسؤولية جيش الاحتلال الذي يتغاظى عن جرائم المستوطنين، والحكومة "الإسرائيلية" هي المسؤولة عما يحدث، ولا بد أن تنفجر الأزمة في جه الحكومة الصهيونية، وأن يتم إزالة الاحتلال "الإسرائيلي" وليس فقط وقف اعتداءات المستوطنين.

وأشار إلى أهمية ربيع فلسطيني يبدأ من الضفة المحتلة، يرفع فيه الفلسطينيون البطاقات الحمراء في وجه الاحتلال، مؤكداً على أنه عندما تتحرك الجماهير فلن تستطيع أعتى قوى أن توقفها.

وحول إمكانية حدوث ذلك، استدرك عطا الله:"من الصعب أن يحدث ذلك الآن لأن القوى الفلسطينيية مشتتة، ولا تحرك هذه الجماهير بشكل منتظم، كما أن الفعل الشعبي في الضفة غائب، مشدداً في ذات الوقت، على أن لا بديل من المواجهة مع المستوطنين ولكن بشكل جماعي، فالمواجهة الفردية لا تردع المستوطنين.

وعن توقعاته لما سيحدث، أوضح الكاتب والمحلل السياسي، أن الأوضاع لن تتجه لما هو أبعد من ذلك، بسبب غياب البرنامج الوطنية المبادر ضد "إسرائيل"، مشيراً في ذات الوقت إلى أن "إسرائيل" هي التي تضع البرنامج.
     

انشر عبر