شريط الأخبار

موظفو بلدية الرام يعتصمون احتجاجا على تأخر رواتبهم

01:08 - 10 حزيران / مارس 2013

وكالات - فلسطين اليوم

 انتظم العاملون في بلدية الرام شمال القدس المحتلة اليوم الأحد، بوقفة واعتصام احتجاجي على تأخر رواتبهم أمام دوار الشهداء وسط البلدة، تخللها توزيع بيان حول معاناتهم.

ورفع العاملون لافتات تدعو السلطة الوطنية للوفاء بالتزاماتها المالية للبلدة، وأخرى تدعو للانتظام بدفع الرواتب.

وفي وقت لاحق نظمت جمعية عباد الشمس لحماية الإنسان ولجنة النزاهة والبيئة بالرام وقفة في دوار الشهداء تطالب كافة الجهات المسؤولة بوقف الكارثة الإنسانية التي ستحل بالرام في حال استمر إضراب العاملين وعدم رفع النفايات من الشوارع ومن أمام المدارس والمنازل والمحال التجارية.

جاءت هذه الفعاليات بعد إضراب العاملين في المجلس عدة أيام أحجموا خلالها عن رفع النفايات من الشوارع وتفريغ الحاويات ما جعل الأوساخ والنفايات تنتشر في كل مكان وقد تسبب كوارث صحية كما أفاد متخصصون.

وقال رئيس لجنة العاملين في بلدية الرام سالم أبو داهوك لـ'وفا'، إن العاملين لم يتلقوا رواتبهم منذ شهرين، وإن مجلس البلدية أفادهم بأنهم سيتلقون نصف راتب وأن الأزمة ستستمر لعدة أشهر لأنه لا يوجد أفق للحل.

وأضاف أن العمال يطالبون مجلسهم بتحمل المسؤوليات الكاملة في إيجاد حلول فعالة وقابلة للتطبيق للأزمة التي تطل برأسها بين فترة وأخرى لنفس الأسباب.

من جانبها، قالت السيدة فدوى خضر مدير عام جمعية عباد الشمس لـ'وفا' إن المطلوب من المواطنين دفع التزاماتهم حتى يتمكن المجلس القيام بواجباته، داعية السلطة الوطنية خاصة وزارة الحكم المحلي والمالية إلى تحويل عائدات الضرائب عن الطرق لمجلس الرام لإنقاذه من الوضع الخطير الذي يمر فيه وتمر فيه البلدة، ودعت السكان إلى عدم رمي نفاياتهم من النوافذ وحرق النفايات، مؤكدة أن حرق النفايات في الرام وبشكل متكرر تسبب بكوارث صحية وبالإصابة بحالات سرطان خاصة سرطان الرئة، مطالبة السكان بتغيير سلوكياتهم ومن ثم المطالبة بحقوقهم وواجباتهم المنوطة بها البلدية.

كما لفتت خضر إلى المياه العادمة المتدفقة في الشوارع وأكدت أنها ظواهر صحية خطيرة وطالبت السلطة الوطنية بوضع الرام على أجندتها ورفدها بالمشاريع خاصة مشروع الصرف الصحي.

بدوره، قال العامل مروان بسيسو إنه وسائر العاملين في المجلس باتوا لا يتمكنون من توفير أبسط الاحتياجات الأساسية لأولادهم، وأن مطالبهم تتركز في الانتظام بصرف الرواتب وعدم تراكمها.

يذكر أن بلدة الرام تعتبر من أكبر البلدات في القدس وتضم تجمعات سكانية يتراوح تعدادها بين 50-60 ألف مواطن معظمهم من حملة الهوية المقدسية، وبفعل الجدار العنصري هجر معظم السكان البلدة، وأغلقت عشرات المحال التجارية والمؤسسات والجمعيات فيها، في حين يصل عدد المستخدمين بمجلس الرام 55 موظفا.

انشر عبر