شريط الأخبار

إيران تعلن عن اكتشاف مناجم لليورانيوم وتحدد مواقع جديدة لمفاعلات نووية

04:15 - 23 حزيران / فبراير 2013

فلسطين اليوم - القدس المحتلة

أبرزت وسائل الاعلام الاسرائيلية التصريحات الايرانية المتعلقة باكتشاف مناجم لليورانيوم وتحديد مواقع جديدة لانشاء المحطات النووية.

وأشارت صحيفة "ديعوت أحرونوت" التي نقلت النبأ في موقعها على الشبكة، اليوم السبت، ان خبراء كانوا قد رجحوا أن تستنفذ إيران مخزون اليورانيوم الموجود لديها لأن مخزونها من اليورانيوم محدود أًصلا وأنها كانت قد اشترت اليورانيوم من فنزويلا وبولبفيا.

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية فريدون عباسي دواني عدد الجيل الجديد من اجهزة الطرد المركزي في البلاد يفوق 180 جهازا بكثير وسيتم تركيبها في منشأة نطنز تدريجيا.

وقال عباسي في تصريح للصحفيين، اليوم السبت، على هامش الملتقى السنوي للصناعة النووية في البلاد، حول عدد اجهزة الطرد المركزي الجديدة التي تم تركيبها في منشأة نطنز، ان هذا الخبر رفعه خبراء الوكالة كتقرير ولكن نظرا لعدم حصانة الجهاز الامني للوكالة لكي يحتفظ بالمعلومات لديه فقد تسرب هذا الخبر الى وسائل الاعلام الاجنبية، حيث لم يكن مقررا الاعلان عن ذلك حتى الانتهاء منه، علما بان اي شيء لم يكن خفيا لان الوكالة متواجدة دوما وتراقب انشطة ايران النووية.

واضاف، كما ان عدد الجيل الجديد من اجهزة الطرد المركزي لم يكن 180 بل اكثر بكثير وسيتم تركيبها تدريجيا لانه ينبغي توفير الظروف اللازمة لذلك.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، ان برنامجنا هو ان نعلن عن العدد النهائي للجيل المطور من اجهزة الطرد المركزي ولكن عليّ القول بالتاكيد انه قبل وضع هذه الاخبار تحت تصرف وسائل الاعلام، سيصبح مفتشو الوكالة على علم بها ومن ثم سيتسرب الخبر المتعلق به من الوكالة حتما.

وفيما يتعلق باحتياطيات معدن اليورانيوم في البلاد قال، لقد اجرينا خلال الاعوام الـ 34 الماضية اجراءات كثيرة في مسار اكتشاف مناجم اليورانيوم وكثفنا انشطتنا في هذا المجال خلال العام ونصف العام الاخير حيث اكتشفنا مصادر جديدة.

وفي الرد على سؤال حول تحديد الاماكن لانشاء المفاعلات النووية فيها مستقبلا، اوضح بانه تم تحديد 16 مكانا لهذا الغرض في البلاد مع الاخذ بنظر الاعتبار الاولوية لبعضها.

وبشان المفاوضات النووية المرتقبة بين ايران ومجموعة "5+1" في كازاخستان قال عباسي، ان السيد جليلي سيتوجه الى كازاخستان قريبا لاجراء المفاوضات مع مجموعة "5+1" وان ايضاحاته لمدراء الصناعة والنووية واسئلتهم كانت كافية وانه ماذا ينبغي على المدراء ان يتخذونه من اجراءات كي يمتلكوا القدرة اللازمة في تلك المفاوضات.

واشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى انشطة التخصيب في ايران من نسبة اقل من 5 بالمائة لغاية 20 بالمائة قال، ان اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة مختص للاستعمال في المفاعلات البحثية ومن ضمنها مفاعل طهران ولقد قمنا بانتاجه على قدر حاجتنا له، ومثلما جاء في وسائل الاعلام الاجنبية فقد حولنا قسما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة الى U3O8 الذي يستعمل في صفائح الوقود لمفاعل طهران.

واوضح قائلا، ان السبب في قيامنا بالتخصيب بنسبة 20 بالمائة هو ان الاطراف الاخرى لم تبد الاستعداد لتزويدنا به، ولكن الان نقوم نحن بانتاجه ومستعدون لتزويد الدول الاخرى به ايضا، وكل ذلك تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واشار عباسي الى ان الوقود المخصب بنسبة 3،5 بالمائة قد وضع بقدر محدود في قضبان الوقود ويتم في مفاعل طهران اجراء الاختبارات المتعلقة به لاعداده لانتاج مجمعات الوقود لمفاعلات بقدرة 360 ميغاواط ومفاعلات بقدرة تفوق 1000 ميغاواط.

وفي الرد على الاخبار القاضية بتركيب اجهزة طرد مركزي من الجيل المتطور في نطنز والضجيج الذي اثارته وسائل الاعلام الغربية التي وصفت هذه الخطوة بانها استفزازية على اعتاب المفاوضات بين ايران ومجموعة "5+1" قال عباسي، ان لي رسالة الى وسائل الاعلام الغربية والدول التي تُستفز من سماع مثل هذه الاخبار وهي انه عليها رفع مستوى استيعابها وتحملها. وان تتحاور وتبحث سبل التعاون مع اي دولة تمضي في طريق الحصول على التكنولوجيا.

وحول جانب من تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمتعلق بمفاعل اراك بقدرة 40 ميغاواط للابحاث، قال، اننا وفيما يتعلق بمفاعل اراك للابحاث نمضي في مسار منطقي ومعقول وهو ان نقوم باعداد المنشات الثانوية للمفاعل. فالحاوية الرئيسية للمفاعل قد انشئت وننتظر الان اعداد مكان تركيبها حيث ينبغي اجراء تغييرات بسيطة عليها وسنقوم قريبا بنقل الحاوية الرئيسية وتركيبها في مكانها المحدد ومن ثم نقوم بتشغيل المفاعل بوقود افتراضي في العام القادم.

واضاف، انه تم لحد الان انتاج 150 من مجمعات الوقود، وهي جاهزة للنقل الى اراك، لذلك فاننا نمضي في مسار وفق برنامج محدد ونامل بان لا يستفز هذا المسار احدا.

وحول ما ورد في التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية من انطفاء قلب مفاعل بوشهر قال، انه ومنذ ايلول / سبتمر عام 2001 حيث شهدنا تدشينه التدريجي دخلت المحطة الى شبكة الكهرباء العامة في البلاد وقامت بانتاج الكهرباء، وعلينا ان نقوم باجراء الاختبارات المتعلقة بمختلف اجزاء المفاعل بصورة صحيحة ولا ينبغي ان نخوض في القضايا الاعلامية. واكد بان مفاعل بوشهر يتمتع بالسلامة والامن النووي اللازم وقال، ان الاشكاليات التي شوهدت خلال العام ونصف العام الاخير في مراحل الاختبار للمحطة كانت متعلقة بالقضايا غير النووية اي التوربين والمحرك.

انشر عبر