شريط الأخبار

القيادي العارف: أسرانا رمز عزتنا وتضامننا معهم واجب

01:41 - 22 تشرين أول / فبراير 2013

جنين - فلسطين اليوم

خرج آلاف الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة في مدينتي عرابة والخليل في مسيرات حاشدة دعماً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وشارك في مسيرة عرابة في جنين قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي وعلى رأسهم مفجر ثورة الكرامة الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي.

وطالب عدنان في كلمة له الصليب الأحمر لفتح أبوابه لتخفيف معاناة الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".

من جهته رحب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ يوسف العارف بالمشاركين في المسيرة التضامنية ، مؤكداً أن وجود المتضامنين ومؤازرتهم ومساندتهم لإخوانهم الأسرى في سجون الاحتلال ترفع من معنوياتهم وتزيدهم تمسكاً بحقوقهم المسلوبة ، كما تؤكد أننا أمة واحدة وشعباً واحد وعواطف واحدة ومسيرنا مصير مشترك.

وأوضح أن الأسرى هم أهل الاباء ورمز عزتنا، سائلاً المولى أن يزيدهم تمسكاً وإيماناً بحقوقهم.

كما أوضح أن أهمية التضامن مع الأسرى تؤدي إلى الضغط الدولي عليه، وتعزله سياسياً كما تحاصره ، وأن هذه التظاهرات ستتسع لتشمل العالمين العربي والإسلامي لتحقيق مرادها وأهدافها. مؤكداً أن الاحتلال لا يضع معايير للانسانية.

وشارك في المسيرة ، الأسير المحرر بسام السعدي، والشيخ رائد صلاح والاسير المحرر يوسف شعبان وعز الدين حمارنة.

من جهته ندد مدير نادي الأسير قدوره فارس في كلمته في المهرجان، بالحكم الجائر الذي اصدره الاحتلال على الاسير العيساوي، لافتا الى ان هذا القرار يلتف على قضية العيساوي، لأنه لا يؤدي مع انتهاء فترة الحكم بالإفراج الفوري عنه يوم السادس من الشهر المقبل، وذلك لوجود أمر اعتقال آخر منفصل أصدرته المحكمة العسكرية للاحتلال في 'عوفر' في إجراء ما زال متفاعلا في المحكمة العسكرية.

وقال الشيخ صلاح في صلاة في خطبة الجمعة والمهرجان الخطابي، 'إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى الآن إلى تصعيد عدوانيته ضد القدس عامة والمسجد الأقصى بشكل خاص من خلال سياسته العدوانية الهادفة الى مزيدا من مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وتهويد القدس وترحيل وتهجير أصحابها واقتلاع المواطن الفلسطيني من أرضه وسرقة موروثه التاريخي والحضاري والديني'.

وأضاف الشيخ صلاح أن الاحتلال أصبح يمعن في سياسته العدوانية بحق الحركة الأسيرة وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام ضاربا عرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الإنسانية والدولية في ظل الصمت القاتل والمتفرج من قبل العالم إزاء ما يتعرض له الأسرى.

وطالب المتحدثون في كلمات فعاليات أهالي البلدة، والمجلس البلدي، وأهالي الأسرى، العمل على إنقاذ حياة الأسرى الذين يتهددهم الموت، وبمزيد من الحراك والتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام ومع كافة الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، وتكريس كافة الجهود من أجل إنهاء الانقسام، محملين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياة الأسرى المضربين.

انشر عبر