شريط الأخبار

ملف "الحريات" متهم جديد في تعطيل المصالحة !!

03:10 - 16 حزيران / فبراير 2013

فلسطين اليوم - غزة

رغم الأجواء الايجابية التي يتحدث عنها طرفي الانقسام الفلسطيني في حوارات القاهرة والاتفاق على عدة نقاط من شأنها التسريع في تحقيق المصالحة، اشترطت حركة حماس اليوم بأن الحركة لن تذهب للمصالحة بدون إنهاء ملف الحريات العامة في الضفة الغربية. الأمر الذي اعتبرته حركة فتح بأن هذا من شأنه التشويش على الجهود المبذولة وأن ملف الحريات هو من أعراض الانقسام، والاهم هو إزالة الانقسام حتى تزول أعراضه.

من جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية خلال ندوة سياسية اليوم السبت:" إن "المصالحة الفلسطينية تسير بخطوات وئيدة وبشكل بطيء للغاية ويتخللها عقبات تحول دون نجاحها بالشكل المحدد له.

وأوضح الحية أن أهم الملفات والمعيقات أمام تحقيق المصالحة الكلية والتي من الممكن أن تعطل باقي الملفات هو ملف الحريات العامة بالضفة المحتلة، قائلاً :"ملف الحريات إما أن يكون عقبة أمام المصالحة الفلسطينية أو أن يكون المسهل لها". مشدداً على أن حركته لن تنجز المصالحة وملفاتها دون تحقيق الحرية الكاملة لعناصرها وأنصارها بالضفة المحتلة.

في المقابل، أكد مفوض الإعلام في حركة فتح في قطاع غزة يحيى رباح لـ مراسل "فلسطين اليوم" أن ملف الحريات هو من أعراض المرض، بينما المرض نفسه يتمثل في الانقسام الفلسطيني، وأن أي اشتراط لتحقيق المصالحة في ملف الحريات وغيره من شأنه التشويش على الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام.

وقال رباح :عندما تشكل الحكومة برئاسة الرئيس محمود عباس، ويتم اجراء الانتخابات ويرسم النظام السياسي بطريقة أفضل كل أعراض المرض ستنتهي وتتلاشى، ومنها الحريات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف أن المطلوب هو التقدم بإرادة وشجاعة لإنهاء المرض المتمثل في الانقسام، حتى تتلاشى أعراض المرض كملف الحريات وغيره.

من جهته رأى الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطالله، أن موضوع الحريات هو موضوع ثانوي في المصالحة الفلسطينية، واصفاً اشتراط التقدم في المصالحة من قبل حماس بإنهاء ملف الحريات في الضفة الغربية هو نوع من التلكؤ والتبرير لعدم تقدمها في المصالحة. وقال:" لو تم التقدم في ملف المصالحة فإن موضوع الحريات يصبح خلف ظهورنا لأنه نتيجة للانقسام وليس سبباً.

وأضاف في تصريح خاص لمراسل "فلسطين اليوم" أن تحويل حركة حماس ملف الحريات كسبب في تقدم المصالحة هو نوع من التهرب ومحاولة إقناع الناس بأن الحق مع حركة حماس.

وأكد أن اليوم الحديث هو عن تشكيل الحكومة خاصة بعد بدء لجنة الانتخابات عملها في تحديث سجل الناخبين. لافتاً إلى أن التطبيق على الأرض بعد تشكيل الحكومة مرهون بإرادة الحركتين "فتح وحماس" معاً.

 

انشر عبر