شريط الأخبار

أطراف داخلية وخارجية لا ترغب بتحقيق المصالحة

الزهار: الانتخابات ستجري بنظام 50% نسبي و50%قوائم

04:01 - 12 حزيران / فبراير 2013

فلسطين اليوم - غزة

أكد الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة "حماس" أن هدف حركته في تحقيق المصالحة هو إطلاق يد المقاومة في الضفة ودفعها لان تحذو حذو قطاع غزة في مواجهة الاحتلال.

وقال الزهار خلال محاضرة سياسية اليوم الثلاثاء, أن المشكلة في تعطيل المصالحة حتى الآن تكمن في وجود تدخلات من أطراف داخلية وخارجية لا ترغب بتحقيق المصالحة وتتهم حماس بهذا.

وأوضح الزهار في المحاضرة التي نظمها جهاز الأمن والحماية التابع لوزارة الداخلية والامن الوطني في غزة بحضور عدد من قيادة قوى الأمن والشرطة, أن حركته لن تتنازل عن برنامجها السياسي أو ما حققته خلال الأعوام السابقة من انجازات على كافة الصعد.

وأضاف "المصالحة لا تعني وحدة المواقف المتناقضة بين طرفين مختلفين", مشيراً إلى أن عمل الحكومة في غزة لا يصب في مصلحة فصيل بعينة بل هو لكل الشعب الفلسطيني, داعياً إلى وحدة في الداخل والخارج.

وفي تصريح خاص لوكالة "الرأي" قال الزهار "تم الاتفاق على عدة بنود جاري حلها, وهي تطبيق المصالحة المجتمعية وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني, وبناء العقيدة الأمنية الوطنية الصحيحة لقوى الأمن".

ونفى الزهار التصريحات التي تم تداولها على لسانه أو غيره من قيادات "حماس" بأنهم المعطلون للمصالحة وأنهم يقفون عقبة في وجهها, مشيراً إلى أن هذه الاتهامات تأتي من أناس مرتبطين بمصالح مع الاحتلال وغيره. على حد قوله

وتطرق إلى النظام الذي سيتم التعامل فيه في الانتخابات القادمة إن حدثت بأن يتم اعتماد نسبة 50% للتمثيل النسبي و50% للقوائم, موضحاً أن هذا الاتفاق تم بعد الضغط عليهم من قبل مصر.

وأشار إلى أن رئيس السلطة محمود عباس كان مصرًا على أن يكون النظام المعمول به حسب نظام 2007 بأن يكون 75% نسبي و%25 قوائم, وهو ما لا ترغب به حماس لان هذا سيعزز الدكتاتورية الأقلية التي ستسود إذا طبق هذه النظام من خلال اتحاد الأقليات في تكتلات.

ولم يستبعد الزهار احتمال تزوير الانتخابات الفلسطينية إذا تمت, مطالبًا عباس بأن يعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأكد على أن تحديث السجل خطوة جيدة ولا يؤكد بالضرورة على تطبيق المصالحة، موضحًا مصير الأجهزة الأمنية في غزة سيبقى على حاله ولن يستطيع أي أحد أن يطرد أي موظف عن رأس عملة ليحل محله.

واستبعد وجود الضمانات إذا حدثت الانتخابات بوقف الاحتلال اعتقاله وملاحقته للنواب في الضفة.

انشر عبر