شريط الأخبار

وفد أمني مصري يصل غزة ورام الله قريباً..وحماس تدافع عن نفسها

09:39 - 11 كانون أول / فبراير 2013

وكالات - فلسطين اليوم


أعلن مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أسامة حمدان، أنّ إصرار رئيس السلطة محمود عباس على تحديد موعد الانتخابات وتشكيل حكومة الكفاءات الوطنية في آنٍ واحد، خلافًا لاتفاق القاهرة الموقع، أدى إلى عدم حدوث اختراق نوعي في اجتماعات الإطار القيادي لمنظمة التحرير.

وقال حمدان في تصريح خاص لصحيفة "فلسطين": "إن عباس يصر على أن يشكّل الحكومة ويحدد موعد الانتخابات في ذات الوقت، بما لا يكفي أن تقوم لجنة الانتخابات والحكومة الجديدة بدوريهما".

وكان الإطار القيادي لمنظمة التحرير، والأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، قد عقدوا اجتماعاً في العاصمة المصرية القاهرة، الجمعة الماضية، لبحث قانون انتخابات المجلس الوطني، لكنّ المجتمعين لم يتوصلوا لنتائج ملموسة.

وأوضح حمدان أن اتفاق القاهرة ينص على تشكيل حكومة كفاءات وطنية ومن ثم الاتفاق على تحديد موعد للانتخابات بالتوافق، بعد أن تقوم الحكومة الجديدة بالإعداد اللازم للانتخابات، وإنجاز ملف المصالحة المجتمعية، وإطلاق عملية إعمار غزة.

واعتبر مسؤول العلاقات الدولية في "حماس"، أنّ تشكيل الحكومة الجديدة يمثل أبرز مؤشر على إنهاء الانقسام، مضيفاً أنه "لو لم تتعامل حركته بموضوعية مع إصرار عباس لكان من الممكن أن يتفجر كل شيء".

وأكمل قائلاً: "جرى التفاهم على تأجيل تشكيل الحكومة، بضعة أيام، والتأكيد على أن إجراء الانتخابات سيكون بالتوافق"، لكنه أوضح أن حركته "لا ترى مبررًا لتأجيل تشكيل الحكومة وربطها بتحديد موعد للانتخابات".

وتابع: "تفاهمنا على إقرار معظم قانون الانتخابات ولكن بقي نقطتان تتعلق بالخلاف حول اعتبار الخارج دائرة واحدة أم عدة دوائر والثانية تتعلق بشكل القوائم وشروطها"، مؤكدًا أن ما يتعلق بالشروط السياسية التي يمكن أن تفرض على القوائم كأن تكون ذات أهداف وطنية "تم تجاوزه".

وفي ذات الوقت؛ أوضح حمدان أنّ اتفاق المصالحة ينص على أن يكون نظام الانتخاب في المجلس التشريعي بنسبة 75% للقوائم النسبية، و25% للقوائم الفردية، مشيراً إلى وجود محاولات لمخالفة بنود الاتفاق باستبدال ذلك بالنظام النسبي الكامل.

من جهة أخرى، انتقد حمدان توجيه البعض الاتهامات لـ"حماس" بتعطيل المصالحة، مؤكدًا أن حركته تنازلت كثيرًا من أجل إتمام المصالحة، خصوصا لدى تخليها عن رئاسة الحكومة مع أنها تمتلك الحق في ذلك لفوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006.

وقال: "إن حماس لم تحاول فتح اتفاق القاهرة للنقاش رغم كل التحولات التي تجري في المنطقة لالتزامها بكل ما جاء في اتفاق المصالحة"، لكنه قال:" تفاجأنا أن البعض يحاول فتح الاتفاق للنقاش".

وأشار إلى أن وفداً أمنياً مصرياً سيتوجه إلى قطاع غزة ورام الله، خلال الأيام المقبلة، لمتابعة تنفيذ اتفاقيات المصالحة وتهيئة الأجواء اللازمة لذلك، لضمان إنهاء الانقسام"

انشر عبر