شريط الأخبار

رسالة قد تكون الأخيرة من الأسير الشراونة.. فهل من سامع؟

09:02 - 10 تشرين أول / فبراير 2013

غزة - فلسطين اليوم

قال الأسير المضرب عن الطعام أيمن الشراونة بأنه لن يوقف إضرابه عن الطعام حتى يعود لبيته وذويه ، مؤكدا بان دمه سيكون لعنه على الاحتلال في حال استشهاده .

جاءت أقوال الشراونة في رسالة خاصة منه قبل أن ينقل منه إلى سجن بئر السبع خص بها مركز أسرى فلسطين للدراسات ونص الرسالة كالتالي :

أبناء شعبي الفلسطيني المجاهد ، قادة شعبي المناضل ، الفصائل الفلسطينية المضحية ، أهلي وعشيرتي ، أشقائي الأحباب ، زوجتي أم اسماعيل ، زوجتي أم محي الدين ، أبنائي بناتي ...

أرسل لكم هذه الرسالة والتي قد تكون الأخيرة ، وأنا في وضع صحي خطير ، أصل فيها مرحلة الموت المؤكد.

وأنا أودع أجزاء جسدي شيئا فشيئا ، فقد توقفت الكلية اليمنى واليسرى تعمل ب  %50  وهي مهددة ، تشمع في المرارة ، شلل في رجلي اليسرى ، وفقدان في عيني اليمنى ، فوضعي الصحي في تراجع كبير .

إليكم يا أصحاب النخوة والمروءة ، ان كنت سأرحل ، فسامر العيساوي وغيره من إخواني داخل الأسر بحاجة إلى نصرتكم وهم أمانة في أعناقكم ، فأين أنتم ورجال في الأصفاد تستصرخكم ؟ أين أنتم من امرأة استصرخت المعتصم فجهز لها جيشا لنصرتها ؟ ان قدمتم لنا شيئا فمرحبا بكم، وان أحجمتم فوالله لن نغفر لكم أمام الله .

معنوياتي تعانق عنان السماء ، وأقسم بالله العظيم اني لن أفك إضرابي حتى أعود لبيتي واهلي ، وان استشهدت فدمي سيبقى لعنة على الصهاينة تطاردهم في كل مكان .

فمن يوم الجمعة 1-2 ، دخلت إضرابا مفتوحا عن الماء وعن السوائل وعدم خضوعي لأي فحص طبي من قبل الصهاينة الحاقدين ، فقد كنت أتلقى يوميا 22 حبة دواء و37 ابرة ، حاولت ادارة السجون إخضاعي لفحص في مستشفى الرملة ومستشفى سوروكه وغيرها الا اني ارفض وسابقي على موقفي مهما كلف الأمر .

أبناء شعبي المعطاء الشجاع :

أشكر لكم وقفتكم الابية لنصرتي ونصرة الأسرى المضربين وجعل الله لكم كل خطوة لكم فيها الاجر والثواب ، وأقف معكم مصارحكم ان مساندة الأسرى لا تتعدى المئات وكأن قضيتنا قضية ثانوية ، واصبحنا على هامش القضية فأملي فيكم أن تكونوا على مستوى التضحيات ، فأرواح ها هي ترحل فمتى تفيقون ؟؟!!

وصيتي لكل حر من ابناء شعبي الابي بان تتحركوا ولا تتركوا الأسرى حتى يكونوا ارقاما في لوحة الشهداء فمن زهير لبادة الى زكريا عيسى الى اشرف مسالمة ، ولا نعلم الدور لمن سيكون ، فأسألكم بالله العظيم ان يكون لكم موقفا مشرفا يوم الموقف العظيم .

والدتي ... اشقائي ...زوجتي ...ابنائي ...

استودعكم الله العلي العظيم الذي لا تضيع عنده الودائع ، فان لم نلتقي على ارضنا فاللقاء في جنان النعيم ، ولن يترنا الله أعمالنا .

وصيتي لكم بان تحافظوا على أبنائي وتنشئوهم التنشئة الإسلامية ، والعيش الكريم ...

أما أنت والدتي فكل حبي وتحناني سامحيني ، ان لم أودعكم فاللقاء في جنان النعيم ، اسالكم بالله ان تربوا ابنائي التربية الإسلامية والعيش الكريم .

ابنائي وزوجتي ام إسماعيل وام محي الدين ، لقد عشت كريما عزيزا مدافعا عن وطني وشعبي فرضيت بما أعطاني ربي واملي ان تقبلوا ما قسم الله لكم .

انشر عبر