شريط الأخبار

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم ورشة عمل في مركزالميزان

02:12 - 09 تشرين أول / فبراير 2013


نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية اليوم (الاثنين)، الموافق ورشة عمل في مركز الميزان، بعنوان "دور مجالس الإدارة في لمؤسسات الأهلية وتعزيز مفاهيم الشفافية و النزاهة و احكم الرشيد"، وذلك ضمن أنشطة وفعاليات مشروع "أنا مدون ضد الفساد" بدعم من الإتلاف من أجل النزاهة والمسائلة (أمان).

كما أنّ الورشة تأتي ضمن مجموعة من الفعاليات التي يقوم المعهد بتنفيذها في مجموعة من مؤسسات القطاع، في إطار التوعية بمخاطر الفساد وتفعيل دور الإعلام في دعم مناصرة مكافحة الفساد وضمت الورشة عدد من الصحافيين والمهتمين بالتدوين.

وقدمت منسقة المشروع ميساء السلطان نبذة تعريفية بأهداف المعهد وعمله الدءوب في تعزيز مهارات وقدرات الصحفيين الجدد ودعم ومناصرة حرية الرأي و التعبير.

وأوضحت السلطان، أن مشروع "أنا مدون ضد الفساد المدعوم من ائتلاف أمان من أجل النزاهة و المسائلة يهدف إلى تفعيل دور الإعلام المحلي التقليدي و الجديد في تعزيز قيم النزاهة و الشفافية و المسائلة و المحاسبة للحد من مخاطر الفساد وأثره على الوطن والمواطن وعلى العملية التنموية بشكل عام وأهمية دور الإعلام الرائد في الـتأثير على المواطنين و الأفراد باتجاه محاربة أو القضاء على مظاهر الفساد.

وأضافت منسقة المشروع بأن هذه الورشة تأتي ضمن مجموعة ورش و الفعاليات الأخرى والتي سيقوم المعهد بتنفيذها في مجموعة من مؤسسات القطاع في إطار التوعية بمخاطر الفساد وتفعيل دور الإعلام في دعم مناصرة مكافحة الفساد.

من جانبه رحب أ.سمير زقوت مدير وحدة البحث الميداني في مركز الميزان بالمعهد الفلسطيني بالحضور، وأكد على أن التعاون الفعال بين مؤسسات المجتمع المدني يؤدي إلى نتائج مبهرة فنحن نحتاج للتآزر من أجل الحد من مظاهر الفساد فعلى الرغم من جهود التي تقوم بها المؤسسات الأهلية إلا أن مظاهر الفساد تتفشى في المجتمع الفلسطيني.

وأضاف زقوت "إن من أكثر أنماط الفساد شيوعا الواسطة و المحسوبية التي تثار ضد الحكومة وضد المؤسسات الأهلية وإذا تحدثنا عن حقوق الإنسان و المواطنة فإننا نتحدث عن مساواة في كل شيء".

بدوره قدم الدكتور جلال شبات ورقة تحدث فيها عن معنى الفساد أنواعه ومظاهره في المجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى أهمية أن يكون الإنسان في المجتمع رقيبا على نفسه ويبدأ في بيته من موقعه وأن غياب قيم النزاهة و الشفافية و الحكم الرشيد يؤدي للغرق في مستنقع الفساد.

وأضاف شبات أن مجالس الإدارة تنتخب من خلال الجمعيات العمومية التي أحيانا تكون لها مصالح حزبية أو شخصية او عشائرية، وقال: "هنا يكمن دور كل واحد منا في أن يقف مع الحق ويسهم في محاربة الفساد وعلى مجالس الإدارة أن تكون الرائدة في هذا الدور".

يُذكر أن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينفذ منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي مشروع "أنا مدون ضد الفساد" بدعم من الإتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) ، الذي يتضمن نشاطات مختلفة منها التدريب، وورش العمل وتقارير استقصائية وجلسات استماع ومسائلة، إضافة إلى حلقة إذاعية مفتوحة عبر الإذاعات المحلية.

انشر عبر