شريط الأخبار

خلال مشروع مبدعون في الجامعة الإسلامية

سينهي الأزمة بغزة .. توليد الكهرباء من المياه ونقلها لاسلكياً

02:23 - 04 تشرين أول / فبراير 2013

غزة خاص - فلسطين اليوم

 

"سنُنهي أزمة انقطاع التيار الكهربائي .. ولن نحتاج إلى الوقود ومولدات وشموع تحرق القلوب .. ولن نترك مياه الأمطار تُغرق بيوتنا دون أن نستفيد منها..، ونهدف من ذلك توريد أفكار علمية لبناء بنية تحتية ..، بل سنبذل أقصى ما بجهودنا للارتقاء ببلادنا وبأفكارنا حتى ترى النور على أرض الواقع .." هكذا هي تطلعات وأحلام المهندسون والمهندسات في مشروع مبدعون الذي يُقام في الجامعة الإسلامية بغزة.

"توليد الكهرباء من المياه" ، "نقل الطاقة الكهربائية لاسلكياً" ، "حقن الخزان الجوفي باستخدام المرشح الرملي" ، "خرسانة عالية المقاومة وذاتية الدمك بوجود الفايبر" ، "تصميم منطقة حرة مستدامة" ، "تصميم البانوراما التاريخية لتجسيد الذاكرة الفلسطينية" ، "توليد الطاقة الكهربائية عن طريق النفايات" ...، وغيرها الكثير من المشاريع العلمية والتكنولوجيا التي تحتاج لمن يقدرها ويدفعها للأمام للنهوض بإرادة الشباب في مواجهة الحصار والدمار الذي يخلفه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

المياه نحولها لكهرباء


مشاريع

المهندسة نور حماد تحلم كغيرها من المواطنين الغزيين للتخلص من أزمة انقطاع الكهرباء فحاولت البحث عن طريقة لإنهاء المعاناة واختارت مشروعها "توليد الطاقة الكهربائية عن طريق المياه".

وأكدت المهندس نور لـ"مرسل فلسطين اليوم الإخبارية"، أن فكرة المشروع مستوحاة من الواقع الذي نعيشه للتخلص من الأعباء الاقتصادية، لافتاً إلى أن تطبيق المشروع يحتاج لجهود كبيرة من الحكومة وشركة الكهرباء.

وعن مشروعها قالت :" الفكرة تقوم على ضخ المياه إلى جهاز التربين بواسطة "ماتور المياه" ومن ثم يقوم التربين بالضغط على "الديناموا"  ثم يتحول إلى الدائرة الكهربائية المكونة من "بطاريتين مجموع الفلوت بهما 24" ثم إلى الدائرة الكهربائية ويتم تحويل الفلت من"ds"  إلى "as" فتتحول إلى كهرباء.

وعن طريقة التطبيق قالت :" لو تم استخدام المشروع في محطة التبريد "بالمغراقة" بدلا من ضخ المياه إلى البحر دون فائدة لاستطعنا توفير الطاقة الكهربائية للمنطقة المجاورة.

مرضى القلب لا يحتاجون لعمليات


مشاريع

 

بينما الطالب محمد أبو داود وزملائه طرحوا فكرة "نقل الطاقة الكهربائية لاسلكياً" وقد نجحوا في فكرتهم بنسبة 80% وهم بحاجة إلى جهود  كبيرة لتطبيقها في غزة والتخلص من مشكلة إجراء عمليات القلب المتجددة".

 

وأوضح الطالب أبو داود لمراسلنا ، "بأن فكرته تقوم على جهازين "مستقبل ومرسل" لنقل الطاقة ، مؤكداً بأن المشروع  أمان ولا يشكل خطر.

وبين داود بان المشروع يساعد مرضى القلب للتخلص من إجراء العمليات الجراحية لتغيير بطاريات جهاز كهربائي داخل القلب ، مشيراً إلى أن الجهاز يُزرع داخل القلب ويتم تغيره بعد عامين ويحتاج لعملية فتح قلب مما يشكل خطر على حياة المريض لان الجهاز يحتاج إلي شحن من جديد ، مشيرا إلى انه عن طريق المشروع يتم شحن الجهاز دون عملية جراحية بشكل لا سلكي.

 

نسعى لتنميتها وتطويرها


مشاريع

 

الدكتور أشرف جودة مدير دائرة المشاريع والتدريب في الجامعة الإسلامية أكد أن هذه المشاريع هي لاكتشاف القدرات العلمية في الشباب الفلسطيني ، والمحاولة قدر المستطاع لتنميتها والنهوض بها من أجل التخفيف عن المواطن الفلسطيني الذي يعاني الكثير من الأزمات والمشاكل.

وأوضح الدكتور جودة لمراسل فلسطين اليوم الإخبارية"، بأن أكثر من 200 مهندس تقدموا لـ"مشروع دعم الإبداعات الطلابية"،  "مبدعون" مشيراً إلى أنه تم اختيار أفضل 60 مشروع للعرض كونهم يعرضون حلول مؤقتة للأزمات التي يعاني منها القطاع وخاصة مشكلة الكهرباء.

وعن المعوقات قال الدكتور :"هناك العديد من المشاريع التي تحتاج لمواد وأجهزة غير متوفرة في قطاع غزة وهي بحاجة إلى استيرادها من الخارج، لافتاً إلى أنهم استطاعوا أن يوفروا العديد من الأدوات والأجهزة لإنجاح المشاريع وقد تم استيراد عدد من الأجهزة بشكل مباشر من ماليزيا إلى القطاع".


مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع
مشاريع

انشر عبر