شريط الأخبار

بعد ان اجتمعوا بشكل طارئ في مقر هيئة الاركان

العدو يتأهب من رد سوري ويقرر نشر بطاريات قبة في الشمال

01:10 - 01 تموز / فبراير 2013

فلسطين اليوم - القدس المحتلة

وضعت "إسرائيل" منظومتها الأمنية والجيش في حالة تأهب قصوى، وقررت نشر بطارية ثالثة من منظومة القبة الحديدية في الشمال بمنطقة مرج ابن عامر، خشية من التهديدات التي أطلقتها سوريا وإيران وحزب الله، عقب الغارة التي استهدفت مركز للأبحاث العسكرية بالقرب من دمشق ونسب الهجوم لسلاح الجو "الإسرائيلي" -حسب وكالات أجنبية-، وما تزال "إسرائيل" الرسمية تلتزم الصمت حيال هذه الأنباء.

وأوضحت صحيفة معاريف، اليوم الجمعة، أن المنظومة الأمنية والجيش "الإسرائيلي" وضعوا في حالة تأهب على ضوء هذا التوتر، مشيرة إلى أن الكابنيت السياسي الأمني بمختلف تركيباته عقد عدة مشاورات لتقدير الموقف، إلى جانب انعقاد مقر قيادة الأركان للجيش "الإسرائيلي" برئاسة بنيامين نتنياهو ورؤساء الأجهزة الأمنية حيث خرج الجميع بتقدير وضع شامل وسيناريوهات الرد المحتمل.

ووفقاً للصحيفة فإن أحد السيناريوهات المحتملة رداً على الغارة "الإسرائيلية"، إطلاق سوريا وحزب الله صواريخ على "إسرائيل" ونسب الهجوم إلى منظمات مسلحة غير معروفة تعمل لحسابهم، والسيناريو الآخر يتحدث عن عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الخارج تقوم بها عناصر إيرانية، حيث أعلنت حالة التأهب القصوى في جميع السفارات والممثليات الإسرائيلية في العالم خشية من تعرضها لهجمات معادية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من حالة التوتر الإقليمي وما تشهدها المنطقة الشمالية من تداعيات وحرك في الجانب الإسرائيلي تحسباً لأية ردود فعل محتملة، إلى أنه لم تصدر تعليمات طارئة للإسرائيليين في الشمال تنذر بتدهور الأوضاع على خلفية تلك التهديدات.  

هذا واعترف المتحدث باسم الجيش السوري الأربعاء الماضي، أن طائرات من سلاح الجو الإسرائيلي هاجمت موقع عسكري داخل سوريا، مشيراً إلى أن الموقع عبارة عن مركز أبحاث لتطوير الوسائل القتالية يقع في محيط العاصمة دمشق، وفي غضون هددت إيران بان لهذا الهجوم سيكون تداعيات خطيرة على تل أبيب.

وأوضحت وسائل إعلام أجنبية ان الموقع هو جزء من موقع عسكري يحتوي على مدرسة عسكرية ومخازن طوارئ ومناطق تدريب للقوات الخاصة ومراكز اتصالات إلى جانب المدرسة التكنولوجية التابعة للوكالة السورية للأبحاث العسكرية السرية SSRC  والتي تأسست عام 1971، وترتبط بعلاقات مع جهات غربية مختلفة.

انشر عبر