شريط الأخبار

حكومة صهيونية جديدة..مزيد من التهويد والاستيطان بالقدس المحتلة

11:08 - 29 تشرين أول / يناير 2013

القدس المحتلة (خاص) - فلسطين اليوم

 

لم يكن إصرار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو التصويت في مركز اقتراع في مدينة القدس المحتلة، وزيارته لحائط البراق والصلاة فيه محض الصدفة، وإنما رسالة واضحة بتمسكه بالمدينة موحدة عاصمة لدولة الاحتلال الصهيوني.

ولم تكن الأحزاب المتنافسة بعيدة عن هذا التوجه، حيث أعلنت ضمن برامجها الانتخابية المختلفة على إجماع على التمسك بمدينة القدس موحدة ومواصلة البناء الاستيطاني فيها، مما يطرح السؤال حول مستقبل القدس في ظل الحكومة، التي ينوي نتانياهو تشكلها.

يقول المحلل السياسي المختص بالشؤون "الإسرائيلية" بلال الظاهر لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن المركبات الأساسية للحكومة "الإسرائيلية" المقبلة المتوقع تشكيلها ستكون ضمن حزب الليكود و"إسرائيل" بيتنا يرأسه ليبرمان، وشاس ويهود هتوراه عن الحريديم، و الحزب الجديد "يوجد مستقبل برأسه "يائيير لابيد.

ويتابع الظاهر:" كل هذه الأحزاب مجتمعة تؤكد في برنامجها السياسي على أن لا تغيير سيطرأ على وضع القدس والتعامل معها، أو التنازل عن أيه قسم منها "شرقي القدس" لصالح الفلسطينيين أو ضمن أي حل سياسي يمكن التوصل له مستقبلا".

وبحسب الظاهر فإن الفترة المقبلة ستشهد ارتفاعاً غير مسبوق بوتيرة البناء الاستيطاني في المدينة ضمن مخططات كبيرة موضوعه من قبل سيجري العمل على تنفيذها، و هذه المخططات تتضمن بناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية، وتحديداً في شرقي المدينة المحتل عام 1967.

وقال الظاهر أن تكثيف البناء الاستيطاني في المدينة بدأ خلال الحملة الانتخابية وسيستمر بوتيرة أكبر في الفترة المقبلة وتحديداً في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وتعزيز التواجد اليهودي في هذه المنطقة بالتحديد.

وحول الرد الفلسطيني على هذه الخطوات الصهيونية في المدينة المقدسة، قال الظاهر:" الجانب الفلسطيني يعلم تماماً ما يجري في القدس و"إسرائيل" لا تخف شيئاً وكل ما تقوم به ينشر في وسائل الإعلام، ولكن مستوى التعامل لم يرتق لمستوى خطورة الأمر، فالقدس تقريباً هودت ولا نجد من الجانب الفلسطيني سوى الاستنكار و الاحتجاج".

 

 

انشر عبر