شريط الأخبار

تشكيل الحكومة – اسرائيل اليوم

03:28 - 27 حزيران / يناير 2013

ترجمة خاصة - فلسطين اليوم

 تشكيل الحكومة – اسرائيل اليوم – من ماتي توخفيلد:

"هدف المفاوضات: الاتفاق مع لبيد أولا"معضلة الشركاء

لا تبدأ المفاوضات الائتلافية الرسمية الا بعد أن يكلف الرئيس شمعون بيرس بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة، ولكن في هذه الاثناء تتصاعد الاتصالات خلف الكواليس. وحسب مسؤولين كبار في الليكود، فان المفاوضات الائتلافية ستكون طويلة ومعقدة.

هذا ولم يقرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نهائيا بعد مبنى الائتلاف التالي، ولكنه حدد منذ الان لنفسه عدة مبادىء على أساسها يعتزم إدارة المفاوضات الائتلافية. وحسب مصادر في محيطه، فان أول أمر سيفعله نتنياهو ما أن يتلقى التكليف بتشكيل الحكومة هو العمل على عقد اتفاق مع يئير لبيد. في أساس الاتفاق مع رئيس يوجد مستقبل سيكون قانون المساواة في العبء وفقا لصيغة يتفق عليها بينهما.

وبعد أن يوقع لبيد على الاتفاق الائتلافي، سيسعى نتنياهو الى أن يضم ايضا الكتل الاصولية. غير أنه في هذه المرحلة من الصعب أن نعرف اذا كانت شاس ويهدوت هتوراة ستكونان معنيتين الجلوس في حكومة يكون الموضوع المركزي الذي تنوي معالجته هو إقرار قانون تجنيد جديد. والتقدير هو أن نتنياهو سيفعل كل ما في وسعه كي يجلب لبيد والاصوليين للجلوس معا.

وتقدر محافل رفيعة المستوى في الحزب الحاكم بانه على الرغم من رواسب الماضي بين نتنياهو ورئيس البيت اليهودي نفتالي بينيت، فان فرص الاخير في الانضمام الى الائتلاف "جيدة"، على حد تعبيرهم. ورد مسؤولون في الليكود مقربون من رئيس الوزراء التلميحات في البيت اليهودي في أن رئيس الوزراء "لا يتعاطى" مع بينيت بسبب رواسب العلاقات الشخصية بينهما في الماضي. وقال هؤلاء المسؤولون انه "بينما سيدخل البيت اليهودي في كل الاحوال الى حكومة نتنياهو، فمع كتل اخرى مثل لبيد والاصوليين كانت حاجة لخلق قناة مفتوحة منذ المرحلة الاولى".

وينبغي التشديد هنا على أنه بين بينيت ولبيد لا يفترض أن تكون احتكاكات تمنع الحزبين من الجلوس معا في الحكومة، كون بينيت يؤيد قانون المساواة في العبء، وكذا أعلن عن انه لا يعارض المفاوضات السياسية وان كانت برأيه لا توجد امكانية لتحقيق اتفاق سلام في السنوات القريبة القادمة. في كل الاحوال، يقول مسؤولون في الليكود، لن يشكل نتنياهو حكومة يمكن لكل واحد من الاحزاب الاعضاء فيها أن يفككها حين يرغب في ذلك.

ويتضح من نتائج الانتخابات النهائية بان كتلة اليمين – الاصوليين تساوي 61 مقعدا، ونتنياهو يرى في ذلك شبكة أمان لاستقرار الحكومة القادمة، حتى وان كان في نهاية المفاوضات لن ينضم كل عناصر الكتلة الى الحكومة.

هل سيعود موفاز الى الليكود؟

نتنياهو معني أيضا بان يضم كديما أيضا الى الائتلاف، بعد أن اجتاز هذا الحزب بصعوبة نسبة الحسم وحصل على مقعدين. وقال مسؤولون في الليكود ان رئيس الوزراء لا يستبعد عودة رئيس كديما شاؤول موفاز الى صفوف الليكود، وان كان صحيحا حتى الان انه في كل الاحوال لا يعتزم تعيينه وزيرا للدفاع. كما أنهم في الليكود لا يستبعدون انضمام الحركة برئاسة تسيبي لفني الى الحكومة وان كانوا يقولون ان هذا هو في أفضلية أدنى مقارنة بباقي الاحزاب التي ستدار معها مفاوضات ائتلافية في الايام القادمة.

منذ التقى نتنياهو ولبيد يوم الخميس لم تستأنف الاتصالات بين الطرفين بعد. ولكن حسب التقدير فانها ستستأنف هذا الاسبوع. ويعتزم لبيد نفسه ان يوصي الرئيس بيرس بان يكلف نتنياهو بتشكيل الحكومة. وفي هذه الاثناء تطرق لبيد الى المفاوضات الائتلافية المستقبلية وكتب في صفحته على الفيس بوك ان "ما يحصل في هذه اللحظة ليس مفاوضات ائتلافية ولا حتى بداية لها، بل إذهب لتشرح للساحة السياسية بانها تحتاج الى الانتظار لشهر. هذه مجرد رقصة سيوف اعلامية بينها وبين الواقع لا توجد أي صلة. فاحد لا يتحدث بعد عن الحقائب واحد لا يعرف ماذا ستكون عليه تشكيلة الحكومة".

وعلى حد قوله، فان "ما كانت مبادئنا الاسبوع الماضي تبقى مبادئنا اليوم. اما كيف سنطبقها؟ فببطء، بصبر، بتصميم، دون قفز ودون ايلاء انتباه لضجيج الخلفية.

معاريف – من  زئيف كام وآخرين:

تهديد لبيد الثلاثي: "مساواة في العبء، تقليص الحكومة واستئناف المفاوضات – وإلا سنجلس في المعارضة"

اقترح مسؤولون كبار في الليكود في نهاية الاسبوع على رجال "يوجد مستقبل" بان ليس مجديا لهم تسلق أشجار عالية اكثر مما ينبغي. والان يأتي الرد القاطع من جهة حزب يئير لبيد. فقد قال مسؤولون كبار في الحزب لـ "معاريف" أمس ان ليس في نيتهم المساواة في المواضيع التي تعتبر بالنسبة للحزب "اعلاما". وقالوا اننا "لن نساوم ملمتر واحد حتى لو اضطررنا الى الذهاب الى المعارضة".

ويقصد هؤلاء المسؤولون ثلاثة مواضيع من ناحية الحزب هي مثابة خطوط حمراء. ويدور الحديث عن صيغة المساواة في العبء، والتي تشكل جزء من برنامج يوجد مستقبل، وبالتقليص الكبير لعدد الوزراء في الحكومة. يحتمل أن يكون الحديث يدور عن اكثر من 18 وزيرا ولكننا لن نتنازل عن التقليص ذي المغزى لحجم الحكومة"، شرحوا قائلين. اما الموضوع الثالث الذي يعتزمون الاصرار عليه فهو المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين وتحديد موعد واضح لاستئنافها.

"في الساحة السياسية لا يفهمون بانه توجد هنا جماعة جاءت لتغير"، اضاف المسؤولون. "ليس لنا مشكلة في الذهاب الى المعارضة. الجمهور يريد أن يرى سياسيين يقفون عند رأيهم. وهذا ما سيحصل. من المهم ان يعتادوا بان عندنا لا يوجد خلف الكواليس ولا توجد لغتان. نحن لا نقول شيئا ما كي نحصل على شيء آخر". وأوضحت أوساط الحزب أمس بانه في مواضيع اخرى يمكن المرونة. "لم نطلب ان نخفض ابتداء من صباح الغد اسعار السكن وحل مشاكل اخرى هي أيضا في اجندة الحزب. ولكن المساواة في العبء، تخفيض عدد الوزراء والمفاوضات السياسية هي مبادئنا  الاساسية.

يديعوت – من يوفال كارني:

معاريف – من ايلي بردنشتاين:

 أي من زعماء العالم لم يهاتف نتنياهو لتهنئته

مرت أربعة ايام منذ الانتخابات، ولكن لم يهاتف أي زعيم دولة بنيامين نتنياهو لتهنئته على انتصاره في الانتخابات. وفي اسرائيل يقدرون بانه مثلما حصل في العام 2009، في العالم ينتظرون اللحظة التي يكلف فيها الرئيس شمعون بيرس نتنياهو بمهمة تشكيل الحكومة أو بعد تشكيل الحكومة وعندها تأتي التهنئات.

اما في اسرائيل فيعتقدون بان حقيقة ان انتصار الليكود بيتنا كان طفيفا وفسر كخسارة هي أحد اسباب الانتظار. ولا يستوي هذا التقدير مع حقيقة أن الرئيس بوش الابن اتصل باولمرت فور انتصار كديما في انتخابات 2009، رغم أنه فاز في حينه بـ 29 مقعدا فقط مقابل 31 لليكود بيتنا هذه المرة.

وفي القدس يفسرون هذا بالعلاقات الخاصة التي سادت بين بوش وشارون ولاحقا ايضا بين بوش واولمرت، وبسبب العلاقة الحارة مع اسرائيل بشكل خاص. كما فسر الامر بحقيقة انه لم يكن هناك شك في أن كديما برئاسة اولمرت سيتمكن من اقامة الحكومة، أما هذه المرة فالامر أقل وضوحا.

 

ايران – يديعوت – من بنيامين توبياس وآخرين:

انفجار غريب في ايران"

اذا كانت التقارير عن انفجار غريب في منشأة تخصيب اليورانيوم في بوردو صحيحة، فالحديث يدور على ما يبدو عن التخريب الاهم حتى الان على المشروع النووي الايراني.

وادعى رجل الحرس الثوري سابقا رضا خليلي الذي جندته كعميل السي.اي.ايه وفر الى الولايات المتحدة، ادعى في نهاية الاسبوع بان مصادر في ايران بلغته عن انفجار هائل وقع يوم الاثنين الماضي في المنشآة التحت ارضية السرية في بوردو. وقيل ان الانفجار دمر قسما كبيرا من المنشأة وأدى الى احتجاز نحو 240 عاملا تحت الارض. ويعتبر خليلي صاحب مصادر عديدة في ايران. وأكد حميد رضا زكري، رجل وزارة المخابرات الايرانية السابق الذي فر هو ايضا الى الغرب، التقرير العاصف، ولكن باستثناء ذلك لم يكن للنبأ اي تأكيدات في ايران أو خارجها.

انشر عبر