شريط الأخبار

حمدان يدعو عباس لمراجعة المسار السياسي

05:21 - 23 تشرين أول / يناير 2013

غزة - فلسطين اليوم

دعا أسامة حمدان عضو المكتب السياسي لحركة حماس رئيس السلطة محمود عباس، إلى مراجعة المسار السياسي في ظل المفاوضات بين السلطة و"اسرائيل".

وقال حمدان خلال لقائه مع مجموعة من النخب والمثقفين والشخصيات الاعتبارية وقيادات الفصائل، الأربعاء، "على أبو مازن أن يراجع المسار السياسي، بعد 20 عاماً دون تحقيق انجازات".

وأكد أن حماس لديها مراجعاتها الداخلية ومواقفها وتوجهها وفق ما يتناسب مع المصلحة الفلسطينية.

وعلى صعيد انتخابات الكنيست "الاسرائيلي"، أشار حمدان إلى أن عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرة أخرى للحكم، "لن يعود بالخير على الشعب الفلسطيني".

وأوضح إلى أن مسارات اليمين واليسار استراتيجية، على الرغم من كل التباينات الموجودة بينهما، وهو ما يؤدي إلى استمرار الاحتلال على الأرض الفلسطينية، وإفراغ البلاد من أهلها.

وأضاف حمدان: "من المبكر الحديث إلى أين سوف تذهب الأمور في الانتخابات الاسرائيلية، في حين أن المعطيات تسير نحو فوز نتنياهو".

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أكد أن حركته قدمت تنازلات من أجل ذلك الغرض".

وأشار حمدان إلى أنه من الضروري على الفلسطينيين تعجيل تحقيق المصالحة لمواجهة التحديات المقبلة.

وعدّ أن تحقيق المصالحة يمثل المسار الاستراتيجي، داعيا –في الوقت ذاته- إلى ضرورة المشاركة من جميع الفلسطينيين، وفق  إطار وطني.

وتطرق حمدان خلال حديثه إلى تصنيف حماس كحركة "إرهابية" عام 1993، ووصفها كذلك في عام 2003 من قبل المفوضية الأوروبية، وبيّن أن وصفها بذلك يأتي بسبب رفضها الخضوع لشروط الرباعية الدولية.

ولفت إلى أن حماس لم تقف عند ذلك الاتهام بالإرهاب، بل طورت علاقتها مع الدول الآسيوية والافريقية وأمريكا الجنوبية، مستعرضاً أبرز المحطات التي مرت بها الحركة خلال علاقاتها الدولية.

وشدد حمدان على أن منظمة التحرير تمثل انجازا وطنيا على صعيد القضية الفلسطينية، مشيراً إلى جهد حماس في الانضمام لها، لكن رفض بعض الدول الاقليمية -بسبب عملها المقاوم- حال دون ذلك.

وجدد تأكيده على أن المنظمة "لا بد أن تكون طريق جامع لكل الفلسطينيين؛ من أجل استعادة المكانة الاعتبارية لها"، داعياً إلى عدم إخضاع منظمة التحرير لفصائل أو قوى معينة.

وشدد أن المتغيرات التي شهدتها بعض الدول العربية، ستؤثر بالإيجاب على القضية، وهو ما يستدعي تريب البيت الفلسطيني.

انشر عبر