شريط الأخبار

زوجة الأسير عز الدين تواصل إضرابها عن الطعام منذ 27 يومًا

06:45 - 20 تموز / يناير 2013

وكالات - فلسطين اليوم

تصر زوجة الأسير في سجون الاحتلال جعفر عز الدين من قرية عرابة قضاء مدينة جنين على مواصلة إضرابها الجزئي عن الطعام والذي بدأته منذ 27 يومًا، تضامنًا مع زوجها المضرب عن الطعام منذ 55 يومًا احتجاجا على الاعتقال الإداري.

وكان الأسير عز الدين قد خاض إضرابا سابقا عن الطعام لمدة 55 يوما العام الماضي، والآن يخوض إضرابا آخرا بعد إعادة اعتقاله إداريا لمدة ثلاثة شهور.

وقالت "أم حمزة" إنها تنوي المضي في إضرابها الجزئي عن الطعام حتى تسمع نبأ الإفراج عن زوجها، وقالت في حديث خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "أنا الآن أخوض إضرابًا جزئيًا عن الطعام ولا أتناول غير السوائل منذ سبعة وعشرين يوما، وسأواصل إضرابي حت يتم الإفراج عن زوجي".

وأضافت: "أحاول من خلال إضرابي عن الطعام أن أوصل رسالة للعالم ولمن يمتلكون ضميرًا حيًا، أننا نعاني بسبب غياب زوجي، وأنه هو الآخر يعاني أكثر بسبب الاعتقالات المتكررة له في الاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة ضده، فنحن لا نرى أي تحرك مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، ولا نسمع حتى التنديد باستمرار اعتقالهم".

وأشارت "أم حمزة" إلى أنها تتناول السوائل فقط منذ بداية إضرابها، حتى تتمكن من أن تقف لأطفالها وتعتني بهم، لافتة إلى أن إضراب زوجها هو الأصعب والأقسى في السجن، حيث أنه لا يتناول سوى الماء، ويرفض تناول أية محاليل أو أملاح أو فيتامينات تقدمها إدارة سجن الرملة له".

وزارت الإغاثة الطبية منزل الأسير جعفر للإطلاع على الوضع الصحي لزوجته أم حمزة، حيث وجدتها تعاني من هبوط بالضغط والسكر، كما أنها تعاني من عدم توازن وصداع مستمر، إضافة لنقصان في الوزن حيث خسرت 9 كغم منذ أن بدأت إضرابها عن الطعام.

وتشير أم حمزة إلى أن أطفالها يطالبوها بفك الإضراب وتناول الطعام معهم بشكل طبيعي إلا أن تصر على مواصلة طريقها، مؤكدة أنها تتناول السوائل بشكل طبيعي حتى تبقى قادرة على إدارة شئون بيتها وأطفالها.

والأسير عز الدين له زوجتين وسبعة أبناء، أكبرهم يبلغ من العمر 16 عامًا، وأصغرهم ثمانية شهور، حيث تقول زوجته "أم مؤمن" إن الأطفال دائمي السؤال عن والدهم، خاصة وأن العائلة ممنوعة من الزيارة منذ أن بدأ جعفر إضرابه عن الطعام.

وتضيف "أم مؤمن": "آخر زيارة كانت لجعفر منذ أكثر من شهر، حيث منعنا من زيارته بسبب إضرابه عن الطعام، وهو لآن بوضع صحي متدهور، ويعاني من هبوط بالسكر والضغط وخسر ما يقارب العشرين كيلو من وزنه، حيث وصل الآن لخمسين كيلو فقط.

ولففت إلى أن زوجها يرفض تناول أية أدوية يتم عرضها عليه من قبل إدارة السجن هو وباقي الأسرى المضربين، حتى أنهم يرفضون تناول الأملاح، ويتناولون الماء فقط، ونتيجة لذلك فهو يعاني من آلام وأوجاع مستمرة وصداع وعدم توازن.

أما عن وضع العائلة وأطفال الأسير فقالت:"نحن نعيش في حالة قلق دائم بسبب إضراب زوجي، وأحيانا نشعر باكتئاب وإحباط بسبب قلة التفاعل الشعبي والرسمي مع قضية الأسرى المضربين وعائلاتهم، كما أننا ننتظر أخباره لحظة بلحظة من خلال المحامي الذي يزوره فهو خبط الوصل الوحيد بيننا وبينه، ونحاول أن نسمعه أخبارنا من خلال برامج الأسرى عبر الإذاعات المحلية".

ويحاول أطفال الأسير أن يتضامنوا مع والدهم حسب إمكانيات وقدراتهم، فهم لا يتركون فعالية تضامنية مع الأسرى أو ندوات ولقاءات ومسيرات إلا ويشاركوا بها وفاء لوالدهم وباقي الأسرى.

انشر عبر