شريط الأخبار

الأسرى قعدان وعز الدين وشعبان يستمرّون في إضرابهم لليوم الـ51

09:23 - 16 تموز / يناير 2013

رام الله - فلسطين اليوم

حذّر نادي الأسير الفلسطيني من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين طارق قعدان (41 عاماً)، وجعفر عز الدين (33 عاماً)، ويوسف شعبان (31 عاماً)، جرّاء إهمال علاجهم، واعتقالهم في ظروف غير إنسانية مع دخولهم اليوم الـ51 من اضرابهم المفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتقالهم الإداري.

 

وإثر زيارة الأسير قعدان في عيادة سجن الرملة أمس، صرّح محامي نادي الأسير بأن "معنوياته عالية ومصمم، على إضرابه، رغم الضغوط، ويرفض مع الأسير عز الدين تناول أي من المحاليل أو الفيتامينات.

وأفاد قعدان المعتقل منذ 22-11-2012، بأن سلطات الاحتلال اعتقلته ليلة الإعلان عن وقف الحرب على غزة، ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، موضحاً أنه في 27-12 تسلّم وجعفر ويوسف، قراراً بالاعتقال الإداري لمدة ثلاثة شهور، وذلك كان سبب إعلانهم الإضراب المفتوح عن الطعام.

ويأتي اعتقال قعدان، بعدما أفرج عنه في 6/7/2012، بعدما قضى حكماً بالسجن الفعلي لمدة 15 شهراً.

وأبلغ قعدان المحامي، بأنه "بعد قرار دخوله في إضراب عن الطعام، زاره مرة واحدة فقط ضابط من الاستخبارات في سجن مجدو، وأبلغه برسالة من مسؤول الاستخبارات، وعَدَهم فيها بأن المخابرات لن تمدد اعتقالهم مرة أخرى بعد الثلاثة شهور، إلا أن الأسير ردّ عليه أنه لن يوقف الإضراب إلا بتعهد خطي مكتوب من "الشاباك" بعدم التمديد، وأن يكون ذلك بحضور محامٍ حتى يكون له قيمة قانونية، أو بقرار من المحكمة بعدم التمديد، ووعده الضابط المذكور بمراجعة الاستخبارات والرد، لكنه لم ير وجهه بعدها".

 

وأفاد المحامي بأنه وفق ما شاهده وأبلغه قعدان، فإن معنوياته عالية وصامدٌ في إضرابه، وأنه والأسير عز الدين يرفضان بأي حال من الأحوال أخذ أي نوع من الفيتامينات أو الجولوكوز أو السكر وأي شيء كان غير الماء، كما يرفضان الخضوع إلى أي فحوصات طبية، حتى تحقيق مطلبهما وهو الحرية ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتمثلة في الاعتقال الإداري التعسفي الذي لا يستند إلى أي سبب قانوني.

 

وأشار الأسير قعدان إلى أن الأسير عز الدين لم يتمكن من النزول إلى الزيارة بسبب تردي وضعه الصحي، وأن الأسير شعبان، نُقل إلى الغرفة التي يتواجد فيها الأسيران سامر العيساوي وأيمن الشراونة، وبعد تدهور وضعه الصحي كونه يعاني من مشكلة في الكلى، وهو لا يزال مستمراً في إضرابه ولكنه يتناول فيتامينات ومحاليل.

 

انشر عبر