شريط الأخبار

لماذا أطلق الفلسطينيون اسم 'ديشوم' على المنخفض الجوي !

08:51 - 08 تموز / يناير 2013

وكالات - فلسطين اليوم

أطلق رجال الأرصاد الجوية الفلسطينية اسم قرية 'ديشوم' التي احتلت عام 1948 شمال صفد على عاصفة جوية ثلجية ضربت الأراضي الفلسطينية الاثنين، مخلفة الكثير من الخسائر والأضرار المادية.

وادت العاصفة الجوية الى تضرر اكثر من عشرين منزلا في نابلس شمال الضفة الغربية نتيجة تعرضها لصاعقة رعدية ادت لتضرر بعضها بشكل كبير، في حين احترقت جميع الاجهزة الكهربائية في تلك المنازل.

وقال القائم بأعمال اطفائية بلدية نابلس رامز الدلع الإثنين، إن صاعقة رعدية ضربت عددا من البيوت في منطقة الجنيد بالمدينة، أدت إلى احتراق الأجهزة الكهربائية فيها، من دون وقوع إصابات بين أصحابها.

وأشار إلى أن طواقم الإطفائية تعاملت مع عدد من الحوادث جراء المنخفض الجوي الحالي، وسرعة الرياح، منها سقوط خزانات المياه عن سطوح بعض المنازل، وتعرض بعضها لتحطيم الزجاج وسقوط بعض الأشجار واللوحات الإعلانية.

وادت الرياح العاتية الى اقتلاع اشجار معمرة في باحات المسجد الاقصى المبارك عمر بعضها مئات السنين.

وأفاد مدير عام الأوقاف الاسلامية الشيخ عزام الخطيب بأن 4 شجرات سقطت في ساحة المسجد، منها اثنتان خلعتا من الجذور وأجزاء من اثنتين أخريين.

وقال الخطيب 'حسب الفحص الأولي للمهندسين الزراعيين، يبدو أن الأجواء العاصفة هي السبب في سقوط الأشجار'.

وفيما تساقطت كمية كبيرة من الامطار شمال الضفة الغربية، اوضحت مصادر محلية ان الكثير من منازل منطقة طولكرم غرقت بالمياه التي لم تحتملها البنية التحيتة غير المهيئة لمثل تلك الاجواء العاصفة والماطرة.

وافادت مصادر في الدفاع المدني بانها تدخلت لشفط مياه الامطار من داخل المنازل وسحب سيارات عالقة بسبب ارتفاع منسوب المياه في الطرقات.

وادت الاحوال الجوية العاصفة بالاراضي الفلسطينية الى العديد من حوادث الطرق، مما ادى لوقوع اصابات في صفوف المواطنين، في حين دعا مدير الدفاع المدني في جنين المقدم سامي حمدان المواطنين إلى توخي الحذر، وتثبيت ما هو معرض للتطاير بفعل الرياح، لأن سقوط أي جسم يتسبب في أضرار أو إصابات.

كما شدد على ضرورة ابتعاد السائقين عن أماكن تجمع المياه لعدم معرفة عمقها وما بداخلها، ما يسبب التلف للمركبة والإرباك لحركة المرور.

وأعلنت جمعيه الهلال الاحمر الفلسطيني حاله الطوارئ في كافه المحافظات الفلسطينية، بسبب المنخفض الجوي الذي ضرب الأراضي الفلسطينية منذ فجر الاثنين واطلق عليه اسم 'ديشوم'، والذي يعتبر من أحد أبرد المنخفضات الجوية التي تضرب فلسطين خلال السنوات القليلة الماضية.

وتقع قرية 'ديشوم' إلى الشمال من صفد وتبعد عنها 14 كم، وهدمت عام 1948، واستولت سلطات الاحتلال على أراضيها البالغة مساحتها 23040 دونما، وأقيمت على أراضيها مستوطنة (موشاف ديشون) عام 1954، عدد سكانها عام 1922 حوالي 476 نسمة وفي عام 1931م حوالي 438 نسمة ارتفع عام 1945 إلى 590 نسمة.

كانت تلك القرية مبنية على سفوح صخرية خفيفة الانحدار، مشرفة على جبال تمتد أدنى منها على وادي فارة الذي كان يقع غربها، وكانت منازلها مبنية على جانب تل شديد الانحدار، قريباً من قعر أحد الأودية، وكان سكانها كلهم من المسلمين.

وقام موقع طقس فلسطين بتسمية المنخفض الجوي الثلجي الذي تتعرض له فلسطين نسبة الى تلك القرية، حيث يطلق ذلك الموقع اسماء قرى فلسطينية محتلة على المنخفضات الجوية التي تتعرض لها فلسطين، تذكيرا بتلك القرى التي طمستها اسرائيل واقامت على انقاضها مستوطنات اسرائيلية.

انشر عبر