شريط الأخبار

كلٌ على طريقته..العالم يستقبل 2013

08:27 - 01 كانون أول / يناير 2013

غزة - فلسطين اليوم



استقبل العالم منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء العام 2013 كلُ على طريقته الخاصة، تبدأ من جزر المحيط الهادي ونيوزيلاندا وأستراليا حيث المهرجان الكبير في العاصمة سيدني احتفالاً بقدوم العام الجديد.
ففي الأراضي الفلسطينية، احتفل المواطنون منتصف الليلة بإطلاق الأعيرة والألعاب النارية، وخاصة في مدينة بيت لحم في الضفة المحتلة التي تشهد أكثر المناطق السياحية والتي يؤمها الآلاف من السياح للاحتفال بالعام الجديد.
ومن سيدني حيث أقيمت عروض الألعاب النارية التقليدية في خليج المدينة مرورا ببرلين وباريس ولندن وصولا الى نيويورك حيث تجمع عشرات الاف الاشخاص في شوارع هذه المدن الكبرى احتفالا بقدوم العام الجديد.
وحلّت السنة الجديدة بداية في الجزر الواقعة في جنوب المحيط الهادئ ثم في نيوزيلندا واستراليا حيث يقام سنويا عرض الألعاب النارية التقليدي في خليج سيدني، لتكون هذه البلدان اول من يستقبل العام 2013.
وللمرة الأولى في تاريخها، انضمت بورما الى بقية دول العالم في الاحتفاء في هذه المناسبة. ونظمت هذه الدولة البوذية، التي خرجت من عزلة امتدت عقودا لتسير تدريجيا على نهج الديموقراطية، لمناسبة حلول السنة الجديدة احتفالا ضخما في رانغون حضره 50 الف شخص وتخلله عرض العاب نارية.
غير أن إعصار «فريدا» بدد أجواء الفرح في كاليدونيا الجديدة، في ظل اقترابه من الجزيرة الرئيسية مع أمطار شديدة ورياح عاتية سرعتها 240 كيلومترا في الساعة.
وحضر 1،5 مليون شخص عرض الالعاب النارية الذي ينظم كل سنة في خليج سيدني والذي أحيته هذه السنة نجمة البوب الاسترالية كايلي مينوغ.
وقال كلوفر مور رئيس بلدية سيدني إن «احتفالات رأس السنة في سيدني ذائعة في العالم أجمع يشاهدها أكثر من مليار شخص، ليس فحسب لانها اولى العروض التي تقدم في العام الجديد بل لأنها أجملها».
وانتهز اليابانيون هذه المناسبة لزيارة المعابد، قبل أن تجتمع العائلات لتشاهد برنامج نهاية السنة التلفزيوني «كوهاكو أوتا غاسن» الذي يستقطب 40 في المئة من اليابانيين.
وفي الفيليبين، حيث تتسبب المفرقعات كل سنة بوقوع إصابات، استذكر المحتفلون بهذه المناسبة ضحايا إعصار «بوفا» الذي أودى بحياة ألف شخص في بداية ديسمبر الماضي، في جزيرة مينداناو.
واكتست احتفالات رأس السنة طابعا خاصا في تيمور الشرقية التي مرت بمحطات دامية على طريقها نحو الاستقلال والديموقراطية وتشهد حاليا استقرارا سياسيا وامنيا. فبعد 10 أعوام على الاستقلال، و13 عاما على انتشارها في هذا البلد الصغير والفقير، انسحبت بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة من تيمور الشرقية رسميا امس.
وفي دبي، أضيئ «برج خليفة» المؤلف من 200 طابق والذي يعتبر أعلى برج في العالم، على ايقاع انغام موسيقى سيمفونية أدّتها «أوركسترا براغ الفلهرمونية».
وبدأت الاحتفالات الاوروبية في روسيا، مع عرض من المفرقعات في الساحة الحمراء في موسكو، ثم على ضفاف نهر التيمز في لندن بعد دقات ساعة بيغ بين الاثنتي عشرة لتمتد إلى العواصم الأوروبية جمعاء من ستوكهولم إلى لشبونة.
ولم تشهد العاصمة الفرنسية ألعابا نارية هذه السنة، لكن غياب المتفرقعات لم يثن آلاف الأشخاص والسياح من التجمع، كما هي العادة كل سنة، في جادة شانزيليزيه وعند أسفل برج إيفل احتفالا بحلول السنة الجديدة.
وقدمت العاصمة السنغالية دكار «أكبر عرض للألعاب النارية في تاريخها»، على ايقاع موسيقى راقصة، مع ستة أطنان من المتفرقعات البرتغالية الصنع.
أما الولايات المتحدة، فاحتشد آلاف الأشخاص في ساحة تايمز سكوير في نيويورك لإحياء تقليد قديم يقضي بإنزال كرة ملونة من الكريستال لمدة 60 ثانية قبل منتصف الليل.
وأحيى العرض هذه السنة كل من المغنيتين تايلور سويفت وكارلي راي جيبسن، فضلا عن المغني الكوري الجنوبي ساي الذي سجلت اغنيته «غانغام ستايل» رقما قياسيا على موقع «يوتيوب» بعد أن شوهت أكثر من مليار مرة.
وفي ريو دي جانيرو، دام عرض الألعاب النارية 16 دقيقة، لكن أجواء الاحتفالات لم تعم كركاس التي ستحرم من الحفل التقليدي لنهاية السنة في ساحة بوليفار بسبب نقل الرئيس هوغو شافيز إلى مستشفى في هافانا.

انشر عبر