شريط الأخبار

تفاصيل اختراق قاعدة عسكرية وتجريد جندي من سلاحه

08:15 - 23 حزيران / ديسمبر 2012

وكالات - فلسطين اليوم

نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية اليوم الأحد (23-12) على موقعها الالكتروني تفاصيل عن قيام مواطنين فلسطينيين اثنين باختراق قاعدة عسكرية وخطف سلاح جندي بعد أن أوسعاه ضربا، وكيف نجحا في الانسحاب من القاعدة بسلام، واصفة الحادثة بالمحرجة والمربكة.

وفي تفاصيل الحادث؛ أاضافت الصحيفة بأن فلسطينيين نجحا في ساعات الليل بين يومي الخميس والجمعة من الأسبوع المنصرم، بالتسلل إلى إحدى قواعد قوات الاحتلال في منطقة الرام شمال القدس المحتلة، وتجولا داخلها دون أن يزعجهما أحد وغادراها يحملان سلاح أحد الجنود الذي كان مناوبًا في نقطة للحراسة.

ولفتت الصحيفة الى أن الحادثة وقعت في تمام الساعة 2 ليلا داخل معسكر "راما" القريب من رام الله، وصنفها الجيش الصهيوني كعملية "إرهابية"، حيث استغل فلسطينيان العاصفة الجوية، وتسللا للقاعدة المطلة على ضاحية الرام متسربلين بالضباب الكثيف وقطعا الأسلاك الشائكة المحيطة بالقاعدة وولجا داخلها.

وأشارت الصحيفة الى أنه تواجد وقتها في نقطة الحراسة الجنوبية أحد الجنود التابع للكتيبة رقم 402 لواء مظليين يخدم في المنطقة منذ عدة أشهر، واستغل الفلسطينيان سوء الرؤية المتأتية من سوء الأحوال الجوية والضجيج وأخذا يتسلقان نقطة الحراسة حين سمع الجندي خطواتهما، وأثناء صعودهما سلك النقطة أخذ بالصراخ "من هناك؟ كم هناك؟ وحين لم يتلق جوابا فتح باب برج الحراسة فبادره الفلسطينيان برش مادة بخاخ الفلفل على عينيه ووجهه وضرباه على رأسه ودفعاه داخل نقطة الحراسة حيث دار بينهم عراك بالأيدي حاول الجندي خلاله استخدام سلاحه وحين لم ينجح وجه لهما ضربات بعقب بندقيته.

وتابعت الصحيفة القول بأن الفلسطينيين نجحا في نهاية العراك بتخليص الجندي من سلاحه والاستيلاء عليه ومن ثم مغادرة المكان دون أن يزعجهم أحد، وإن الجندي سارع فور مغادرة الفلسطينيين المكان بارسال تقرير عبر جهاز الاتصال اللاسلكي، واستدعى قوة مساعدة.

وختمت بأنه وعلى الرغم من أن الفلسطينيين لم يحاولا قتل الجندي.. أصر الجيش على وصف الحادثة بالعملية، وبذل جهودا أكبر بهدف الوصول الى الفلسطينيين بعد فشل الجهود الأولية حول الملف للعمل الاستخباري.

انشر عبر