شريط الأخبار

في العام 2006

الحلقة الثالثة من اعترافات اخطر عميل .. كيف قصفت محطة توليد كهرباء غزة

09:33 - 23 تموز / ديسمبر 2012

ضمن الحلقة الثالثة مع اعترافات أخطر العملاء (أ, ع) نتحدث في موقع "المجد الأمني" عن مشاركته في سلسلة العمليات العسكرية ضد قطاع غزة بعد أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

في ذلك اليوم البطولي للمقاومة الفلسطينية الذي تمكنت خلاله من أسر الجندي جلعاد شاليط في عملية أطلق عليها "الوهم المتبدد" كان العميل (أ,ع) يعمل داخل في ورشة لأحد الصهاينة داخل الأراضي 48 وبالتحديد في مدينة سدود المحتلة فعلم من التلفاز الصهيوني أن هناك جندي تم أسره واقتياده إلى قطاع غزة.

وعلى الفور اتصل ضابط المخابرات بالعميل وطلب منه ترك عمله فوراً والعودة إلى قطاع غزة، وكان ذلك في وقت الظهر, وعندما حطت قدماه على أراضي غزة تواصل مع ضابط المخابرات وأخبره بأنه متواجد في غزة وجاهز لتنفيذ الأوامر.

طلب ضابط المخابرات من العميل "أ,ع" التوجه لإحدى العيادات والتأكد من وجود أحد بها, فذهب وقام بالتأكد من أنها مغلقة وأنها مغلقة منذ سنوات لأن صاحبها بات لا يعمل في الطب, فطلب منه الضابط تصويرها وهي مغلقة وارسال الصور له.

وقد ظهر التخبط لدى قادة المخابرات عندما طلبوا من العميل "أ، ع" جمع معلومات عن أي شيء يتعلق بالجندي شاليط، بما في ذلك أحاديث الناس، وعندما عجزوا عن الوصول لشاليط  طلبوا منه التوجه إلى معبر بيت حانون "ايرز" لمقابلتهم وعندها أجريت له مقابلة تركزت أسألتها عن شاليط، فكانت كل إجاباته بالنفي وعدم القدرة على معرفة شيء، فقرروا اعادته للقطاع لإكمال مهمة البحث مع إعطائه بعض التوجيهات الجديدة.

في تلك الفترة طلب ضابط المخابرات من العميل التوجه إلى شارع صلاح الدين وقت الظهيرة, ففعل ومن هنالك طلب منه التوجه إلى مدينة الزهراء وسط القطاع ومن ثم إلى محطة توليد الكهرباء القريبة من المكان.

وعند وصول العميل  " أ، ع" للمكان طلب منه ضابط المخابرات تصوير محطة الكهرباء من جميع الاتجاهات وتصوير الأماكن المجاورة لها ففعل ذلك وأرسلها بشكل مباشر لضابط المخابرات.

وفي اليوم التالي أغارت طائرات الاحتلال على المحطة ودمرت توربينات التوليد فيها ما أدى لمعاناة قطاع غزة من انقطاع وضعف في الكهرباء استمر لعدة سنوات.

انشر عبر