شريط الأخبار

مصر: 37 مصاباً في اشتباكات بين مؤيدين و معارضين بالاسكندرية

04:02 - 21 كانون أول / ديسمبر 2012

وكالات - فلسطين اليوم


ارتفعت أعداد المصابين في الاشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري محمد مرسي ومشروع الدستور الجديد بمدينة الإسكندرية الساحلية عقب صلاة الجمعة إلى 37، في حين يخيم الهدوء الحذر الذي تقطعه مناوشات محدودة من حين لآخر.

ووقعت الاشتباكات خلال المظاهرات التي دعت إليها قوى إسلامية تحت عنوان "حماية العلماء والمساجد"، والتي تقول إنها للاحتجاج  على قيام معارضين بمحاصرة مسجد القائد إبراهيم واحتجاز خطيبة الجمعة، أحمد المحلاوي، بداخله لساعات، وقابلت تلك المظاهرات مظاهرة لمعارضين؛ ما أسفر عن تبادل الهتافات المتضادة أعقبها اشتباكات بالأيدي وتراشق الحجارة وحالة كر وفر.

وقال وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، محمد الشرقاوي، لوكالة الأناضول التركية إن سيارات الإسعاف التابعة للوزارة نقلت 37  إصابة إلى المستشفيات الحكومية، تتراوح إصاباتها بين جروح قطيعة نتيجة التراشق بالحجارة واختناقات من قنابل الغاز وحالة إصابة بالخرطوش في القد، فيما يرجح أن يكون العدد أكبر من ذلك ممن لم يصلوا إلى سيارات الإسعاف.

وتركزت الاشتباكات في بدايتها في محيط المسجد المطل على كورنيش البحر الأبيض المتوسط، ثم توسعت لتصل إلى محيط جامعة الإسكندرية التي فتح حراسها الأبواب أمام السيدات للاحتماء بها من الاشتباكات، وغطى دخان القنابل المسيلة للدموع الكثيف الذي تستخدمه الشرطة المنطقة.

ومن جانبها تعيد قوات الشرطة انتشارها من وقت لآخر لملاحقة المتظاهرين الذين ينتقلون من مكان لآخر، وأقامت حواجز بشرية من جنودها في محاولة للفصل بين الجانبين، كما تلقي بقنابل الغاز بشكل مكثف لتفريق المتظاهرين.

وحوّلت قوات الأمن ساحة مسجد القائد إبراهيم إلى شبه "ثكنة عسكرية، قبيل صلاة الجمعة تحسبا لوقوع  الاشتباكات التي وقع مثلها الجمعة الماضي وأدت لوقوع إصابات.

وأصدرت جماعة الإخوان المسلمين في الإسكندرية بيانا يستنكر ما وصفته بـ"تواطؤ" مديرية الأمن في أحداث "البلطجة" ضد مظاهرات "الدفاع عن العلماء والمساجد".

وقال أنس القاضي ، المتحدث الإعلامي باسم الجماعة في الإسكندرية، في  البيان إن القوى الإسلامية دعت لهذه المظاهرات "ردًا على هجوم مليشيات التيار الشعبي وحزب الدستور على مسجد القائد إبراهيم وشيخه الشيخ أحمد المحلاوي  الجمعة الماضية".

وأضاف: "إن جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية تدين هذا الهجوم، متسائلة لمصلحة من تعمل الداخلية ومدير الأمن بالمحافظة".

وأشار إلى أن جماعة الإخوان بالإسكندرية "قدمت لمديرية الأمن أكثر من 18 سي دي مسجل عليهم أحداث البلطجة خلال الأيام الماضية من حرق للمقرات وحتى الاعتداء على الشيخ المحلاوي تظهر بوضوح وجوه عدد كبير من المشاركين فيها"، مضيفًا أنه لم يتم حتى الآن القيام بأي إجراء قانوني ضد المتورطين في تلك الأعمال.

وسبق أن أعلنت "جبهة الإنقاذ الوطني" المعارضة التي تتكون من أحزاب وحركات مثل أحزاب الدستور والمصري الديمقراطي والوفد في تصريحات سابقة لـ"الأناضول" تبرؤها من هذه الاشتباكات، داعية أي من المعارضين المتواجدين في محيط مسجد القائد إبراهيم إلى مغادرته.

ويشارك في مظاهرة اليوم كل من جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، والدعوة السلفية، وحزب النور، وحزب الأصالة، والجماعة الإسلامية، وحزب البناء والتنمية؛ ردًا على ما وصفوه بتعدي أنصار القوى المعارضة كتحالف التيار الشعبي وحزب الدستور على مسجد القائد إبراهيم ومحاصرة خطيبه.

انشر عبر