شريط الأخبار

احتجاجات للشرطة تغلق مراكز أمنية بمصر

10:32 - 18 تشرين أول / ديسمبر 2012

وكالات - فلسطين اليوم

أقدم المئات من أفراد الشرطة المصرية، اليوم الثلاثاء، على اغلاق  مديرية أمن الشرقية "بدلتا النيل" وأقسام شرطة بالمحافظة، والاعتصام أمام مستشفى الزقازيق الجامعي احتجاجًا على وفاة أحد زملائهم المحجوز بالمستشفى سريريا بعد تعدي سائق عليه.

وذكر بيان صحفي لمديرية الأمن أن اللواء محمد كمال جلال مدير أمن الشرقية تلقى بلاغا بإصابة أحد أفراد شرطة المرور بالمحافظة بعد تعدي سائق عليه خلال أدائه مهام عمله بإحدى الكمائن الأمنية.

وأوضح البيان أن السائق حاول الهروب عندما طلب منه الإطلاع على رخصة قيادته، ما دفع أمين الشرطة المصاب إلى مطاردته والتعلق بباب السيارة لمنعه من الهروب.

وأضاف أن السائق "استمر في محاولة الهرب بسرعة جنونيه ، وقام بالتعدي علي أمين الشرطة بالضرب بكلتا اليدين لإبعاده عن السيارة، وقام بصدمه بعامود إنارة، ما أدى لإصابته بكدمات بالرأس وجرح قطعي بالجبهة وخروج ماده من المخ وتدهور بدرجة الوعى".

ولفت البيان إلى أن الشرطة "تمكنت من القبض على السائق بعدها وبحوزته مادة مخدرة قال إنها للتعاطي كما اعترف بواقعة التعدي على فرد الشرطة، بما طابق شهادة شهود العيان التي وردت في محضر التحقيق".

وبحسب مراسل وكالة الأناضول فقد اعتصم نحو مائتين من أفراد الشرطة ظهر اليوم أمام مستشفى الزقازيق الجامعي، تضامنا مع زميلهم المصاب، إلا أنهم سرعان مع قاموا بتصعيد احتجاجاتهم بعد بلوغهم وفاة زميلهم سريريا لإيصال رسالة لقيادات وزارة الداخلية بضرورة تسليحهم وإصدار تشريع جديد يمنع ملاحقتهم قضائيا عند إصابة أو قتل المجرمين

انشر عبر