شريط الأخبار

الرفاعي يلتقي القوى الإسلامية في عين الحلوة وبدعو الى تحييد المخيمات عن التجاذبات

02:24 - 17 حزيران / ديسمبر 2012

بيروت - فلسطين اليوم

شدد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، على ضرورة "تحييد المخيمات الفلسطينية عن التجاذبات الداخلية اللبنانية، وبإبقاء بوصلة الصراع موجهة دائماً نحو قضية فلسطين، لأن العدو الصهيوني هو عدو شعبنا الوحيد"،  لافتاً الى أن القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة تلعب دوراً أساسياً ومحورياً في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي في المخيم ومحيطه، من خلال ما تتمتع من علاقات وحضور فاعل.

كلام الرفاعي جاء خلال لقائه القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، ممثلة بأمين سرها أمير الحركة الإسلامية المجاهدة، الشيخ جمال خطاب، والقيادي في الحركة، أبو محمد بلاطة، والشيخ أبو عبيدة مصطفى، والشيخ أبو طارق السعدي، والشيخ أبو شريف عقل، عن عصبة الأنصار الإسلامية، وذلك في منزل مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي، شكيب العينا.

وقال الرفاعي: "من واجب القوى الإسلامية أن تكون عامل استقرار وأن تركز جل اهتمامها على تعزيز الأمن في المخيم، وعدم السماح لأحد بجر المخيمات وشعبنا الفلسطيني الى صراعات جانبية أو الى اصطفافات مذهبية أو طائفية، لا تخدم قضيتنا الفلسطينية، بل تأتي على حساب شعبنا وقضيته"، داعياً الى إيلاء الأمن الاجتماعي والسياسي الأهمية التي يستحقها، لا سيما في ظل الظروف المأساوية والمعاناة التي تعيشها المخيمات".

وقد أكد المجتمعون على دور القوى الإسلامية الفلسطينية وحرصها على الاستقرار في لبنان، وبقائها بعيدة عن التجاذبات الداخلية؛ وبأن الفلسطينيين معنيون بأمن لبنان، متوقفين عند المشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني على الصعيد الحقوقي والمعيشي، مطالبين الدولة اللبنانية بضرورة العمل على تخفيف هذه المعاناة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني منذ أكثر من ستة عقود.

كما تطرق اللقاء الى الأوضاع العامة على الساحة الفلسطينية، وخصوصاً بعد الانتصار الذي حققته المقاومة في غزة.  ودعا المجتمعون الى ضرورة السعي السريع والجاد لإعادة توحيد الصف وإجراء المصالحة بين حركتي فتح وحماس، على قاعدة برنامج المقاومة، معتبرين أن الانتصار الذي تحقق في غزة يؤكد أن خيار الجهاد والمقاومة هو الأسلوب الوحيد لتحرير فلسطين، وأن هذا الانتصار كشف عورة الكيان الصهيوني وهشاشته، وأن نهايته باتت قريبة.

انشر عبر