شريط الأخبار

المقاومة استخدمت لأول مرة تقنية لـ "تضليل" القبة الحديدية

06:56 - 03 كانون أول / ديسمبر 2012

وكالات - فلسطين اليوم


كشفت مصادر عسكرية رفيعة المستوى في المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة النقاب لأول مرة عن استخدام المقاومة صواريخ تحمل تقنية جديدة، وصفتها بأنها "طُعم" لتفادي منظومة الصواريخ الصهيونية المُسماه "القبة الحديدية"، وذلك في إطار الجهود التقنية التي تبذلها المقاومة لجعل تلك المنظومة عديمة الجدوى من الناحية العملية.
وقالت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، إن المقاومة استخدمت خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي بدأت في الرابع عشر من تشرين ثاني (نوفمبر) وانتهت بعد ثمانية أيام بالتوصل إلى تهدئة بشروط المقاومة، تقنية جديدة لم تستخدمها من قبل لـ "تضليل" القبة الحديدية.
وأوضحت أن التقنية تهدف بشكل عام إلى شل قدرة "القبة الحديدية" على إصابة الصواريخ الحقيقية، وذلك من خلال تقنية معينة تجعل صواريخ القبة الحديدية تنجذب إلى "صواريخ الطُعم" التي تطلقها المقاومة وتستثني الصواريخ الحقيقية التي تحمل الرؤوس المتفجرة، والتي تتمكن من اختراق تلك المنظومة والسقوط على الأهداف المحددة لها.
ورفضت المصادر العسكرية في المقاومة الكشف عن تفاصيل هذه التقنية الجديدة، التي قالت إن العمل جار على تطويرها، مشيرة إلى أن تلك التقنية كانت ملموسة للمتتبع لما تُسقطه منظومة "القبة الحديدية"، فصواريخ المنظومة الصهيونية تصيب صاروخًا أو اثنين من صواريخ المقاومة في حين تسقط باقي رشقة الصواريخ على أهدافها، والتي تكون قد أُطلقت في الاتجاه ذاته وفي وقت متزامن تقريبًا.
يشار إلى أن "القبة الحديدية" هي نظام حربي جوي متحرك طور من قبل شركة "رافئيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة الصهيوني، حيث أن الهدف منه هو اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية، والذي بلغت كلفته 210 مليون دولار (كلفة تطوير وإنشاء خمس بطاريات صواريخ فقط)، وقد دخل الخدمة في منتصف عام 2011.
وتشتمل المنظومة على جهاز رادار ونظام تعقب وبطارية مكونة من 20 صاروخًا اعتراضيًا، يبلغ ثمن الصاروخ الواحد ما بين عشرة آلاف إلى خمسين ألف دولار، في حين يبلغ ثمن الصاروخ الفلسطيني (محلي الصنع) نحو خمسمائة دولار.
جدير بالذكر أن فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة أطلقت خلال أيام الحرب الثمانية ما يزيد عن ألفين وثلاثمائة صاروخ، وصل بعضها إلى شمال "تل أبيب" (تل الربيع) والقدس المحتلة ومستوطنات يهودية في الضفة الغربية، وذلك لأول مرة في تاريخ مقاومة الفلسطينيين للاحتلال الصهيوني.

انشر عبر